بعد إيقاف الصلاة بالمساجد.. "السبر": الصلاة في البيت في حال الوباء يُكتب بها أجر الجماعة كاملاً

أكد أن امتثال أمر ولي الأمر وقرار هيئة كبار العلماء واجب حفاظاً على أرواح الناس

أوضح أستاذ الفقه المقارن، الشيخ الدكتور سعد بن عبدالله السبر، حال صلاة الجماعة في المنزل بعد صدور قرار من هيئة كبار العلماء بإيقاف صلاة الجمعة والجماعة لجميع الفروض في المساجد والاكتفاء برفع الأذان، مع استثناء الحرمين الشريفين؛ للاحتراز في حال انتشار الوباء.

وقال "السبر": "لذا يصلي الإنسان في بيته جماعة مع أسرته -الأبناء والبنات-، ونساؤه يصلين معه، وتقام بهم الجماعة، ويجري له أجره كاملاً، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا سافر العبد أو مرض كتب الله ما كان يعمله مقيماً صحيحاً) رواه البخاري، واستشهد بقول الحافظ ابن رجب الحنبلي -رحمه الله-: لا نعلم خلافاً أن الجماعة تنعقد باثنين إذا كانا من أهل التكليف، ولو كان المأموم امرأة. فتح الباري شرح صحيح البخاري، وقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: المعذور يُكتبُ له أجرُ الجماعةِ كاملاً، إذا كان مِن عادتِه أن يصلِّي مع الجماعةِ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا مَرِضَ العبدُ أو سافرَ كُتِبَ له مثلُ ما كان يعملُ صحيحاً مقيماً) الشرح الممتع ٣٢٣/٤".

وتابع الشيخ السبر: "فإن المسلم يجب عليه السمع والطاعة لولاة الأمر ولهيئة كبار العلماء؛ لأنهم بعد الله أعلم بالمصلحة فيما يرونه للبلاد والعباد، والنبي صلى الله عليه وسلم (منع الدخول في البلد الموبوء والخروج منه) (وأمر بالفرار من المجذوم). وأيضاً النبي صلى الله عليه وسلم، عذر ترك الجماعة لأجل المطر والوحل، فقد جاء في السنة النبوية الجواز للمصلين العذر بالصلاة في البيت لأجل المطر أو الوحل، وللمؤذن أن يقول: "الصلاة في الرحال"، أو: "صلوا في رحالكم" أو: "صلوا في بيوتكم"، إذا كان هناك عذر من مطر أو وحل أو برد شديد أو ريح شديدة؛ لثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم".

وأضاف: "جاءت السنة بتخيير المؤذن، فإما أن يقول هذا القول بعد تمام الأذان، وإما أن يقوله بدلاً من قوله: "حي على الصلاة". روى البخاري (666)، ومسلم (697) عَنْ نَافِع، قَالَ: "أَذَّنَ ابْنُ عُمَرَ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ بِضَجْنَانَ، ثُمَّ قَالَ: صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ، فَأَخْبَرَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ مُؤَذِّناً يُؤَذِّنُ، ثُمَّ يَقُولُ عَلَى إِثْرِهِ: "أَلاَ صَلُّوا فِي الرِّحَالِ" فِي اللَّيْلَةِ البَارِدَةِ، أو المَطِيرَةِ، فِي السَّفَرِ. ففي قوله: ثُمَّ يَقُولُ عَلَى إِثْرِهِ: "أَلاَ صَلُّوا فِي الرِّحَالِ "، دليل على أنها تقال بعد الأذان".

وأردف: "قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في الحديث: "صريح في أن القول المذكور كان بعد فراغ الأذان" انتهى من "فتح الباري" لابن حجر (2/ 113). وروى البخاري (668)، ومسلم (699) واللفظ له، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ لِمُؤَذِّنِهِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ: " إذا قُلْتَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، فَلَا تَقُلْ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، قُلْ: صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ "، قَالَ: فَكَأَنَّ النَّاسَ اسْتَنْكَرُوا ذَاكَ، فَقَالَ: "أَتَعْجَبُونَ مِنْ ذَا؟!، قَدْ فَعَلَ ذَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي، إِنَّ الْجُمُعَةَ عَزْمَةٌ، وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أُحْرِجَكُمْ، فَتَمْشُوا فِي الطِّينِ وَالدَّحْضِ "وهذا الحديث صريح في أن قول: " صلوا في الرحال " يقال بدلاً من "حي على الصلاة". وعلل ذلك العراقي رحمه الله " بأنَّ قَوْلَهُ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ، يُخَالِفُ قَوْلَهُ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، فَلَا يَحْسُنُ أَنْ يَقُولَ الْمُؤَذِّنُ تَعَالَوْا، ثُمَّ يَقُولُ: لَا تَجِيئُوا " انتهى من "طرح التثريب" (2/ 320)".


