رئيس مجلس علماء باكستان يؤكد نجاح خطة الحج لهذا العام.. ويشكر القيادة الرشيدة

منوهًا بحرص خادم الحرمين ومتابعة ولي العهد اللذين كان لهما أثر ملموس في هذا الشأن

قدَّم رئيس مجلس علماء باكستان، الشيخ طاهر محمود أشرفي، شكره وتقديره لنجاح خطة الحج لعام 1441 التي تم تنفيذها تحت إشراف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -أيدهما الله-.

وأكد "أشرفي" أن موسم حج هذا العام الاستثنائي نجح بجميع المقاييس والمواصفات والمعايير بالتزامن مع خطورة الوضع الصحي العالمي الناتج من اكتساح جائحة كورونا (كوفيد19) جميع القارات والدول دون استثناء، وتسببت في تعطيل المصالح، وتوقُّف رحلات الطيران في المطارات ووسائل النقل بشكل عام، وأصابت الاقتصاد العالمي بالشلل والخسائر الاقتصادية الكبيرة والمؤثرة على اقتصادات مختلف دول العالم.

وأشاد "الأشرفي" بالجهود العظيمة والخدمات التي قدمتها المملكة للحجاج والمعتمرين في مواسم الحج الماضية، وخلال موسم هذا العام الاستثنائي بكل معنى الكلمة. مؤكدًا أن حرص خادم الحرمين الشريفين ومتابعة سمو ولي العهد كان لهما أثر ملموس بالغ الأهمية ومطلوب لنجاح جميع الجهود والبرامج والخطط والمبادرات التي شاهدناها متميزة على أرض الواقع وسط منظومة متكاملة من الخدمات الكبيرة ضمن خطة عمل مدروسة، وفريق تنفيذي يمتلك العلم والمعلومات والخبرات والمهارات والاحترافية الشاملة، وشاركوا في نجاح الخطة المبنية على منظومة من خدمات الحج التي أسهمت في تحقيق أمن الحجاج بأعلى درجات السلامة والاستقرار لضيوف الرحمن، وتعزيز الطمأنينة في أوساطهم داخل مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.

وقال "الأشرفي": رغم هذه الظروف الصعبة بالتزامن مع جائحة كورونا صدرت توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بضرورة إقامة شعيرة الحج، وعدم تعطيلها على الإطلاق رغم خطورة الوضع؛ ولذلك فإن الترتيبات الوقائية التي اعتُمدت كانت غير اعتيادية، وتجاوزت جميع الإجراءات والاحتياطات المعتادة، ونجحت -بفضل الله تعالى-، وحققت نجاحًا كبيرًا، أثلج صدور جميع المسلمين، وأثنى عليها علماء الأمة كافة الذين كانوا يتابعون هذه المراحل وجميع الخطط والتنظيمات الإجرائية المعلنة التي نفذتها جميع القطاعات المعنية بالمملكة العربية السعودية، وتمكنت من إنجاح فريضة الحج لعام 1441 بكل دقة وجدارة.

وأردف "الأشرفي" بقوله: نشكر المولى -عز وجل- على فضله وكرمه وتوفيقه وإحسانه على ضيوف الرحمن الذين قاموا بأداء فريضتهم لهذا العام، ونشكره سبحانه على توفيقه للمملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، بتمكين الحجاج من أداء نسكهم، والحرص على أمنهم وسلامتهم وحمايتهم، وتعزيز وسائل وقايتهم من الوباء، والعناية بشؤونهم طوال فترة موسم الحج.

وختم بقوله: نسأل الله تعالى أن يوفق ويتقبل من جميع العاملين المنفذين خطة خدمة الحجاج والحرص على صحتهم وأمنهم وسلامتهم، ونسأله تعالى أن يحفظ بلاد الحرمين الشريفين وقيادتها وشعبها الوفي المخلص، وأن يجمع كلمة المسلمين، ويوحد صفوفهم.


