"أوغلو" يهاجم حكومة "أردوغان": وزراؤها يكذبون على الشعب.. وغير واقعيين

قال: "الصهر المترف" لا يبالي بالأزمة الاقتصادية أو سعر الصرف.. أين المنطق؟

شنّ رئيس حزب المستقبل، أحمد داود أوغلو؛ هجوماً على حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي انشق عنه قبل نحو عام.

وخلال مؤتمر لحزبه في ولاية كهرمان مراش، انتقد داود أوغلو؛ البرنامج الاقتصادي الذي أعلنه وزير الخزانة والمالية برات ألبيراق؛ خلال الأسبوع الماضي.

قال داود أوغلو؛ رئيس الوزراء الأسبق: "حسب البرنامج؛ السيناريو الأول الذي يستهدف الصهر تحقيقه هو الوصول إلى المؤشرات الاقتصادية التي كانت تركيا عليها في عام 2007، أي قبل 13 عاماً. وهذا سيناريو متفائل. السيناريو الثاني أكثر سوءاً، وهو الوصول إلى الأرقام التي كنا عليها قبل 15 عاماً".

وبحسب "زمان" التركية علّق داود أوغلو؛ على تصريح الوزير ألبيراق؛ الذي قال فيه: "سعر الصرف ليس مهماً نهائياً بالنسبة لي. سعر الصرف تحت سيطرتنا"، قائلا: "لو سمّوا البرنامج الاقتصادي هذا (لا أبالي) لكان منطقياً".

وأضاف: "أهم وصف للإدارة الاقتصادية هذه، هو عدم الواقعية، وعدم المبالاة بالأزمات الاقتصادية".

داود أوغلو قال: "وزير الاقتصاد يعلن الأرقام، ولكنها عبارة عن كذب. وزير الصحة يدلي بتصريحات، ولكنها كذب أيضا. وزير التعليم يتحدث، ولكنه كذب كذلك، وأردوغان يذهب لافتتاح 300 مصنع، ولكنه أيضاً كذب ووهمي".

واستطرد: "الدين الخارجي بلغ 430 مليار دولار أمريكي، دين ضمان مشروعات التعاون بين القطاعين العام والخاص 154 ملياراً، عجز البنك المركزي من العملات الأجنبية بلغ 45 مليار دولار ومع ذلك يقول وزير المالية إنه لا يبالي بسعر الصرف".

وتعرّض وزير المالية بيرات ألبيراق؛ للسخرية والانتقاد عقب كشفه عن البرنامج الاقتصادي الجديد لحكومة حزب العدالة والتنمية، إذ رأى معارضون أنه متفائل زيادة عن اللازم.

وفي أول تأكيد على اعتبار المعارضة أن الوزير ألبيراق؛ صهر الرئيس رجب أردوغان؛ يعتمد على توقعات مبالغ فيها، ما كشفته إحصاءات التجارة الخارجية الصادرة عن وزارة التجارة حيث بلغ عجز ميزان التجارة الخارجية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري 37.9 مليار دولار، بينما كانت أهداف البرنامج الاقتصادي الجديد الذي كشف عنه ألبيراق؛ الثلاثاء الماضي، تتوقع تسجيل عجز تجارة خارجية لا يتجاوز 38.1 مليار دولار في نهاية العام الجاري.

زعيم المعارضة رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كيليجدار أوغلو؛ قال إن الخطوات التي رفضها الاقتصاديون وأصرّ عليها الرئيس رجب أردوغان؛ ووزير الخزانة والمالية بيرات ألبيراق؛ في البرنامج الاقتصادي لعام 2018، أضرّت بالعملة المحلية ورفعت مستويات التضخم بينما كان يزعم أن العكس سيحدث.

كيليجدار أوغلو؛ سخر من وزير المالية بيرات ألبيراق؛ على خلفية إعلانه البرنامج الاقتصادي الجديد لحكومة حزب العدالة والتنمية، وقال: "أنتظر منذ 5 أيام لأرى ما سيقوله رجل القصر المتكبر والصهر الراقي (المترف)".

