إشادة أمريكية بمشروع ولي العهد: "مسك" تجربة رائدة لتمكين الشباب

"روزفيلت": واحدة من أبرز المبادرات في العالم أطلقها أمير شاب طموح

نوه المجلس الأمريكي للعلاقات الخارجية (IACC) بالتجربة السعودية في دعم الشباب، خاصة مبادرة التعاون بين "مسك" و"يونسكو".

وفي هذا الإطار أكدت الباحثة الأمريكية كاثلين روزفيلت أهمية الشراكة الموقَّعة بين مؤسسة «مسك الخيرية» والأمم المتحدة في نيويورك خلال أعمال الجمعية العمومية في دورتها الـ73.

وأوضحت روزفيلت في تقرير لها أن واحدًا من بين كل خمسة أشخاص في العالم، يبلغ عمره ما بين 15 و24 عامًا، 85 % منهم يعيشون في بلدان نامية، من بينهم 600 مليون شاب في مناطق نزاعات مختلفة؛ ما يبرز أهمية العلاقات الدولية في ضرورة تضمين هؤلاء الشباب الخطط المحلية لنحو 170 دولة مستفيدة من البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة الخاص بهذه الفئة العمرية المهمة.

وقالت الباحثة الأمريكية: "في منطقة الشرق الأوسط تبرز التجربة السعودية كنموذج لتمكين الشباب، تقودها مؤسسة تابعة لولي العهد، تحمل اسمه (محمد بن سلمان الخيرية - مسك)". موضحة أنها "تعد واحدة من المبادرات التي أطلقها الأمير الشاب الفائز في استفتاء مجلة (التايم) الأمريكية في 2017 بلقب (رجل العام)؛ وذلك لبناء جيل جديد من شباب بلاده قادر على تحقيق أهداف وخطط دولته المستقبلية 2020، و2030، بكل جوانبهما، مرتكزًا في مبادرته على أربعة محاور رئيسة، هي: التقنية، الثقافة، الإعلام والتعليم".

وقاربت الباحثة الأمريكية في تقريرها بين المبادرة السعودية والتجارب التي تستحق الإشادة والتقدير في هذا الجانب، مشيرة إلى أن ثمة مبادرات دولية على غرار المبادرة السعودية، من بينها (برنامج ابتكار الشباب) المعروف باسم الشبكة الكاريبية لتنمية الشباب، وهو مشروع يركز على تنظيم المشاريع في منطقة البحر الكاريبي، ومن خلاله تعلم أكثر من 1700 شاب كيفية مباشرة وإدارة مشاريع تجارية منوعة ورائدة عبر التدريب على مباشرة الأعمال في مختبرات وحلقات دراسية إلكترونية، بالتعاون مع شركاء إقليميين ووطنيين داعمين لهذه التجربة.

وكانت "مسك" قد أطلقت برنامجًا مشتركًا تحت عنوان «مسك – اليونسكو للتدريب التعاوني»، يستقبل الطلبة والطالبات السعوديين بين سن 20 و30 عامًا حديثي التخرج من درجة البكالوريوس في تخصصات التربية، أو الثقافة، أو العلوم الطبيعية، أو الإنسانية والاجتماعية، أو الاتصالات، أو أي مجال آخر متصل بإدارة المنظمات والعلاقات الدولية، على مدار سنة كاملة، وذلك في واحد من مقار الـ «يونسكو» في فرنسا وإيطاليا والصين ومصر والأردن.

وقد عد البرنامج فرصة فريدة أمام الشباب السعودي للتعرف على برامج المنظمة، ولعب دور في نشر ثقافة الأمن والسلام الدوليَّين بالتأهل إلى فرصة وظيفية للعمل داخل أروقة الـ «يونسكو»، فيما تتنوع المسارات التدريبية للبرنامج إلى عشرة مسارات، أبرزها: العلاقات الخارجية والمعلومات العامة، السياسات والشراكات العلمية، وتطوير وتنفيذ استراتيجية الاتصال والدعوة وتعبئة الموارد.