اعلان
رئيس مجلس علماء باكستان يؤكد نجاح خطة الحج لهذا العام.. ويشكر القيادة الرشيدة
سبق

قدَّم رئيس مجلس علماء باكستان، الشيخ طاهر محمود أشرفي، شكره وتقديره لنجاح خطة الحج لعام 1441 التي تم تنفيذها تحت إشراف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -أيدهما الله-.

وأكد "أشرفي" أن موسم حج هذا العام الاستثنائي نجح بجميع المقاييس والمواصفات والمعايير بالتزامن مع خطورة الوضع الصحي العالمي الناتج من اكتساح جائحة كورونا (كوفيد19) جميع القارات والدول دون استثناء، وتسببت في تعطيل المصالح، وتوقُّف رحلات الطيران في المطارات ووسائل النقل بشكل عام، وأصابت الاقتصاد العالمي بالشلل والخسائر الاقتصادية الكبيرة والمؤثرة على اقتصادات مختلف دول العالم.

وأشاد "الأشرفي" بالجهود العظيمة والخدمات التي قدمتها المملكة للحجاج والمعتمرين في مواسم الحج الماضية، وخلال موسم هذا العام الاستثنائي بكل معنى الكلمة. مؤكدًا أن حرص خادم الحرمين الشريفين ومتابعة سمو ولي العهد كان لهما أثر ملموس بالغ الأهمية ومطلوب لنجاح جميع الجهود والبرامج والخطط والمبادرات التي شاهدناها متميزة على أرض الواقع وسط منظومة متكاملة من الخدمات الكبيرة ضمن خطة عمل مدروسة، وفريق تنفيذي يمتلك العلم والمعلومات والخبرات والمهارات والاحترافية الشاملة، وشاركوا في نجاح الخطة المبنية على منظومة من خدمات الحج التي أسهمت في تحقيق أمن الحجاج بأعلى درجات السلامة والاستقرار لضيوف الرحمن، وتعزيز الطمأنينة في أوساطهم داخل مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.

وقال "الأشرفي": رغم هذه الظروف الصعبة بالتزامن مع جائحة كورونا صدرت توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بضرورة إقامة شعيرة الحج، وعدم تعطيلها على الإطلاق رغم خطورة الوضع؛ ولذلك فإن الترتيبات الوقائية التي اعتُمدت كانت غير اعتيادية، وتجاوزت جميع الإجراءات والاحتياطات المعتادة، ونجحت -بفضل الله تعالى-، وحققت نجاحًا كبيرًا، أثلج صدور جميع المسلمين، وأثنى عليها علماء الأمة كافة الذين كانوا يتابعون هذه المراحل وجميع الخطط والتنظيمات الإجرائية المعلنة التي نفذتها جميع القطاعات المعنية بالمملكة العربية السعودية، وتمكنت من إنجاح فريضة الحج لعام 1441 بكل دقة وجدارة.

وأردف "الأشرفي" بقوله: نشكر المولى -عز وجل- على فضله وكرمه وتوفيقه وإحسانه على ضيوف الرحمن الذين قاموا بأداء فريضتهم لهذا العام، ونشكره سبحانه على توفيقه للمملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، بتمكين الحجاج من أداء نسكهم، والحرص على أمنهم وسلامتهم وحمايتهم، وتعزيز وسائل وقايتهم من الوباء، والعناية بشؤونهم طوال فترة موسم الحج.

وختم بقوله: نسأل الله تعالى أن يوفق ويتقبل من جميع العاملين المنفذين خطة خدمة الحجاج والحرص على صحتهم وأمنهم وسلامتهم، ونسأله تعالى أن يحفظ بلاد الحرمين الشريفين وقيادتها وشعبها الوفي المخلص، وأن يجمع كلمة المسلمين، ويوحد صفوفهم.