وختم قائلاً: "فإذا تقرر ذلك فقد أفتت هيئة كبار العلماء بالصلاة في البيت حفاظاً على أرواح الناس من العدوى وانتقال المرض والضرر المترتب والمضاعفات، فواجب على الجميع الامتثال لأمر الله بوجوب طاعة ولاة الأمر، والتقيد بفتوى هيئة كبار العلماء، والحذر من نقل ما يخالفها، وليس لأحد كلام بعد هيئة كبار العلماء، فهم المرجع الذين فوضهم ولي الأمر".

أستاذ الفقه المقارن سعد السبر صلاة الجماعة في المنزل هيئة كبار العلماء إيقاف صلاة الجمعة والجماعة في المساجد الآذان فيروس كورونا الجديد
اعلان
بعد إيقاف الصلاة بالمساجد.. "السبر": الصلاة في البيت في حال الوباء يُكتب بها أجر الجماعة كاملاً
سبق

أوضح أستاذ الفقه المقارن، الشيخ الدكتور سعد بن عبدالله السبر، حال صلاة الجماعة في المنزل بعد صدور قرار من هيئة كبار العلماء بإيقاف صلاة الجمعة والجماعة لجميع الفروض في المساجد والاكتفاء برفع الأذان، مع استثناء الحرمين الشريفين؛ للاحتراز في حال انتشار الوباء.

وقال "السبر": "لذا يصلي الإنسان في بيته جماعة مع أسرته -الأبناء والبنات-، ونساؤه يصلين معه، وتقام بهم الجماعة، ويجري له أجره كاملاً، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا سافر العبد أو مرض كتب الله ما كان يعمله مقيماً صحيحاً) رواه البخاري، واستشهد بقول الحافظ ابن رجب الحنبلي -رحمه الله-: لا نعلم خلافاً أن الجماعة تنعقد باثنين إذا كانا من أهل التكليف، ولو كان المأموم امرأة. فتح الباري شرح صحيح البخاري، وقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: المعذور يُكتبُ له أجرُ الجماعةِ كاملاً، إذا كان مِن عادتِه أن يصلِّي مع الجماعةِ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا مَرِضَ العبدُ أو سافرَ كُتِبَ له مثلُ ما كان يعملُ صحيحاً مقيماً) الشرح الممتع ٣٢٣/٤".

وتابع الشيخ السبر: "فإن المسلم يجب عليه السمع والطاعة لولاة الأمر ولهيئة كبار العلماء؛ لأنهم بعد الله أعلم بالمصلحة فيما يرونه للبلاد والعباد، والنبي صلى الله عليه وسلم (منع الدخول في البلد الموبوء والخروج منه) (وأمر بالفرار من المجذوم). وأيضاً النبي صلى الله عليه وسلم، عذر ترك الجماعة لأجل المطر والوحل، فقد جاء في السنة النبوية الجواز للمصلين العذر بالصلاة في البيت لأجل المطر أو الوحل، وللمؤذن أن يقول: "الصلاة في الرحال"، أو: "صلوا في رحالكم" أو: "صلوا في بيوتكم"، إذا كان هناك عذر من مطر أو وحل أو برد شديد أو ريح شديدة؛ لثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم".