وسلّط كيليجدار أوغلو؛ انتقاده على أزمة الفائدة التي أصرَّ أردوغان على تخفيضها لمصلحة الاقتصاد، رغم تحذيرات الخبراء والاقتصاديين، حيث قال: "عندما خفضتم الفوائد في البنوك، كان من المفترض أن يتراجع التضخم، وتزيد قيمة الليرة التركية، ويتراجع الدولار واليورو، وتزيد الاستثمارات، وتتراجع البطالة، على حد زعم أردوغان وصهره، لقد تم عزل محافظ البنك المركزي لرفضه تخفيض معدلات الفائدة. إلا أن الواقع الحالي مخالف لكل ذلك. زادت معدلات التضخم، وذابت الليرة أمام الدولار واليورو مثل الثلج، وتراجعت الاستثمارات، وزادت البطالة".

وكان من المثير أن بيرات ألبيراق؛ قال تعليقاً على تراجع قيمة الليرة أمام العملات الأجنبية إنه لا يهتم بذلك طالما الصناعة مستمرة في البلاد، مما أثار انتقاد الخبراء الاقتصاديين والسياسيين.

قال تمل كرم الله أوغلو؛ رئيس حزب السعادة، تعليقاً على ذلك "اليوم تصريحات وزير الخزانة والمالية تثير قلقنا، إذ إنه لا يمكن لشخص لا يفقه شيئاً عن الاقتصاد بهذا القدر إدارة اقتصاد دولة. ليس بالإمكان إصلاح الاقتصاد بحملات الانطباعات العامة الكاذبة.

أوغلو تركيا أردوغان
اعلان
"أوغلو" يهاجم حكومة "أردوغان": وزراؤها يكذبون على الشعب.. وغير واقعيين
سبق

شنّ رئيس حزب المستقبل، أحمد داود أوغلو؛ هجوماً على حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي انشق عنه قبل نحو عام.

وخلال مؤتمر لحزبه في ولاية كهرمان مراش، انتقد داود أوغلو؛ البرنامج الاقتصادي الذي أعلنه وزير الخزانة والمالية برات ألبيراق؛ خلال الأسبوع الماضي.

قال داود أوغلو؛ رئيس الوزراء الأسبق: "حسب البرنامج؛ السيناريو الأول الذي يستهدف الصهر تحقيقه هو الوصول إلى المؤشرات الاقتصادية التي كانت تركيا عليها في عام 2007، أي قبل 13 عاماً. وهذا سيناريو متفائل. السيناريو الثاني أكثر سوءاً، وهو الوصول إلى الأرقام التي كنا عليها قبل 15 عاماً".

وبحسب "زمان" التركية علّق داود أوغلو؛ على تصريح الوزير ألبيراق؛ الذي قال فيه: "سعر الصرف ليس مهماً نهائياً بالنسبة لي. سعر الصرف تحت سيطرتنا"، قائلا: "لو سمّوا البرنامج الاقتصادي هذا (لا أبالي) لكان منطقياً".

وأضاف: "أهم وصف للإدارة الاقتصادية هذه، هو عدم الواقعية، وعدم المبالاة بالأزمات الاقتصادية".

داود أوغلو قال: "وزير الاقتصاد يعلن الأرقام، ولكنها عبارة عن كذب. وزير الصحة يدلي بتصريحات، ولكنها كذب أيضا. وزير التعليم يتحدث، ولكنه كذب كذلك، وأردوغان يذهب لافتتاح 300 مصنع، ولكنه أيضاً كذب ووهمي".

واستطرد: "الدين الخارجي بلغ 430 مليار دولار أمريكي، دين ضمان مشروعات التعاون بين القطاعين العام والخاص 154 ملياراً، عجز البنك المركزي من العملات الأجنبية بلغ 45 مليار دولار ومع ذلك يقول وزير المالية إنه لا يبالي بسعر الصرف".

وتعرّض وزير المالية بيرات ألبيراق؛ للسخرية والانتقاد عقب كشفه عن البرنامج الاقتصادي الجديد لحكومة حزب العدالة والتنمية، إذ رأى معارضون أنه متفائل زيادة عن اللازم.