02 أغسطس 2020 - 12 ذو الحجة 1441
11:25 PM
اخر تعديل
12 أغسطس 2020 - 22 ذو الحجة 1441
06:26 PM

رئيس مجلس علماء باكستان يؤكد نجاح خطة الحج لهذا العام.. ويشكر القيادة الرشيدة

منوهًا بحرص خادم الحرمين ومتابعة ولي العهد اللذين كان لهما أثر ملموس في هذا الشأن

A A A
0
2,901

قدَّم رئيس مجلس علماء باكستان، الشيخ طاهر محمود أشرفي، شكره وتقديره لنجاح خطة الحج لعام 1441 التي تم تنفيذها تحت إشراف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -أيدهما الله-.

وأكد "أشرفي" أن موسم حج هذا العام الاستثنائي نجح بجميع المقاييس والمواصفات والمعايير بالتزامن مع خطورة الوضع الصحي العالمي الناتج من اكتساح جائحة كورونا (كوفيد19) جميع القارات والدول دون استثناء، وتسببت في تعطيل المصالح، وتوقُّف رحلات الطيران في المطارات ووسائل النقل بشكل عام، وأصابت الاقتصاد العالمي بالشلل والخسائر الاقتصادية الكبيرة والمؤثرة على اقتصادات مختلف دول العالم.

وأشاد "الأشرفي" بالجهود العظيمة والخدمات التي قدمتها المملكة للحجاج والمعتمرين في مواسم الحج الماضية، وخلال موسم هذا العام الاستثنائي بكل معنى الكلمة. مؤكدًا أن حرص خادم الحرمين الشريفين ومتابعة سمو ولي العهد كان لهما أثر ملموس بالغ الأهمية ومطلوب لنجاح جميع الجهود والبرامج والخطط والمبادرات التي شاهدناها متميزة على أرض الواقع وسط منظومة متكاملة من الخدمات الكبيرة ضمن خطة عمل مدروسة، وفريق تنفيذي يمتلك العلم والمعلومات والخبرات والمهارات والاحترافية الشاملة، وشاركوا في نجاح الخطة المبنية على منظومة من خدمات الحج التي أسهمت في تحقيق أمن الحجاج بأعلى درجات السلامة والاستقرار لضيوف الرحمن، وتعزيز الطمأنينة في أوساطهم داخل مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.

وقال "الأشرفي": رغم هذه الظروف الصعبة بالتزامن مع جائحة كورونا صدرت توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بضرورة إقامة شعيرة الحج، وعدم تعطيلها على الإطلاق رغم خطورة الوضع؛ ولذلك فإن الترتيبات الوقائية التي اعتُمدت كانت غير اعتيادية، وتجاوزت جميع الإجراءات والاحتياطات المعتادة، ونجحت -بفضل الله تعالى-، وحققت نجاحًا كبيرًا، أثلج صدور جميع المسلمين، وأثنى عليها علماء الأمة كافة الذين كانوا يتابعون هذه المراحل وجميع الخطط والتنظيمات الإجرائية المعلنة التي نفذتها جميع القطاعات المعنية بالمملكة العربية السعودية، وتمكنت من إنجاح فريضة الحج لعام 1441 بكل دقة وجدارة.

وأردف "الأشرفي" بقوله: نشكر المولى -عز وجل- على فضله وكرمه وتوفيقه وإحسانه على ضيوف الرحمن الذين قاموا بأداء فريضتهم لهذا العام، ونشكره سبحانه على توفيقه للمملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، بتمكين الحجاج من أداء نسكهم، والحرص على أمنهم وسلامتهم وحمايتهم، وتعزيز وسائل وقايتهم من الوباء، والعناية بشؤونهم طوال فترة موسم الحج.

وختم بقوله: نسأل الله تعالى أن يوفق ويتقبل من جميع العاملين المنفذين خطة خدمة الحجاج والحرص على صحتهم وأمنهم وسلامتهم، ونسأله تعالى أن يحفظ بلاد الحرمين الشريفين وقيادتها وشعبها الوفي المخلص، وأن يجمع كلمة المسلمين، ويوحد صفوفهم.