قتل 70 ألفًا ومات لهذا الصحابي 40 ولدًا.. كيف تصرف الناس مع "طاعون الـ5 سنوات"؟

توفي به حفيد أم المؤمنين "خديجة".. "رابطة العالم الإسلامي" تسترجع ذكريات الوباء

استعادت رابطة العالم الإسلامي، تاريخ "الطاعون العام" الذي حصد مئات الآلاف واستمر نحو خمس سنوات، من تاريخ 64 حتى 69هـ؛ حيث وقع الطاعون في زمن الخلافة الأموية، وبدأ في البصرة وانتشر في العراق وأصاب بلاد الشام ومصر.

وتوفي به مئات الآلاف من البشر، وقد توفي به حفيد أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد وابن ربيب رسول الله.

واشتد الموت في عام 69هـ بالبصرة في عهد مصعب بن الزبير، ومات في ذلك العام خلق كثير، وقيل إن العدد كان 70 ألفًا يوميًّا ولمدة ثلاثة أيام، وبدأ بعدها بالانحسار، ومات للصحابي عبدالرحمن بن أبي بكرة -رضي الله عنه- أربعون ولدًا.

كيف تصرّف الناس حينها؟ تجيب الرابطة بقولها: "تفرقوا في أماكن بعيدة عن الوباء، وابتعدوا عن جميع أسباب نقل عدواه بينهم، واعتبروه وباءً من مجريات تقدير الخالق سبحانه في كونه؛ مؤمنين بأن الله تعالى عليم حكيم غفور رحيم ولطيف بعباده؛ متضرعين بالدعاء لله تعالى أن يرفعه عن الناس، مع الأخذ بكل ما أتيح لهم من أسباب الوقاية والعلاج".

رابطة العالم الإسلامي الطاعون العام
اعلان
قتل 70 ألفًا ومات لهذا الصحابي 40 ولدًا.. كيف تصرف الناس مع "طاعون الـ5 سنوات"؟
سبق

استعادت رابطة العالم الإسلامي، تاريخ "الطاعون العام" الذي حصد مئات الآلاف واستمر نحو خمس سنوات، من تاريخ 64 حتى 69هـ؛ حيث وقع الطاعون في زمن الخلافة الأموية، وبدأ في البصرة وانتشر في العراق وأصاب بلاد الشام ومصر.

وتوفي به مئات الآلاف من البشر، وقد توفي به حفيد أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد وابن ربيب رسول الله.

واشتد الموت في عام 69هـ بالبصرة في عهد مصعب بن الزبير، ومات في ذلك العام خلق كثير، وقيل إن العدد كان 70 ألفًا يوميًّا ولمدة ثلاثة أيام، وبدأ بعدها بالانحسار، ومات للصحابي عبدالرحمن بن أبي بكرة -رضي الله عنه- أربعون ولدًا.

كيف تصرّف الناس حينها؟ تجيب الرابطة بقولها: "تفرقوا في أماكن بعيدة عن الوباء، وابتعدوا عن جميع أسباب نقل عدواه بينهم، واعتبروه وباءً من مجريات تقدير الخالق سبحانه في كونه؛ مؤمنين بأن الله تعالى عليم حكيم غفور رحيم ولطيف بعباده؛ متضرعين بالدعاء لله تعالى أن يرفعه عن الناس، مع الأخذ بكل ما أتيح لهم من أسباب الوقاية والعلاج".

19 إبريل 2020 - 26 شعبان 1441
01:43 PM

قتل 70 ألفًا ومات لهذا الصحابي 40 ولدًا.. كيف تصرف الناس مع "طاعون الـ5 سنوات"؟

توفي به حفيد أم المؤمنين "خديجة".. "رابطة العالم الإسلامي" تسترجع ذكريات الوباء

A A A
9
25,752

استعادت رابطة العالم الإسلامي، تاريخ "الطاعون العام" الذي حصد مئات الآلاف واستمر نحو خمس سنوات، من تاريخ 64 حتى 69هـ؛ حيث وقع الطاعون في زمن الخلافة الأموية، وبدأ في البصرة وانتشر في العراق وأصاب بلاد الشام ومصر.

وتوفي به مئات الآلاف من البشر، وقد توفي به حفيد أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد وابن ربيب رسول الله.

واشتد الموت في عام 69هـ بالبصرة في عهد مصعب بن الزبير، ومات في ذلك العام خلق كثير، وقيل إن العدد كان 70 ألفًا يوميًّا ولمدة ثلاثة أيام، وبدأ بعدها بالانحسار، ومات للصحابي عبدالرحمن بن أبي بكرة -رضي الله عنه- أربعون ولدًا.

كيف تصرّف الناس حينها؟ تجيب الرابطة بقولها: "تفرقوا في أماكن بعيدة عن الوباء، وابتعدوا عن جميع أسباب نقل عدواه بينهم، واعتبروه وباءً من مجريات تقدير الخالق سبحانه في كونه؛ مؤمنين بأن الله تعالى عليم حكيم غفور رحيم ولطيف بعباده؛ متضرعين بالدعاء لله تعالى أن يرفعه عن الناس، مع الأخذ بكل ما أتيح لهم من أسباب الوقاية والعلاج".