تكلفة اختراق بيانات الشركات .. كيف يرى الموظفون والشباب "الذكاء الصناعي"؟

فيما تشارك "Cisco" في "فيرتشوبورت 2018" الذي يُعقد بعد أسبوع في الرياض

أكدت إحدى الجهات المتخصصة، أن استخدام الذكاء الاصطناعي يمنع كثيراً من التهديدات السيبرانية المتنامية ويعزز مقاومتها على المدى الطويل وبخاصة في قطاعات الخدمات المالية والنفط والغاز والاتصالات؛ فيما وصلت تكلفة اختراق بيانات الشركات في 2018 إلى 3,9 مليون دولار.

وذكرت "Cisco" المتخصصة في مجال تقنية المعلومات والشبكات، أن التقدم الرقمي لدى القطاعات السعودية متباين بين قطاع وآخر، ويستند الدفاع الجديد ضد التهديدات السيبرانية إلى التعلم الآلي، وهو مكون رئيس من مكونات الإطارات الأمنية التكنولوجية، ويمكنه التحرك بسرعة ضد اختراق الشبكات العالمية.

ويعد التعلم الآلي جزءاً أساسياً من نظام الذكاء الاصطناعي، إذ يمكّن من استكشاف الأنماط في كافة أنواع مصادر البيانات وإيجاد سلوكيات تستند إلى هذه الأنماط المكتشفة، وتستفيد فرق الأمن المعلوماتي، إلا أن التكنولوجيا لا تحل محل العنصر البشري في العمليات الأمنية، لكنها تعزز الذكاء البشري بما يساعد الفريق الأمني على اتخاذ قرارات أفضل استناداً إلى نوعية الأعمال المقترحة وتحليل البيانات.

التحديات المستقبلية

وأشارت "Cisco" إلى أن الشركات السعودية من مختلف القطاعات تواجه تحديات لمواكبة المتطلبات الأساسية للأمن الإلكتروني، ومع تقارب تكنولوجيا المعلومات والعمليات من خلال إنترنت الأشياء، تجد المؤسسات صعوبة في تصور درجة التعقيد وتقليل حدته، ويستخدم مديرو أمن الشبكات مزيجاً معقداً من المنتجات يحصلون عليها من مجموعة من المزودين للحماية من الخروقات الأمنية، غير أن زيادة درجة التعقيد ونمو القرصنة يؤثران تأثيراً كبيراً في قدرة المؤسسات على التصدي للهجمات والحد من خسارتها.

ويعمل الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة على تغيير طريقة عيشنا، وقد أحدث ذلك بالفعل تغيراً كبيراً في حياة المستهلك، حيث بدأ بترسيخ أسس ثابتة له في المشاريع ويساعد على تمكين أوائل متبني النظام في الشركات بمجال المنافسة القائمة على الابتكار.

من جهة أخرى، يبحث المديرون التنفيذيون ومديرو تقنية المعلومات في موضوع دعم البنى التحتية لتكنولوجيا المعلومات بالذكاء الاصطناعي لتحسين تجارب العملاء وخدماتهم وتعزيز الكفاءات التشغيلية.

وتحتاج الشركات إلى تقنية الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة لتتمكن من تحويل بنيتها التحتية إلى بنية ذكية تطرح الأفكار وتتخذ قرارات أفضل بحلول 2020 وستسحب الشركات القائمة على طرح الأفكار الجديدة ما يقارب 1,2 تريليون دولار أمريكي سنوياً من نظرائها الأقل معرفة وعلماً، ولتعزيز الوضع الأمني من أجل تأمين جميع النقاط، كما يوجد ثمانٍ من أصل عشر شركات تستخدم أو تخطط لاستخدام الذكاء الاصطناعي وتعتمده كحل لخدمة العملاء بحلول 2020، وتحويل عملياتها ونماذج أعمالها لرفع الكفاءة والانتاجية.

