صناعة الفضيات تراث مهاري يتوارثه الأجيال.. هنا قرية الباحة بالجنادرية

يُشتمّ بها عبق الماضي ورائحة الأصالة

تُعَدّ صناعة الفضيات تراثاً مهارياً قديماً يتوارثه الأجيال، هذا ما شكل مساراً ممتدّاً نحو أُفق رحب وجاذب لزائر قرية الباحة بالجنادرية وماتع لروادها حيث يُشتمّ بها عبق الماضي ورائحة الأصالة.

ولإضفاء الجوانب التخصصيةِ في هذا الشأن ولاستقاء المعلومة من مصدرها تم الالتقاء بالعم زايد بن فواز الزهراني والذي قال: الفضة معدنٌ ثمين وله عشاقه، وقد يوازي الذهب وبقية الأحجار الكريمة في المكانة وأهمية الاقتناء والقيمة المعنوية والتي تعبّرُ عن تفاصيل الماضي الذاهب في أعماق القلوب، ولذا يحرص الكثير من مالكي هذا المعدن النفيس على عدم التفريط به أو بيعه وذلك من أجل استخدامه كنوع من الحُلي والزينة.

وأضاف العم الزهراني: "وُلِدتُ شغوفاً بهذه الحِرفة التقليدية" فهو يعمل بهذه المهنة منذ أعوام عديدة، وشرُفَ بالمشاركة في عدة مهرجانات وفعاليات مختلفة، وقد أمضى في هذه الصياغة عُمراً تتوارى تفاصيله خلف رداء الخبرة وثياب الاحترافية، مؤكداً عمق أصالة هذه الحرفة العتيقة والتي دون شكٍ تمثل جزءاً عميقاً من حضارة منطقة الباحة وعمقها التراثي.

وأردف قائلاً: هناك العديد من الأنواع المختلفة منها ما هو قديمٌ أثريّ كالقلائد والشميليات والأحزمة والصفائح والبُرم أو (الريالات المسلسلة الفرنسي والعربي)، ومنها الجديد المساير للموضة الحديثة كالرشرش والخواتم وغيرها.

واختتم العم زايد بأن سقف طموحه عال لإبراز هذه الحرفة الجميلة بفضاءٍ أوسع لتتبوأ حيزاً كبيراً في محيط الأسواق المحلية والإقليمية، وأن يصل بالمشغولات الفضية إلى مدارٍ فسيحٍ ليجعلها محببة للجيل الحالي كمهنةٍ وممارسة باعتبارها إرثاً جمالياً تركه لنا أجدادنا وخلّفه آباؤنا وسنورّثه - بمشيئة الله - أبناءنا.

مهرجان الجنادرية الـ33 الجنادرية الـ33 الجنادرية
اعلان
صناعة الفضيات تراث مهاري يتوارثه الأجيال.. هنا قرية الباحة بالجنادرية
سبق

تُعَدّ صناعة الفضيات تراثاً مهارياً قديماً يتوارثه الأجيال، هذا ما شكل مساراً ممتدّاً نحو أُفق رحب وجاذب لزائر قرية الباحة بالجنادرية وماتع لروادها حيث يُشتمّ بها عبق الماضي ورائحة الأصالة.

ولإضفاء الجوانب التخصصيةِ في هذا الشأن ولاستقاء المعلومة من مصدرها تم الالتقاء بالعم زايد بن فواز الزهراني والذي قال: الفضة معدنٌ ثمين وله عشاقه، وقد يوازي الذهب وبقية الأحجار الكريمة في المكانة وأهمية الاقتناء والقيمة المعنوية والتي تعبّرُ عن تفاصيل الماضي الذاهب في أعماق القلوب، ولذا يحرص الكثير من مالكي هذا المعدن النفيس على عدم التفريط به أو بيعه وذلك من أجل استخدامه كنوع من الحُلي والزينة.

