"الميمان": لهذه الأسباب المملكة ستكون أهم الوجهات السياحية بالعالم

1.8 مليار عدد السياح في 2030 حول العالم

كشفت المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط في منظمة السياحة العالمية بسمة الميمان، أن المملكة العربية السعودية لديها كل الإمكانات القوية التي تجعلها أحد أهم الوجهات السياحية في العالم، بسبب تنوع معالمها السياحية والثقافية.

وأكدت "الميمان" أن فتح التأشيرة الإلكترونية للسياحة لعشرات الدول يعتبر أحد أركان التنمية المستدامة لهذه الصناعة في المملكة، حيث أثبتت السياحة أنها إحدى الركائز الأساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في مختلف دول العالم.

وأضافت في تصريح صحفي، أنه ومن أجل جني الفوائد الاجتماعية والاقتصادية الدولية للسياحة، بالكامل، فمن المهم تطوير السياسات المتبعة في السياحة الدولية؛ والتي تشمل سياسات التأشيرة والإجراءات المرتبطة بها، من أجل ضمان رفع القدرة التنافسية للوجهة والبلد والتمكين من زيارتها بيسر وسهولة، منوهة بأن استضافة الزوار الدوليين ليست جديدة على المملكة أو المجتمع السعودي، وهو ثروة لا تقدر بثمن فهناك ما يزيد على 16 مليون مسلم يسافرون إليها من أجل الحج والعمرة، وسوف يرتفع بشكل متصاعد خلال العقد المقبل.

وبينت الميمان، أن السياحة حول العالم شهدت على مدى الستة عقود الماضية، التنوع والتوسع الكبير، لتصبح اليوم أحد أكبر القطاعات الاقتصادية والأسرع نمواً في العالم، ومن المتوقع أن يستمر ارتفاع عدد السياح حول العالم ليصل إلى 1.8 مليار سائح بحلول عام 2030.

وأشارت إلى أن السياحة سجلت نمواً غير مسبوق في الاقتصاد العالمي، مع تقدم منطقة الشرق الأوسط بأكثر من 10٪، حيث زاد عدد السياح الدوليين الوافدين بنسبة 6٪ ليصل إلى 1.4 مليار سائح.

وختمت المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط في منظمة السياحة العالمية، بأن السياحة تعتبر بالوقت الراهن واحدة من القطاعات الرئيسة للتنمية في جميع الدول ومصدرًا رئيسًا للدخل والوظائف وخلق الثروات، كما أنها تلعب دورًا أوسع في تعزيز الصورة الذهنية للبلد دولياً.

منظمة السياحة العالمية
اعلان
"الميمان": لهذه الأسباب المملكة ستكون أهم الوجهات السياحية بالعالم
سبق

كشفت المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط في منظمة السياحة العالمية بسمة الميمان، أن المملكة العربية السعودية لديها كل الإمكانات القوية التي تجعلها أحد أهم الوجهات السياحية في العالم، بسبب تنوع معالمها السياحية والثقافية.

وأكدت "الميمان" أن فتح التأشيرة الإلكترونية للسياحة لعشرات الدول يعتبر أحد أركان التنمية المستدامة لهذه الصناعة في المملكة، حيث أثبتت السياحة أنها إحدى الركائز الأساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في مختلف دول العالم.

وأضافت في تصريح صحفي، أنه ومن أجل جني الفوائد الاجتماعية والاقتصادية الدولية للسياحة، بالكامل، فمن المهم تطوير السياسات المتبعة في السياحة الدولية؛ والتي تشمل سياسات التأشيرة والإجراءات المرتبطة بها، من أجل ضمان رفع القدرة التنافسية للوجهة والبلد والتمكين من زيارتها بيسر وسهولة، منوهة بأن استضافة الزوار الدوليين ليست جديدة على المملكة أو المجتمع السعودي، وهو ثروة لا تقدر بثمن فهناك ما يزيد على 16 مليون مسلم يسافرون إليها من أجل الحج والعمرة، وسوف يرتفع بشكل متصاعد خلال العقد المقبل.