ما يؤمن به الموظفون

وتتوقع "Cisco" أن تزيد تقنيات الذكاء الاصطناعي إنتاجية الشركات بمقدار 40 % بحلول 2035، فضلاً عن توظيف المواهب والحفاظ عليها وتمكينها من كفاءة القوة العاملة وتفاعلها، ويؤمن 95 % من الموظفين أنه بإمكان الذكاء الاصطناعي تعزيز عملية الحصول على المواهب والحفاظ عليها.

وترى الشركة المتخصصة أن مشاركتها في مؤتمر فيرتشوبورت (VirtuPort) لحلول أمن المعلومات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2018، الذي سيعقد ما بين (6 - 7) من شهر نوفمبر المقبل بالرياض، أهمية كبيرة بسبب تصاعد الهجمات السيبرانية خلال السنوات الماضية، فيما تشكل قطاعات البنوك والخدمات المالية والتأمين والطاقة والخدمات ما يقارب ثلث سوق الأمن الإلكتروني في المنطقة، فيما تعتبر قطاعات التعليم والنقل والخدمات اللوجستية من بين القطاعات الناشئة لنمو أسواق الأمن الإلكتروني في السنوات المقبلة.

الشباب والمستقبل الرقمي

وحيال تأهيل الشباب السعودي في قطاع الأمن المعلوماتي، ذكرت Cisco أنهم يقفون على عتبة مستقبل رقمي مزدهر، فرؤية السعودية 2030 واحدة من أكبر الخطط الطموحة لإجراء التحول في المملكة عبر تمكين الشباب وتوفير مزيد من الفرص لهم، ويمكنهم الاستفادة من أكاديمية سيسكو التي بدأت منذ 2000 برنامج للشبكات، وهي مبادرة تعليمية مبتكرة تقدم مهارات في مجال تقنية المعلومات والاتصالات لتحسين الفرص المهنية والاقتصادية للشباب، كما تدير "سيسكو" مراكز إبداع تساعد من خلالها الأفراد الطموحين والشركات الناشئة على تسريع أفكارهم وطرحها في السوق.

ولبناء الكوادر السعودية أيضاً، أبرمت "سيسكو" شراكات مع جامعات وكليات في مختلف أنحاء المملكة للمساعدة على تزويد الشباب بالمعارف والخبرات الضرورية لإجراء التحول في المستقبل، كما توفر برنامج تدريب داخلي مفتوحاً للشباب السعودي، وترسل الخريجين المختارين من هذا البرنامج إلى فرعها في أمستردام لمدة عام للحصول على فرصة تحسين مهاراتهم وليكونوا جزءاً من مجتمع أكبر.

اعلان
تكلفة اختراق بيانات الشركات .. كيف يرى الموظفون والشباب "الذكاء الصناعي"؟
سبق

أكدت إحدى الجهات المتخصصة، أن استخدام الذكاء الاصطناعي يمنع كثيراً من التهديدات السيبرانية المتنامية ويعزز مقاومتها على المدى الطويل وبخاصة في قطاعات الخدمات المالية والنفط والغاز والاتصالات؛ فيما وصلت تكلفة اختراق بيانات الشركات في 2018 إلى 3,9 مليون دولار.

وذكرت "Cisco" المتخصصة في مجال تقنية المعلومات والشبكات، أن التقدم الرقمي لدى القطاعات السعودية متباين بين قطاع وآخر، ويستند الدفاع الجديد ضد التهديدات السيبرانية إلى التعلم الآلي، وهو مكون رئيس من مكونات الإطارات الأمنية التكنولوجية، ويمكنه التحرك بسرعة ضد اختراق الشبكات العالمية.

