بالصور.. "عين خسارة" كنز استشفائي مجاني بحفر الباطن.. تعرّف عليه

تبلغ حرارته 70 درجة مئوية ولا يعرفه الكثيرون ولم يصبح بعد مقصدًا سياحيًا

أكد الخبراء أن الحمامات الكبريتية الحرارية مناسبة لعلاج أمراض الجهاز العضلي الهيكلي والأمراض الروماتيزمية والجلدية وأن تلك الحمامات تنتشر في دول قليلة في العالم منها إيطاليا وفرنسا وأمريكا.

وحول الفوائد الصحية لهذه الحمامات يشير كبير الأطباء في المركز الألماني للروماتيزم "فغانغ بروكله" أن التأثيرات الملطفة والمسكنة للآلام والمضادة للالتهابات تعود لدفء المياه الذي يزداد بفعل كبريت الهيدروجين الأمر الذي يمكن رؤيته بوضوح في احمرار الجلد، كما أن الاستحمام بمياه العيون الكبريتية يعمل على استرخاء العضلات في كل أجزاء الجسم وتصبح الأنسجة الرابطة في الجسم أكثر مرونة وتتسع الأوعية الدموية وتزيد نبضات القلب.

وتتوافر تلك المعطيات التي ذكرها الطبيب الألماني في بئر "خسارة" المتواجدة شرق حفر الباطن على بعد 60 كلم عن الحدود الكويتية، وتتدفق منها المياه من عمق يقارب الـ 3 كيلومترات شرق حفر الباطن ولا يعرفه الكثيرون ولم يصبح بعد مقصدًا سياحيًا.

يعود تاريخ حفر البئر إلى عام 1972 ولكن مع ظهور المياه تدفقت بنوعية خاصة جداً تخرج بدرجة حرارة عالية تتراوح ما بين 65 - 70 درجة مئوية ولكون المياه من نوعية خاصة "كبریتیة" ذات صفات خاصة ولھا تأثیر كبير في علاج الكثير من أمراض الجلد والروماتيزم يأتي إليها الزوار من مناطق بعيدة ومن دولة الكويت ويقيمون بحفر الباطن لمدة 3 أيام متتالية لاستعمال مياه البئر للتداوي من بعض أمراض الجلد خصوصاً الحساسية والإكزیمیا.

اعلان
بالصور.. "عين خسارة" كنز استشفائي مجاني بحفر الباطن.. تعرّف عليه
سبق

أكد الخبراء أن الحمامات الكبريتية الحرارية مناسبة لعلاج أمراض الجهاز العضلي الهيكلي والأمراض الروماتيزمية والجلدية وأن تلك الحمامات تنتشر في دول قليلة في العالم منها إيطاليا وفرنسا وأمريكا.

وحول الفوائد الصحية لهذه الحمامات يشير كبير الأطباء في المركز الألماني للروماتيزم "فغانغ بروكله" أن التأثيرات الملطفة والمسكنة للآلام والمضادة للالتهابات تعود لدفء المياه الذي يزداد بفعل كبريت الهيدروجين الأمر الذي يمكن رؤيته بوضوح في احمرار الجلد، كما أن الاستحمام بمياه العيون الكبريتية يعمل على استرخاء العضلات في كل أجزاء الجسم وتصبح الأنسجة الرابطة في الجسم أكثر مرونة وتتسع الأوعية الدموية وتزيد نبضات القلب.

وتتوافر تلك المعطيات التي ذكرها الطبيب الألماني في بئر "خسارة" المتواجدة شرق حفر الباطن على بعد 60 كلم عن الحدود الكويتية، وتتدفق منها المياه من عمق يقارب الـ 3 كيلومترات شرق حفر الباطن ولا يعرفه الكثيرون ولم يصبح بعد مقصدًا سياحيًا.

يعود تاريخ حفر البئر إلى عام 1972 ولكن مع ظهور المياه تدفقت بنوعية خاصة جداً تخرج بدرجة حرارة عالية تتراوح ما بين 65 - 70 درجة مئوية ولكون المياه من نوعية خاصة "كبریتیة" ذات صفات خاصة ولھا تأثیر كبير في علاج الكثير من أمراض الجلد والروماتيزم يأتي إليها الزوار من مناطق بعيدة ومن دولة الكويت ويقيمون بحفر الباطن لمدة 3 أيام متتالية لاستعمال مياه البئر للتداوي من بعض أمراض الجلد خصوصاً الحساسية والإكزیمیا.

28 يونيو 2020 - 7 ذو القعدة 1441
05:25 PM

بالصور.. "عين خسارة" كنز استشفائي مجاني بحفر الباطن.. تعرّف عليه

تبلغ حرارته 70 درجة مئوية ولا يعرفه الكثيرون ولم يصبح بعد مقصدًا سياحيًا

A A A
11
15,513

أكد الخبراء أن الحمامات الكبريتية الحرارية مناسبة لعلاج أمراض الجهاز العضلي الهيكلي والأمراض الروماتيزمية والجلدية وأن تلك الحمامات تنتشر في دول قليلة في العالم منها إيطاليا وفرنسا وأمريكا.

وحول الفوائد الصحية لهذه الحمامات يشير كبير الأطباء في المركز الألماني للروماتيزم "فغانغ بروكله" أن التأثيرات الملطفة والمسكنة للآلام والمضادة للالتهابات تعود لدفء المياه الذي يزداد بفعل كبريت الهيدروجين الأمر الذي يمكن رؤيته بوضوح في احمرار الجلد، كما أن الاستحمام بمياه العيون الكبريتية يعمل على استرخاء العضلات في كل أجزاء الجسم وتصبح الأنسجة الرابطة في الجسم أكثر مرونة وتتسع الأوعية الدموية وتزيد نبضات القلب.

وتتوافر تلك المعطيات التي ذكرها الطبيب الألماني في بئر "خسارة" المتواجدة شرق حفر الباطن على بعد 60 كلم عن الحدود الكويتية، وتتدفق منها المياه من عمق يقارب الـ 3 كيلومترات شرق حفر الباطن ولا يعرفه الكثيرون ولم يصبح بعد مقصدًا سياحيًا.

يعود تاريخ حفر البئر إلى عام 1972 ولكن مع ظهور المياه تدفقت بنوعية خاصة جداً تخرج بدرجة حرارة عالية تتراوح ما بين 65 - 70 درجة مئوية ولكون المياه من نوعية خاصة "كبریتیة" ذات صفات خاصة ولھا تأثیر كبير في علاج الكثير من أمراض الجلد والروماتيزم يأتي إليها الزوار من مناطق بعيدة ومن دولة الكويت ويقيمون بحفر الباطن لمدة 3 أيام متتالية لاستعمال مياه البئر للتداوي من بعض أمراض الجلد خصوصاً الحساسية والإكزیمیا.