وفي أول تأكيد على اعتبار المعارضة أن الوزير ألبيراق؛ صهر الرئيس رجب أردوغان؛ يعتمد على توقعات مبالغ فيها، ما كشفته إحصاءات التجارة الخارجية الصادرة عن وزارة التجارة حيث بلغ عجز ميزان التجارة الخارجية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري 37.9 مليار دولار، بينما كانت أهداف البرنامج الاقتصادي الجديد الذي كشف عنه ألبيراق؛ الثلاثاء الماضي، تتوقع تسجيل عجز تجارة خارجية لا يتجاوز 38.1 مليار دولار في نهاية العام الجاري.

زعيم المعارضة رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كيليجدار أوغلو؛ قال إن الخطوات التي رفضها الاقتصاديون وأصرّ عليها الرئيس رجب أردوغان؛ ووزير الخزانة والمالية بيرات ألبيراق؛ في البرنامج الاقتصادي لعام 2018، أضرّت بالعملة المحلية ورفعت مستويات التضخم بينما كان يزعم أن العكس سيحدث.

كيليجدار أوغلو؛ سخر من وزير المالية بيرات ألبيراق؛ على خلفية إعلانه البرنامج الاقتصادي الجديد لحكومة حزب العدالة والتنمية، وقال: "أنتظر منذ 5 أيام لأرى ما سيقوله رجل القصر المتكبر والصهر الراقي (المترف)".

وسلّط كيليجدار أوغلو؛ انتقاده على أزمة الفائدة التي أصرَّ أردوغان على تخفيضها لمصلحة الاقتصاد، رغم تحذيرات الخبراء والاقتصاديين، حيث قال: "عندما خفضتم الفوائد في البنوك، كان من المفترض أن يتراجع التضخم، وتزيد قيمة الليرة التركية، ويتراجع الدولار واليورو، وتزيد الاستثمارات، وتتراجع البطالة، على حد زعم أردوغان وصهره، لقد تم عزل محافظ البنك المركزي لرفضه تخفيض معدلات الفائدة. إلا أن الواقع الحالي مخالف لكل ذلك. زادت معدلات التضخم، وذابت الليرة أمام الدولار واليورو مثل الثلج، وتراجعت الاستثمارات، وزادت البطالة".

وكان من المثير أن بيرات ألبيراق؛ قال تعليقاً على تراجع قيمة الليرة أمام العملات الأجنبية إنه لا يهتم بذلك طالما الصناعة مستمرة في البلاد، مما أثار انتقاد الخبراء الاقتصاديين والسياسيين.

قال تمل كرم الله أوغلو؛ رئيس حزب السعادة، تعليقاً على ذلك "اليوم تصريحات وزير الخزانة والمالية تثير قلقنا، إذ إنه لا يمكن لشخص لا يفقه شيئاً عن الاقتصاد بهذا القدر إدارة اقتصاد دولة. ليس بالإمكان إصلاح الاقتصاد بحملات الانطباعات العامة الكاذبة.

05 أكتوبر 2020 - 18 صفر 1442
11:42 AM

"أوغلو" يهاجم حكومة "أردوغان": وزراؤها يكذبون على الشعب.. وغير واقعيين

قال: "الصهر المترف" لا يبالي بالأزمة الاقتصادية أو سعر الصرف.. أين المنطق؟

A A A
2
2,419

شنّ رئيس حزب المستقبل، أحمد داود أوغلو؛ هجوماً على حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي انشق عنه قبل نحو عام.

وخلال مؤتمر لحزبه في ولاية كهرمان مراش، انتقد داود أوغلو؛ البرنامج الاقتصادي الذي أعلنه وزير الخزانة والمالية برات ألبيراق؛ خلال الأسبوع الماضي.

قال داود أوغلو؛ رئيس الوزراء الأسبق: "حسب البرنامج؛ السيناريو الأول الذي يستهدف الصهر تحقيقه هو الوصول إلى المؤشرات الاقتصادية التي كانت تركيا عليها في عام 2007، أي قبل 13 عاماً. وهذا سيناريو متفائل. السيناريو الثاني أكثر سوءاً، وهو الوصول إلى الأرقام التي كنا عليها قبل 15 عاماً".

وبحسب "زمان" التركية علّق داود أوغلو؛ على تصريح الوزير ألبيراق؛ الذي قال فيه: "سعر الصرف ليس مهماً نهائياً بالنسبة لي. سعر الصرف تحت سيطرتنا"، قائلا: "لو سمّوا البرنامج الاقتصادي هذا (لا أبالي) لكان منطقياً".