ويعد التعلم الآلي جزءاً أساسياً من نظام الذكاء الاصطناعي، إذ يمكّن من استكشاف الأنماط في كافة أنواع مصادر البيانات وإيجاد سلوكيات تستند إلى هذه الأنماط المكتشفة، وتستفيد فرق الأمن المعلوماتي، إلا أن التكنولوجيا لا تحل محل العنصر البشري في العمليات الأمنية، لكنها تعزز الذكاء البشري بما يساعد الفريق الأمني على اتخاذ قرارات أفضل استناداً إلى نوعية الأعمال المقترحة وتحليل البيانات.

التحديات المستقبلية

وأشارت "Cisco" إلى أن الشركات السعودية من مختلف القطاعات تواجه تحديات لمواكبة المتطلبات الأساسية للأمن الإلكتروني، ومع تقارب تكنولوجيا المعلومات والعمليات من خلال إنترنت الأشياء، تجد المؤسسات صعوبة في تصور درجة التعقيد وتقليل حدته، ويستخدم مديرو أمن الشبكات مزيجاً معقداً من المنتجات يحصلون عليها من مجموعة من المزودين للحماية من الخروقات الأمنية، غير أن زيادة درجة التعقيد ونمو القرصنة يؤثران تأثيراً كبيراً في قدرة المؤسسات على التصدي للهجمات والحد من خسارتها.

ويعمل الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة على تغيير طريقة عيشنا، وقد أحدث ذلك بالفعل تغيراً كبيراً في حياة المستهلك، حيث بدأ بترسيخ أسس ثابتة له في المشاريع ويساعد على تمكين أوائل متبني النظام في الشركات بمجال المنافسة القائمة على الابتكار.

من جهة أخرى، يبحث المديرون التنفيذيون ومديرو تقنية المعلومات في موضوع دعم البنى التحتية لتكنولوجيا المعلومات بالذكاء الاصطناعي لتحسين تجارب العملاء وخدماتهم وتعزيز الكفاءات التشغيلية.

وتحتاج الشركات إلى تقنية الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة لتتمكن من تحويل بنيتها التحتية إلى بنية ذكية تطرح الأفكار وتتخذ قرارات أفضل بحلول 2020 وستسحب الشركات القائمة على طرح الأفكار الجديدة ما يقارب 1,2 تريليون دولار أمريكي سنوياً من نظرائها الأقل معرفة وعلماً، ولتعزيز الوضع الأمني من أجل تأمين جميع النقاط، كما يوجد ثمانٍ من أصل عشر شركات تستخدم أو تخطط لاستخدام الذكاء الاصطناعي وتعتمده كحل لخدمة العملاء بحلول 2020، وتحويل عملياتها ونماذج أعمالها لرفع الكفاءة والانتاجية.

ما يؤمن به الموظفون

وتتوقع "Cisco" أن تزيد تقنيات الذكاء الاصطناعي إنتاجية الشركات بمقدار 40 % بحلول 2035، فضلاً عن توظيف المواهب والحفاظ عليها وتمكينها من كفاءة القوة العاملة وتفاعلها، ويؤمن 95 % من الموظفين أنه بإمكان الذكاء الاصطناعي تعزيز عملية الحصول على المواهب والحفاظ عليها.

وترى الشركة المتخصصة أن مشاركتها في مؤتمر فيرتشوبورت (VirtuPort) لحلول أمن المعلومات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2018، الذي سيعقد ما بين (6 - 7) من شهر نوفمبر المقبل بالرياض، أهمية كبيرة بسبب تصاعد الهجمات السيبرانية خلال السنوات الماضية، فيما تشكل قطاعات البنوك والخدمات المالية والتأمين والطاقة والخدمات ما يقارب ثلث سوق الأمن الإلكتروني في المنطقة، فيما تعتبر قطاعات التعليم والنقل والخدمات اللوجستية من بين القطاعات الناشئة لنمو أسواق الأمن الإلكتروني في السنوات المقبلة.