ولي العهد الأمير محمد بن سلمان محمد بن سلمان مؤسسة محمد بن سلمان الخيرية مسك مسك الخيرية الرؤية السعودية 2030 رؤية 2030 التحويل الوطني 2020 يونسكو اليونسكو للتدريب التعاوني المجلس الأمريكي للعلاقات الخارجية
اعلان
إشادة أمريكية بمشروع ولي العهد: "مسك" تجربة رائدة لتمكين الشباب
سبق

نوه المجلس الأمريكي للعلاقات الخارجية (IACC) بالتجربة السعودية في دعم الشباب، خاصة مبادرة التعاون بين "مسك" و"يونسكو".

وفي هذا الإطار أكدت الباحثة الأمريكية كاثلين روزفيلت أهمية الشراكة الموقَّعة بين مؤسسة «مسك الخيرية» والأمم المتحدة في نيويورك خلال أعمال الجمعية العمومية في دورتها الـ73.

وأوضحت روزفيلت في تقرير لها أن واحدًا من بين كل خمسة أشخاص في العالم، يبلغ عمره ما بين 15 و24 عامًا، 85 % منهم يعيشون في بلدان نامية، من بينهم 600 مليون شاب في مناطق نزاعات مختلفة؛ ما يبرز أهمية العلاقات الدولية في ضرورة تضمين هؤلاء الشباب الخطط المحلية لنحو 170 دولة مستفيدة من البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة الخاص بهذه الفئة العمرية المهمة.

وقالت الباحثة الأمريكية: "في منطقة الشرق الأوسط تبرز التجربة السعودية كنموذج لتمكين الشباب، تقودها مؤسسة تابعة لولي العهد، تحمل اسمه (محمد بن سلمان الخيرية - مسك)". موضحة أنها "تعد واحدة من المبادرات التي أطلقها الأمير الشاب الفائز في استفتاء مجلة (التايم) الأمريكية في 2017 بلقب (رجل العام)؛ وذلك لبناء جيل جديد من شباب بلاده قادر على تحقيق أهداف وخطط دولته المستقبلية 2020، و2030، بكل جوانبهما، مرتكزًا في مبادرته على أربعة محاور رئيسة، هي: التقنية، الثقافة، الإعلام والتعليم".

وقاربت الباحثة الأمريكية في تقريرها بين المبادرة السعودية والتجارب التي تستحق الإشادة والتقدير في هذا الجانب، مشيرة إلى أن ثمة مبادرات دولية على غرار المبادرة السعودية، من بينها (برنامج ابتكار الشباب) المعروف باسم الشبكة الكاريبية لتنمية الشباب، وهو مشروع يركز على تنظيم المشاريع في منطقة البحر الكاريبي، ومن خلاله تعلم أكثر من 1700 شاب كيفية مباشرة وإدارة مشاريع تجارية منوعة ورائدة عبر التدريب على مباشرة الأعمال في مختبرات وحلقات دراسية إلكترونية، بالتعاون مع شركاء إقليميين ووطنيين داعمين لهذه التجربة.

وكانت "مسك" قد أطلقت برنامجًا مشتركًا تحت عنوان «مسك – اليونسكو للتدريب التعاوني»، يستقبل الطلبة والطالبات السعوديين بين سن 20 و30 عامًا حديثي التخرج من درجة البكالوريوس في تخصصات التربية، أو الثقافة، أو العلوم الطبيعية، أو الإنسانية والاجتماعية، أو الاتصالات، أو أي مجال آخر متصل بإدارة المنظمات والعلاقات الدولية، على مدار سنة كاملة، وذلك في واحد من مقار الـ «يونسكو» في فرنسا وإيطاليا والصين ومصر والأردن.

وقد عد البرنامج فرصة فريدة أمام الشباب السعودي للتعرف على برامج المنظمة، ولعب دور في نشر ثقافة الأمن والسلام الدوليَّين بالتأهل إلى فرصة وظيفية للعمل داخل أروقة الـ «يونسكو»، فيما تتنوع المسارات التدريبية للبرنامج إلى عشرة مسارات، أبرزها: العلاقات الخارجية والمعلومات العامة، السياسات والشراكات العلمية، وتطوير وتنفيذ استراتيجية الاتصال والدعوة وتعبئة الموارد.

