أمير الجوف يوافق على إقامة مهرجان نبات "السمح" البري .. والخابور يبين لـ"سبق" طرق استخراجه

ترعاه وتستعد لافتتاحه بلدية المحافظة تفعيلاً لدورها في مبادرة أنسنة المدن

وافق أمير منطقة الجوف، الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز، على إقامة مهرجان "السمح" البري في محافظة دومة الجندل الخميس القادم.

وقال المهتم بنبات السمح أيمن بن صالح الخابور السرحاني: أول عملية جمعه من الصحراء ثم درسه ثم الذري لتصفيته من الأعواد والرمل، ثم يعبأ بأكياس وبخزن لمدة تصل لمدة ثمانين عامًا.

وأضاف: بعدها تأتي عملية "التصويل" بحسب الحاجة إلى الاستخدام داخل وعاء كبير مليء بالماء لمدة أربع ساعات لتتفتح براعم السمح، وتخرج حبات صغيرة تسمى الصبيب، وذلك بعملية الفرح باليد داخل الماء لاستخراج حبات السمح، ثم تأتي عملية تنظيف "الصبيب" وهي تنظيف الحبيبات من الشوائب والملوحة، ثم يترك تحت أشعة الشمس ليجف الماء منه.

وأردف: ثم ينخل "بالغربال" أو المنخل، ثم يحمس على صاج ونار هادئة، ثم يكون جاهزًا للطحن، ليتم استخراج الدقيق، ويضاف إليه معجون تمر حلوة الجوف، لصنع البكيلة ويستخدم في إعداد خبز السمح، واكلة المثقل أو التطماج، واستخدم في إعداد الحلويات والكيك أخيرًا.

وقدم "السرحاني" شكره لأمير منطقة الجوف فيصل بن نواف بن عبدالعزيز ونائبه الأمير عبدالعزيز بن فهد بن تركي، على الموافقة في إقامة المهرجان في نسخته الأولى بدومة الجندل.

وقال رئيس بلدية دومة الجندل المهندس فهد العنزي: أتقدم بالشكر الجزيل للأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الجوف لموافقته على إقامة مهرجان نبتة السمح الموسمي الأول في محافظة دومة الجندل، والذي ترعاه وتستعد لافتتاحه بلدية المحافظة.

ويأتي حرص البلدية على إقامة هذا المهرجان، انطلاقًا من مبدأ المشاركة المجتمعية، وتفعيلاً لدورها في مبادرة أنسنة المدن، ولتحقيق أعلى إفادة من المرافق التي تشرف عليها البلدية، ولتنفيذ هذه الأنشطة، والتي تلبي احتياجات شريحة كبيرة من أفراد المجتمع.

أمير الجوف الأمير فيصل بن نواف السمح مهرجان السمح دومة الجندل الجوف
اعلان
أمير الجوف يوافق على إقامة مهرجان نبات "السمح" البري .. والخابور يبين لـ"سبق" طرق استخراجه
سبق

وافق أمير منطقة الجوف، الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز، على إقامة مهرجان "السمح" البري في محافظة دومة الجندل الخميس القادم.

وقال المهتم بنبات السمح أيمن بن صالح الخابور السرحاني: أول عملية جمعه من الصحراء ثم درسه ثم الذري لتصفيته من الأعواد والرمل، ثم يعبأ بأكياس وبخزن لمدة تصل لمدة ثمانين عامًا.

وأضاف: بعدها تأتي عملية "التصويل" بحسب الحاجة إلى الاستخدام داخل وعاء كبير مليء بالماء لمدة أربع ساعات لتتفتح براعم السمح، وتخرج حبات صغيرة تسمى الصبيب، وذلك بعملية الفرح باليد داخل الماء لاستخراج حبات السمح، ثم تأتي عملية تنظيف "الصبيب" وهي تنظيف الحبيبات من الشوائب والملوحة، ثم يترك تحت أشعة الشمس ليجف الماء منه.