الشباب والمستقبل الرقمي

وحيال تأهيل الشباب السعودي في قطاع الأمن المعلوماتي، ذكرت Cisco أنهم يقفون على عتبة مستقبل رقمي مزدهر، فرؤية السعودية 2030 واحدة من أكبر الخطط الطموحة لإجراء التحول في المملكة عبر تمكين الشباب وتوفير مزيد من الفرص لهم، ويمكنهم الاستفادة من أكاديمية سيسكو التي بدأت منذ 2000 برنامج للشبكات، وهي مبادرة تعليمية مبتكرة تقدم مهارات في مجال تقنية المعلومات والاتصالات لتحسين الفرص المهنية والاقتصادية للشباب، كما تدير "سيسكو" مراكز إبداع تساعد من خلالها الأفراد الطموحين والشركات الناشئة على تسريع أفكارهم وطرحها في السوق.

ولبناء الكوادر السعودية أيضاً، أبرمت "سيسكو" شراكات مع جامعات وكليات في مختلف أنحاء المملكة للمساعدة على تزويد الشباب بالمعارف والخبرات الضرورية لإجراء التحول في المستقبل، كما توفر برنامج تدريب داخلي مفتوحاً للشباب السعودي، وترسل الخريجين المختارين من هذا البرنامج إلى فرعها في أمستردام لمدة عام للحصول على فرصة تحسين مهاراتهم وليكونوا جزءاً من مجتمع أكبر.

30 أكتوبر 2018 - 21 صفر 1440
12:02 PM

تكلفة اختراق بيانات الشركات .. كيف يرى الموظفون والشباب "الذكاء الصناعي"؟

فيما تشارك "Cisco" في "فيرتشوبورت 2018" الذي يُعقد بعد أسبوع في الرياض

A A A
1
2,935

أكدت إحدى الجهات المتخصصة، أن استخدام الذكاء الاصطناعي يمنع كثيراً من التهديدات السيبرانية المتنامية ويعزز مقاومتها على المدى الطويل وبخاصة في قطاعات الخدمات المالية والنفط والغاز والاتصالات؛ فيما وصلت تكلفة اختراق بيانات الشركات في 2018 إلى 3,9 مليون دولار.

وذكرت "Cisco" المتخصصة في مجال تقنية المعلومات والشبكات، أن التقدم الرقمي لدى القطاعات السعودية متباين بين قطاع وآخر، ويستند الدفاع الجديد ضد التهديدات السيبرانية إلى التعلم الآلي، وهو مكون رئيس من مكونات الإطارات الأمنية التكنولوجية، ويمكنه التحرك بسرعة ضد اختراق الشبكات العالمية.

ويعد التعلم الآلي جزءاً أساسياً من نظام الذكاء الاصطناعي، إذ يمكّن من استكشاف الأنماط في كافة أنواع مصادر البيانات وإيجاد سلوكيات تستند إلى هذه الأنماط المكتشفة، وتستفيد فرق الأمن المعلوماتي، إلا أن التكنولوجيا لا تحل محل العنصر البشري في العمليات الأمنية، لكنها تعزز الذكاء البشري بما يساعد الفريق الأمني على اتخاذ قرارات أفضل استناداً إلى نوعية الأعمال المقترحة وتحليل البيانات.

التحديات المستقبلية

وأشارت "Cisco" إلى أن الشركات السعودية من مختلف القطاعات تواجه تحديات لمواكبة المتطلبات الأساسية للأمن الإلكتروني، ومع تقارب تكنولوجيا المعلومات والعمليات من خلال إنترنت الأشياء، تجد المؤسسات صعوبة في تصور درجة التعقيد وتقليل حدته، ويستخدم مديرو أمن الشبكات مزيجاً معقداً من المنتجات يحصلون عليها من مجموعة من المزودين للحماية من الخروقات الأمنية، غير أن زيادة درجة التعقيد ونمو القرصنة يؤثران تأثيراً كبيراً في قدرة المؤسسات على التصدي للهجمات والحد من خسارتها.

