"فيتش": البنوك القطرية تواجه مخاطر متزايدة من تراجع سوق العقارات

قالت الوكالة: بسبب فائض المعروض وتراجع السياحة ومعدلات الإشغال

قالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني إن البنوك القطرية تواجه ضغوطاً متزايدة من الانكشاف المرتفع على سوق العقارات المتباطئة التي تضررت بسبب فائض المعروض المرتبط باستعدادات إقامة بطولة كأس العالم لكرة القدم في عام 2022.
ووفق مانقلته "رويترز" شهدت قطر تراجعاً في أسعار الإيجارات بنسبة 20 بالمائة في الأعوام الثلاثة الأخيرة. ويتوقع محللون أن تشهد هذه الأسعار المزيد من التراجع مع طرح مجموعة من المشروعات المرتبطة بالبطولة في الأعوام الثلاثة المقبلة.
وقالت "فيتش": "قطاعا العقارات والضيافة، اللذان يواجهان بالفعل تراجعاً في الأسعار بفعل فائض المعروض يتعرضان للمزيد من الضغط بسبب تراجع السياحة ومعدلات الإشغال".

اعلان
"فيتش": البنوك القطرية تواجه مخاطر متزايدة من تراجع سوق العقارات
سبق

قالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني إن البنوك القطرية تواجه ضغوطاً متزايدة من الانكشاف المرتفع على سوق العقارات المتباطئة التي تضررت بسبب فائض المعروض المرتبط باستعدادات إقامة بطولة كأس العالم لكرة القدم في عام 2022.
ووفق مانقلته "رويترز" شهدت قطر تراجعاً في أسعار الإيجارات بنسبة 20 بالمائة في الأعوام الثلاثة الأخيرة. ويتوقع محللون أن تشهد هذه الأسعار المزيد من التراجع مع طرح مجموعة من المشروعات المرتبطة بالبطولة في الأعوام الثلاثة المقبلة.
وقالت "فيتش": "قطاعا العقارات والضيافة، اللذان يواجهان بالفعل تراجعاً في الأسعار بفعل فائض المعروض يتعرضان للمزيد من الضغط بسبب تراجع السياحة ومعدلات الإشغال".

16 مايو 2019 - 11 رمضان 1440
03:59 PM

"فيتش": البنوك القطرية تواجه مخاطر متزايدة من تراجع سوق العقارات

قالت الوكالة: بسبب فائض المعروض وتراجع السياحة ومعدلات الإشغال

A A A
3
3,182

قالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني إن البنوك القطرية تواجه ضغوطاً متزايدة من الانكشاف المرتفع على سوق العقارات المتباطئة التي تضررت بسبب فائض المعروض المرتبط باستعدادات إقامة بطولة كأس العالم لكرة القدم في عام 2022.
ووفق مانقلته "رويترز" شهدت قطر تراجعاً في أسعار الإيجارات بنسبة 20 بالمائة في الأعوام الثلاثة الأخيرة. ويتوقع محللون أن تشهد هذه الأسعار المزيد من التراجع مع طرح مجموعة من المشروعات المرتبطة بالبطولة في الأعوام الثلاثة المقبلة.
وقالت "فيتش": "قطاعا العقارات والضيافة، اللذان يواجهان بالفعل تراجعاً في الأسعار بفعل فائض المعروض يتعرضان للمزيد من الضغط بسبب تراجع السياحة ومعدلات الإشغال".