وأردف: ثم ينخل "بالغربال" أو المنخل، ثم يحمس على صاج ونار هادئة، ثم يكون جاهزًا للطحن، ليتم استخراج الدقيق، ويضاف إليه معجون تمر حلوة الجوف، لصنع البكيلة ويستخدم في إعداد خبز السمح، واكلة المثقل أو التطماج، واستخدم في إعداد الحلويات والكيك أخيرًا.

وقدم "السرحاني" شكره لأمير منطقة الجوف فيصل بن نواف بن عبدالعزيز ونائبه الأمير عبدالعزيز بن فهد بن تركي، على الموافقة في إقامة المهرجان في نسخته الأولى بدومة الجندل.

وقال رئيس بلدية دومة الجندل المهندس فهد العنزي: أتقدم بالشكر الجزيل للأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الجوف لموافقته على إقامة مهرجان نبتة السمح الموسمي الأول في محافظة دومة الجندل، والذي ترعاه وتستعد لافتتاحه بلدية المحافظة.

ويأتي حرص البلدية على إقامة هذا المهرجان، انطلاقًا من مبدأ المشاركة المجتمعية، وتفعيلاً لدورها في مبادرة أنسنة المدن، ولتحقيق أعلى إفادة من المرافق التي تشرف عليها البلدية، ولتنفيذ هذه الأنشطة، والتي تلبي احتياجات شريحة كبيرة من أفراد المجتمع.

02 نوفمبر 2019 - 5 ربيع الأول 1441
10:51 PM
اخر تعديل
17 نوفمبر 2019 - 20 ربيع الأول 1441
03:57 PM

أمير الجوف يوافق على إقامة مهرجان نبات "السمح" البري .. والخابور يبين لـ"سبق" طرق استخراجه

ترعاه وتستعد لافتتاحه بلدية المحافظة تفعيلاً لدورها في مبادرة أنسنة المدن

A A A
7
17,299

وافق أمير منطقة الجوف، الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز، على إقامة مهرجان "السمح" البري في محافظة دومة الجندل الخميس القادم.

وقال المهتم بنبات السمح أيمن بن صالح الخابور السرحاني: أول عملية جمعه من الصحراء ثم درسه ثم الذري لتصفيته من الأعواد والرمل، ثم يعبأ بأكياس وبخزن لمدة تصل لمدة ثمانين عامًا.

وأضاف: بعدها تأتي عملية "التصويل" بحسب الحاجة إلى الاستخدام داخل وعاء كبير مليء بالماء لمدة أربع ساعات لتتفتح براعم السمح، وتخرج حبات صغيرة تسمى الصبيب، وذلك بعملية الفرح باليد داخل الماء لاستخراج حبات السمح، ثم تأتي عملية تنظيف "الصبيب" وهي تنظيف الحبيبات من الشوائب والملوحة، ثم يترك تحت أشعة الشمس ليجف الماء منه.

وأردف: ثم ينخل "بالغربال" أو المنخل، ثم يحمس على صاج ونار هادئة، ثم يكون جاهزًا للطحن، ليتم استخراج الدقيق، ويضاف إليه معجون تمر حلوة الجوف، لصنع البكيلة ويستخدم في إعداد خبز السمح، واكلة المثقل أو التطماج، واستخدم في إعداد الحلويات والكيك أخيرًا.

وقدم "السرحاني" شكره لأمير منطقة الجوف فيصل بن نواف بن عبدالعزيز ونائبه الأمير عبدالعزيز بن فهد بن تركي، على الموافقة في إقامة المهرجان في نسخته الأولى بدومة الجندل.

وقال رئيس بلدية دومة الجندل المهندس فهد العنزي: أتقدم بالشكر الجزيل للأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الجوف لموافقته على إقامة مهرجان نبتة السمح الموسمي الأول في محافظة دومة الجندل، والذي ترعاه وتستعد لافتتاحه بلدية المحافظة.

ويأتي حرص البلدية على إقامة هذا المهرجان، انطلاقًا من مبدأ المشاركة المجتمعية، وتفعيلاً لدورها في مبادرة أنسنة المدن، ولتحقيق أعلى إفادة من المرافق التي تشرف عليها البلدية، ولتنفيذ هذه الأنشطة، والتي تلبي احتياجات شريحة كبيرة من أفراد المجتمع.