المدينة.. تكريم أسرة السوداني الذي استشهد أثناء إنقاذه طفلاً من السيول

عقب توجيه وزير الداخلية.. وجده عالقًا في وادي أصفر وتوجه إليه

كرّم وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف أسرة الشهيد محمد عبدالمحمود محمد إدريس سوداني الجنسية تقديراً لما قام به من إنقاذ مواطن في المدينة المنورة.

وقام مدير عام الدفاع المدني الفريق سليمان بن عبدالله العمرو اليوم الاثنين بتسليمه المكافآت المالية بمكتبه، فيما عبر عم المقيم محمود النعيم عن شكره وتقديره لوزير الداخلية على هذا التكريم غير المستغرب على قيادة هذه البلاد المباركة.

وكان الشهيد السوداني قد توفي في سيول وادي الصفراء في (طاشا -آلاب) وفقاً لتصريح سابق أدلي به قريبه لـ"سبق" أنه كان يتواجد بالقرب من مجرى السيول مع بعض السعوديين للمشاهدة وأخذ الصور مع الأمطار، ولما وصل مكان السيول كان هناك "طفل" عالق في منتصف المجرى ومتمسك بعمود، حاول أن يذهب له في المرة الأولى فمنعه بعض الإخوة السعوديين، وكان معهم صاحبه "الصادق" سوداني الجنسية.

وحاول مرة ثانية ومنعوه مرة أخرى بحجة أن السيول قوية جدًا ولا يمكن مجاراتها، وكان يقاومهم؛ لكن في المرة الثالثة أبى إلا أن يذهب وينقذ الطفل، وقال لهم قبل أن يدخل في السيول وعلى لسان أحد الموجودين: "إنه إذا وصل إلى الطفل وأنقذه فالحمد لله، وإذا غرق فيتمنى أن يكون شهيدًا إن شاء الله". وتوكل على الله ودخل في المياه، وما هي إلا بضعة أمتار فانزلق ووقع على رأسه من الخلف وأغمي عليه، وجرفته السيول معها.

وكان المتحدث الرسمي لمديرية الدفاع المدني، بين أنه نتيجة لهطول الأمطار التي شهدتها المدينة المنورة ومحافظاتها؛ تلقّت مراكز التحكم والتوجيه بالمدينة المنورة والمحافظات ثلاثةَ آلاف اتصال؛ منها وفاة مقيم سوداني نتيجة سقوطه بسيل الأب بوادي الصفراء بالمسجد في محافظة بدر، وتم إخراجه عن طريق المواطنين.

تكريم المدينة المنورة
اعلان
المدينة.. تكريم أسرة السوداني الذي استشهد أثناء إنقاذه طفلاً من السيول
سبق

كرّم وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف أسرة الشهيد محمد عبدالمحمود محمد إدريس سوداني الجنسية تقديراً لما قام به من إنقاذ مواطن في المدينة المنورة.

وقام مدير عام الدفاع المدني الفريق سليمان بن عبدالله العمرو اليوم الاثنين بتسليمه المكافآت المالية بمكتبه، فيما عبر عم المقيم محمود النعيم عن شكره وتقديره لوزير الداخلية على هذا التكريم غير المستغرب على قيادة هذه البلاد المباركة.

وكان الشهيد السوداني قد توفي في سيول وادي الصفراء في (طاشا -آلاب) وفقاً لتصريح سابق أدلي به قريبه لـ"سبق" أنه كان يتواجد بالقرب من مجرى السيول مع بعض السعوديين للمشاهدة وأخذ الصور مع الأمطار، ولما وصل مكان السيول كان هناك "طفل" عالق في منتصف المجرى ومتمسك بعمود، حاول أن يذهب له في المرة الأولى فمنعه بعض الإخوة السعوديين، وكان معهم صاحبه "الصادق" سوداني الجنسية.

وحاول مرة ثانية ومنعوه مرة أخرى بحجة أن السيول قوية جدًا ولا يمكن مجاراتها، وكان يقاومهم؛ لكن في المرة الثالثة أبى إلا أن يذهب وينقذ الطفل، وقال لهم قبل أن يدخل في السيول وعلى لسان أحد الموجودين: "إنه إذا وصل إلى الطفل وأنقذه فالحمد لله، وإذا غرق فيتمنى أن يكون شهيدًا إن شاء الله". وتوكل على الله ودخل في المياه، وما هي إلا بضعة أمتار فانزلق ووقع على رأسه من الخلف وأغمي عليه، وجرفته السيول معها.

وكان المتحدث الرسمي لمديرية الدفاع المدني، بين أنه نتيجة لهطول الأمطار التي شهدتها المدينة المنورة ومحافظاتها؛ تلقّت مراكز التحكم والتوجيه بالمدينة المنورة والمحافظات ثلاثةَ آلاف اتصال؛ منها وفاة مقيم سوداني نتيجة سقوطه بسيل الأب بوادي الصفراء بالمسجد في محافظة بدر، وتم إخراجه عن طريق المواطنين.

07 أكتوبر 2019 - 8 صفر 1441
03:21 PM

المدينة.. تكريم أسرة السوداني الذي استشهد أثناء إنقاذه طفلاً من السيول

عقب توجيه وزير الداخلية.. وجده عالقًا في وادي أصفر وتوجه إليه

A A A
13
19,584

كرّم وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف أسرة الشهيد محمد عبدالمحمود محمد إدريس سوداني الجنسية تقديراً لما قام به من إنقاذ مواطن في المدينة المنورة.

وقام مدير عام الدفاع المدني الفريق سليمان بن عبدالله العمرو اليوم الاثنين بتسليمه المكافآت المالية بمكتبه، فيما عبر عم المقيم محمود النعيم عن شكره وتقديره لوزير الداخلية على هذا التكريم غير المستغرب على قيادة هذه البلاد المباركة.

وكان الشهيد السوداني قد توفي في سيول وادي الصفراء في (طاشا -آلاب) وفقاً لتصريح سابق أدلي به قريبه لـ"سبق" أنه كان يتواجد بالقرب من مجرى السيول مع بعض السعوديين للمشاهدة وأخذ الصور مع الأمطار، ولما وصل مكان السيول كان هناك "طفل" عالق في منتصف المجرى ومتمسك بعمود، حاول أن يذهب له في المرة الأولى فمنعه بعض الإخوة السعوديين، وكان معهم صاحبه "الصادق" سوداني الجنسية.

وحاول مرة ثانية ومنعوه مرة أخرى بحجة أن السيول قوية جدًا ولا يمكن مجاراتها، وكان يقاومهم؛ لكن في المرة الثالثة أبى إلا أن يذهب وينقذ الطفل، وقال لهم قبل أن يدخل في السيول وعلى لسان أحد الموجودين: "إنه إذا وصل إلى الطفل وأنقذه فالحمد لله، وإذا غرق فيتمنى أن يكون شهيدًا إن شاء الله". وتوكل على الله ودخل في المياه، وما هي إلا بضعة أمتار فانزلق ووقع على رأسه من الخلف وأغمي عليه، وجرفته السيول معها.

وكان المتحدث الرسمي لمديرية الدفاع المدني، بين أنه نتيجة لهطول الأمطار التي شهدتها المدينة المنورة ومحافظاتها؛ تلقّت مراكز التحكم والتوجيه بالمدينة المنورة والمحافظات ثلاثةَ آلاف اتصال؛ منها وفاة مقيم سوداني نتيجة سقوطه بسيل الأب بوادي الصفراء بالمسجد في محافظة بدر، وتم إخراجه عن طريق المواطنين.