ويعمل الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة على تغيير طريقة عيشنا، وقد أحدث ذلك بالفعل تغيراً كبيراً في حياة المستهلك، حيث بدأ بترسيخ أسس ثابتة له في المشاريع ويساعد على تمكين أوائل متبني النظام في الشركات بمجال المنافسة القائمة على الابتكار.

من جهة أخرى، يبحث المديرون التنفيذيون ومديرو تقنية المعلومات في موضوع دعم البنى التحتية لتكنولوجيا المعلومات بالذكاء الاصطناعي لتحسين تجارب العملاء وخدماتهم وتعزيز الكفاءات التشغيلية.

وتحتاج الشركات إلى تقنية الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة لتتمكن من تحويل بنيتها التحتية إلى بنية ذكية تطرح الأفكار وتتخذ قرارات أفضل بحلول 2020 وستسحب الشركات القائمة على طرح الأفكار الجديدة ما يقارب 1,2 تريليون دولار أمريكي سنوياً من نظرائها الأقل معرفة وعلماً، ولتعزيز الوضع الأمني من أجل تأمين جميع النقاط، كما يوجد ثمانٍ من أصل عشر شركات تستخدم أو تخطط لاستخدام الذكاء الاصطناعي وتعتمده كحل لخدمة العملاء بحلول 2020، وتحويل عملياتها ونماذج أعمالها لرفع الكفاءة والانتاجية.

ما يؤمن به الموظفون

وتتوقع "Cisco" أن تزيد تقنيات الذكاء الاصطناعي إنتاجية الشركات بمقدار 40 % بحلول 2035، فضلاً عن توظيف المواهب والحفاظ عليها وتمكينها من كفاءة القوة العاملة وتفاعلها، ويؤمن 95 % من الموظفين أنه بإمكان الذكاء الاصطناعي تعزيز عملية الحصول على المواهب والحفاظ عليها.

وترى الشركة المتخصصة أن مشاركتها في مؤتمر فيرتشوبورت (VirtuPort) لحلول أمن المعلومات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2018، الذي سيعقد ما بين (6 - 7) من شهر نوفمبر المقبل بالرياض، أهمية كبيرة بسبب تصاعد الهجمات السيبرانية خلال السنوات الماضية، فيما تشكل قطاعات البنوك والخدمات المالية والتأمين والطاقة والخدمات ما يقارب ثلث سوق الأمن الإلكتروني في المنطقة، فيما تعتبر قطاعات التعليم والنقل والخدمات اللوجستية من بين القطاعات الناشئة لنمو أسواق الأمن الإلكتروني في السنوات المقبلة.

الشباب والمستقبل الرقمي

وحيال تأهيل الشباب السعودي في قطاع الأمن المعلوماتي، ذكرت Cisco أنهم يقفون على عتبة مستقبل رقمي مزدهر، فرؤية السعودية 2030 واحدة من أكبر الخطط الطموحة لإجراء التحول في المملكة عبر تمكين الشباب وتوفير مزيد من الفرص لهم، ويمكنهم الاستفادة من أكاديمية سيسكو التي بدأت منذ 2000 برنامج للشبكات، وهي مبادرة تعليمية مبتكرة تقدم مهارات في مجال تقنية المعلومات والاتصالات لتحسين الفرص المهنية والاقتصادية للشباب، كما تدير "سيسكو" مراكز إبداع تساعد من خلالها الأفراد الطموحين والشركات الناشئة على تسريع أفكارهم وطرحها في السوق.

ولبناء الكوادر السعودية أيضاً، أبرمت "سيسكو" شراكات مع جامعات وكليات في مختلف أنحاء المملكة للمساعدة على تزويد الشباب بالمعارف والخبرات الضرورية لإجراء التحول في المستقبل، كما توفر برنامج تدريب داخلي مفتوحاً للشباب السعودي، وترسل الخريجين المختارين من هذا البرنامج إلى فرعها في أمستردام لمدة عام للحصول على فرصة تحسين مهاراتهم وليكونوا جزءاً من مجتمع أكبر.