12 أكتوبر 2019 - 13 صفر 1441
01:53 AM

إشادة أمريكية بمشروع ولي العهد: "مسك" تجربة رائدة لتمكين الشباب

"روزفيلت": واحدة من أبرز المبادرات في العالم أطلقها أمير شاب طموح

A A A
11
13,624

نوه المجلس الأمريكي للعلاقات الخارجية (IACC) بالتجربة السعودية في دعم الشباب، خاصة مبادرة التعاون بين "مسك" و"يونسكو".

وفي هذا الإطار أكدت الباحثة الأمريكية كاثلين روزفيلت أهمية الشراكة الموقَّعة بين مؤسسة «مسك الخيرية» والأمم المتحدة في نيويورك خلال أعمال الجمعية العمومية في دورتها الـ73.

وأوضحت روزفيلت في تقرير لها أن واحدًا من بين كل خمسة أشخاص في العالم، يبلغ عمره ما بين 15 و24 عامًا، 85 % منهم يعيشون في بلدان نامية، من بينهم 600 مليون شاب في مناطق نزاعات مختلفة؛ ما يبرز أهمية العلاقات الدولية في ضرورة تضمين هؤلاء الشباب الخطط المحلية لنحو 170 دولة مستفيدة من البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة الخاص بهذه الفئة العمرية المهمة.

وقالت الباحثة الأمريكية: "في منطقة الشرق الأوسط تبرز التجربة السعودية كنموذج لتمكين الشباب، تقودها مؤسسة تابعة لولي العهد، تحمل اسمه (محمد بن سلمان الخيرية - مسك)". موضحة أنها "تعد واحدة من المبادرات التي أطلقها الأمير الشاب الفائز في استفتاء مجلة (التايم) الأمريكية في 2017 بلقب (رجل العام)؛ وذلك لبناء جيل جديد من شباب بلاده قادر على تحقيق أهداف وخطط دولته المستقبلية 2020، و2030، بكل جوانبهما، مرتكزًا في مبادرته على أربعة محاور رئيسة، هي: التقنية، الثقافة، الإعلام والتعليم".

وقاربت الباحثة الأمريكية في تقريرها بين المبادرة السعودية والتجارب التي تستحق الإشادة والتقدير في هذا الجانب، مشيرة إلى أن ثمة مبادرات دولية على غرار المبادرة السعودية، من بينها (برنامج ابتكار الشباب) المعروف باسم الشبكة الكاريبية لتنمية الشباب، وهو مشروع يركز على تنظيم المشاريع في منطقة البحر الكاريبي، ومن خلاله تعلم أكثر من 1700 شاب كيفية مباشرة وإدارة مشاريع تجارية منوعة ورائدة عبر التدريب على مباشرة الأعمال في مختبرات وحلقات دراسية إلكترونية، بالتعاون مع شركاء إقليميين ووطنيين داعمين لهذه التجربة.

وكانت "مسك" قد أطلقت برنامجًا مشتركًا تحت عنوان «مسك – اليونسكو للتدريب التعاوني»، يستقبل الطلبة والطالبات السعوديين بين سن 20 و30 عامًا حديثي التخرج من درجة البكالوريوس في تخصصات التربية، أو الثقافة، أو العلوم الطبيعية، أو الإنسانية والاجتماعية، أو الاتصالات، أو أي مجال آخر متصل بإدارة المنظمات والعلاقات الدولية، على مدار سنة كاملة، وذلك في واحد من مقار الـ «يونسكو» في فرنسا وإيطاليا والصين ومصر والأردن.

وقد عد البرنامج فرصة فريدة أمام الشباب السعودي للتعرف على برامج المنظمة، ولعب دور في نشر ثقافة الأمن والسلام الدوليَّين بالتأهل إلى فرصة وظيفية للعمل داخل أروقة الـ «يونسكو»، فيما تتنوع المسارات التدريبية للبرنامج إلى عشرة مسارات، أبرزها: العلاقات الخارجية والمعلومات العامة، السياسات والشراكات العلمية، وتطوير وتنفيذ استراتيجية الاتصال والدعوة وتعبئة الموارد.