وبينت الميمان، أن السياحة حول العالم شهدت على مدى الستة عقود الماضية، التنوع والتوسع الكبير، لتصبح اليوم أحد أكبر القطاعات الاقتصادية والأسرع نمواً في العالم، ومن المتوقع أن يستمر ارتفاع عدد السياح حول العالم ليصل إلى 1.8 مليار سائح بحلول عام 2030.

وأشارت إلى أن السياحة سجلت نمواً غير مسبوق في الاقتصاد العالمي، مع تقدم منطقة الشرق الأوسط بأكثر من 10٪، حيث زاد عدد السياح الدوليين الوافدين بنسبة 6٪ ليصل إلى 1.4 مليار سائح.

وختمت المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط في منظمة السياحة العالمية، بأن السياحة تعتبر بالوقت الراهن واحدة من القطاعات الرئيسة للتنمية في جميع الدول ومصدرًا رئيسًا للدخل والوظائف وخلق الثروات، كما أنها تلعب دورًا أوسع في تعزيز الصورة الذهنية للبلد دولياً.

16 ديسمبر 2019 - 19 ربيع الآخر 1441
05:20 PM

"الميمان": لهذه الأسباب المملكة ستكون أهم الوجهات السياحية بالعالم

1.8 مليار عدد السياح في 2030 حول العالم

A A A
4
6,482

كشفت المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط في منظمة السياحة العالمية بسمة الميمان، أن المملكة العربية السعودية لديها كل الإمكانات القوية التي تجعلها أحد أهم الوجهات السياحية في العالم، بسبب تنوع معالمها السياحية والثقافية.

وأكدت "الميمان" أن فتح التأشيرة الإلكترونية للسياحة لعشرات الدول يعتبر أحد أركان التنمية المستدامة لهذه الصناعة في المملكة، حيث أثبتت السياحة أنها إحدى الركائز الأساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في مختلف دول العالم.

وأضافت في تصريح صحفي، أنه ومن أجل جني الفوائد الاجتماعية والاقتصادية الدولية للسياحة، بالكامل، فمن المهم تطوير السياسات المتبعة في السياحة الدولية؛ والتي تشمل سياسات التأشيرة والإجراءات المرتبطة بها، من أجل ضمان رفع القدرة التنافسية للوجهة والبلد والتمكين من زيارتها بيسر وسهولة، منوهة بأن استضافة الزوار الدوليين ليست جديدة على المملكة أو المجتمع السعودي، وهو ثروة لا تقدر بثمن فهناك ما يزيد على 16 مليون مسلم يسافرون إليها من أجل الحج والعمرة، وسوف يرتفع بشكل متصاعد خلال العقد المقبل.

وبينت الميمان، أن السياحة حول العالم شهدت على مدى الستة عقود الماضية، التنوع والتوسع الكبير، لتصبح اليوم أحد أكبر القطاعات الاقتصادية والأسرع نمواً في العالم، ومن المتوقع أن يستمر ارتفاع عدد السياح حول العالم ليصل إلى 1.8 مليار سائح بحلول عام 2030.

وأشارت إلى أن السياحة سجلت نمواً غير مسبوق في الاقتصاد العالمي، مع تقدم منطقة الشرق الأوسط بأكثر من 10٪، حيث زاد عدد السياح الدوليين الوافدين بنسبة 6٪ ليصل إلى 1.4 مليار سائح.

وختمت المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط في منظمة السياحة العالمية، بأن السياحة تعتبر بالوقت الراهن واحدة من القطاعات الرئيسة للتنمية في جميع الدول ومصدرًا رئيسًا للدخل والوظائف وخلق الثروات، كما أنها تلعب دورًا أوسع في تعزيز الصورة الذهنية للبلد دولياً.