وأضاف: "أهم وصف للإدارة الاقتصادية هذه، هو عدم الواقعية، وعدم المبالاة بالأزمات الاقتصادية".

داود أوغلو قال: "وزير الاقتصاد يعلن الأرقام، ولكنها عبارة عن كذب. وزير الصحة يدلي بتصريحات، ولكنها كذب أيضا. وزير التعليم يتحدث، ولكنه كذب كذلك، وأردوغان يذهب لافتتاح 300 مصنع، ولكنه أيضاً كذب ووهمي".

واستطرد: "الدين الخارجي بلغ 430 مليار دولار أمريكي، دين ضمان مشروعات التعاون بين القطاعين العام والخاص 154 ملياراً، عجز البنك المركزي من العملات الأجنبية بلغ 45 مليار دولار ومع ذلك يقول وزير المالية إنه لا يبالي بسعر الصرف".

وتعرّض وزير المالية بيرات ألبيراق؛ للسخرية والانتقاد عقب كشفه عن البرنامج الاقتصادي الجديد لحكومة حزب العدالة والتنمية، إذ رأى معارضون أنه متفائل زيادة عن اللازم.

وفي أول تأكيد على اعتبار المعارضة أن الوزير ألبيراق؛ صهر الرئيس رجب أردوغان؛ يعتمد على توقعات مبالغ فيها، ما كشفته إحصاءات التجارة الخارجية الصادرة عن وزارة التجارة حيث بلغ عجز ميزان التجارة الخارجية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري 37.9 مليار دولار، بينما كانت أهداف البرنامج الاقتصادي الجديد الذي كشف عنه ألبيراق؛ الثلاثاء الماضي، تتوقع تسجيل عجز تجارة خارجية لا يتجاوز 38.1 مليار دولار في نهاية العام الجاري.

زعيم المعارضة رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كيليجدار أوغلو؛ قال إن الخطوات التي رفضها الاقتصاديون وأصرّ عليها الرئيس رجب أردوغان؛ ووزير الخزانة والمالية بيرات ألبيراق؛ في البرنامج الاقتصادي لعام 2018، أضرّت بالعملة المحلية ورفعت مستويات التضخم بينما كان يزعم أن العكس سيحدث.

كيليجدار أوغلو؛ سخر من وزير المالية بيرات ألبيراق؛ على خلفية إعلانه البرنامج الاقتصادي الجديد لحكومة حزب العدالة والتنمية، وقال: "أنتظر منذ 5 أيام لأرى ما سيقوله رجل القصر المتكبر والصهر الراقي (المترف)".

وسلّط كيليجدار أوغلو؛ انتقاده على أزمة الفائدة التي أصرَّ أردوغان على تخفيضها لمصلحة الاقتصاد، رغم تحذيرات الخبراء والاقتصاديين، حيث قال: "عندما خفضتم الفوائد في البنوك، كان من المفترض أن يتراجع التضخم، وتزيد قيمة الليرة التركية، ويتراجع الدولار واليورو، وتزيد الاستثمارات، وتتراجع البطالة، على حد زعم أردوغان وصهره، لقد تم عزل محافظ البنك المركزي لرفضه تخفيض معدلات الفائدة. إلا أن الواقع الحالي مخالف لكل ذلك. زادت معدلات التضخم، وذابت الليرة أمام الدولار واليورو مثل الثلج، وتراجعت الاستثمارات، وزادت البطالة".

وكان من المثير أن بيرات ألبيراق؛ قال تعليقاً على تراجع قيمة الليرة أمام العملات الأجنبية إنه لا يهتم بذلك طالما الصناعة مستمرة في البلاد، مما أثار انتقاد الخبراء الاقتصاديين والسياسيين.

قال تمل كرم الله أوغلو؛ رئيس حزب السعادة، تعليقاً على ذلك "اليوم تصريحات وزير الخزانة والمالية تثير قلقنا، إذ إنه لا يمكن لشخص لا يفقه شيئاً عن الاقتصاد بهذا القدر إدارة اقتصاد دولة. ليس بالإمكان إصلاح الاقتصاد بحملات الانطباعات العامة الكاذبة.