وأضاف العم الزهراني: "وُلِدتُ شغوفاً بهذه الحِرفة التقليدية" فهو يعمل بهذه المهنة منذ أعوام عديدة، وشرُفَ بالمشاركة في عدة مهرجانات وفعاليات مختلفة، وقد أمضى في هذه الصياغة عُمراً تتوارى تفاصيله خلف رداء الخبرة وثياب الاحترافية، مؤكداً عمق أصالة هذه الحرفة العتيقة والتي دون شكٍ تمثل جزءاً عميقاً من حضارة منطقة الباحة وعمقها التراثي.

وأردف قائلاً: هناك العديد من الأنواع المختلفة منها ما هو قديمٌ أثريّ كالقلائد والشميليات والأحزمة والصفائح والبُرم أو (الريالات المسلسلة الفرنسي والعربي)، ومنها الجديد المساير للموضة الحديثة كالرشرش والخواتم وغيرها.

واختتم العم زايد بأن سقف طموحه عال لإبراز هذه الحرفة الجميلة بفضاءٍ أوسع لتتبوأ حيزاً كبيراً في محيط الأسواق المحلية والإقليمية، وأن يصل بالمشغولات الفضية إلى مدارٍ فسيحٍ ليجعلها محببة للجيل الحالي كمهنةٍ وممارسة باعتبارها إرثاً جمالياً تركه لنا أجدادنا وخلّفه آباؤنا وسنورّثه - بمشيئة الله - أبناءنا.

28 ديسمبر 2018 - 21 ربيع الآخر 1440
11:25 PM
اخر تعديل
24 يناير 2019 - 18 جمادى الأول 1440
10:22 PM

صناعة الفضيات تراث مهاري يتوارثه الأجيال.. هنا قرية الباحة بالجنادرية

يُشتمّ بها عبق الماضي ورائحة الأصالة

A A A
0
4,464

تُعَدّ صناعة الفضيات تراثاً مهارياً قديماً يتوارثه الأجيال، هذا ما شكل مساراً ممتدّاً نحو أُفق رحب وجاذب لزائر قرية الباحة بالجنادرية وماتع لروادها حيث يُشتمّ بها عبق الماضي ورائحة الأصالة.

ولإضفاء الجوانب التخصصيةِ في هذا الشأن ولاستقاء المعلومة من مصدرها تم الالتقاء بالعم زايد بن فواز الزهراني والذي قال: الفضة معدنٌ ثمين وله عشاقه، وقد يوازي الذهب وبقية الأحجار الكريمة في المكانة وأهمية الاقتناء والقيمة المعنوية والتي تعبّرُ عن تفاصيل الماضي الذاهب في أعماق القلوب، ولذا يحرص الكثير من مالكي هذا المعدن النفيس على عدم التفريط به أو بيعه وذلك من أجل استخدامه كنوع من الحُلي والزينة.

وأضاف العم الزهراني: "وُلِدتُ شغوفاً بهذه الحِرفة التقليدية" فهو يعمل بهذه المهنة منذ أعوام عديدة، وشرُفَ بالمشاركة في عدة مهرجانات وفعاليات مختلفة، وقد أمضى في هذه الصياغة عُمراً تتوارى تفاصيله خلف رداء الخبرة وثياب الاحترافية، مؤكداً عمق أصالة هذه الحرفة العتيقة والتي دون شكٍ تمثل جزءاً عميقاً من حضارة منطقة الباحة وعمقها التراثي.

وأردف قائلاً: هناك العديد من الأنواع المختلفة منها ما هو قديمٌ أثريّ كالقلائد والشميليات والأحزمة والصفائح والبُرم أو (الريالات المسلسلة الفرنسي والعربي)، ومنها الجديد المساير للموضة الحديثة كالرشرش والخواتم وغيرها.

واختتم العم زايد بأن سقف طموحه عال لإبراز هذه الحرفة الجميلة بفضاءٍ أوسع لتتبوأ حيزاً كبيراً في محيط الأسواق المحلية والإقليمية، وأن يصل بالمشغولات الفضية إلى مدارٍ فسيحٍ ليجعلها محببة للجيل الحالي كمهنةٍ وممارسة باعتبارها إرثاً جمالياً تركه لنا أجدادنا وخلّفه آباؤنا وسنورّثه - بمشيئة الله - أبناءنا.