وأضاف: "جاءت السنة بتخيير المؤذن، فإما أن يقول هذا القول بعد تمام الأذان، وإما أن يقوله بدلاً من قوله: "حي على الصلاة". روى البخاري (666)، ومسلم (697) عَنْ نَافِع، قَالَ: "أَذَّنَ ابْنُ عُمَرَ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ بِضَجْنَانَ، ثُمَّ قَالَ: صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ، فَأَخْبَرَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ مُؤَذِّناً يُؤَذِّنُ، ثُمَّ يَقُولُ عَلَى إِثْرِهِ: "أَلاَ صَلُّوا فِي الرِّحَالِ" فِي اللَّيْلَةِ البَارِدَةِ، أو المَطِيرَةِ، فِي السَّفَرِ. ففي قوله: ثُمَّ يَقُولُ عَلَى إِثْرِهِ: "أَلاَ صَلُّوا فِي الرِّحَالِ "، دليل على أنها تقال بعد الأذان".

وأردف: "قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في الحديث: "صريح في أن القول المذكور كان بعد فراغ الأذان" انتهى من "فتح الباري" لابن حجر (2/ 113). وروى البخاري (668)، ومسلم (699) واللفظ له، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ لِمُؤَذِّنِهِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ: " إذا قُلْتَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، فَلَا تَقُلْ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، قُلْ: صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ "، قَالَ: فَكَأَنَّ النَّاسَ اسْتَنْكَرُوا ذَاكَ، فَقَالَ: "أَتَعْجَبُونَ مِنْ ذَا؟!، قَدْ فَعَلَ ذَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي، إِنَّ الْجُمُعَةَ عَزْمَةٌ، وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أُحْرِجَكُمْ، فَتَمْشُوا فِي الطِّينِ وَالدَّحْضِ "وهذا الحديث صريح في أن قول: " صلوا في الرحال " يقال بدلاً من "حي على الصلاة". وعلل ذلك العراقي رحمه الله " بأنَّ قَوْلَهُ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ، يُخَالِفُ قَوْلَهُ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، فَلَا يَحْسُنُ أَنْ يَقُولَ الْمُؤَذِّنُ تَعَالَوْا، ثُمَّ يَقُولُ: لَا تَجِيئُوا " انتهى من "طرح التثريب" (2/ 320)".


وختم قائلاً: "فإذا تقرر ذلك فقد أفتت هيئة كبار العلماء بالصلاة في البيت حفاظاً على أرواح الناس من العدوى وانتقال المرض والضرر المترتب والمضاعفات، فواجب على الجميع الامتثال لأمر الله بوجوب طاعة ولاة الأمر، والتقيد بفتوى هيئة كبار العلماء، والحذر من نقل ما يخالفها، وليس لأحد كلام بعد هيئة كبار العلماء، فهم المرجع الذين فوضهم ولي الأمر".

17 مارس 2020 - 22 رجب 1441
09:39 PM
اخر تعديل
15 يونيو 2020 - 23 شوّال 1441
12:26 PM

بعد إيقاف الصلاة بالمساجد.. "السبر": الصلاة في البيت في حال الوباء يُكتب بها أجر الجماعة كاملاً

أكد أن امتثال أمر ولي الأمر وقرار هيئة كبار العلماء واجب حفاظاً على أرواح الناس

A A A
8
10,509

أوضح أستاذ الفقه المقارن، الشيخ الدكتور سعد بن عبدالله السبر، حال صلاة الجماعة في المنزل بعد صدور قرار من هيئة كبار العلماء بإيقاف صلاة الجمعة والجماعة لجميع الفروض في المساجد والاكتفاء برفع الأذان، مع استثناء الحرمين الشريفين؛ للاحتراز في حال انتشار الوباء.

وقال "السبر": "لذا يصلي الإنسان في بيته جماعة مع أسرته -الأبناء والبنات-، ونساؤه يصلين معه، وتقام بهم الجماعة، ويجري له أجره كاملاً، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا سافر العبد أو مرض كتب الله ما كان يعمله مقيماً صحيحاً) رواه البخاري، واستشهد بقول الحافظ ابن رجب الحنبلي -رحمه الله-: لا نعلم خلافاً أن الجماعة تنعقد باثنين إذا كانا من أهل التكليف، ولو كان المأموم امرأة. فتح الباري شرح صحيح البخاري، وقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: المعذور يُكتبُ له أجرُ الجماعةِ كاملاً، إذا كان مِن عادتِه أن يصلِّي مع الجماعةِ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا مَرِضَ العبدُ أو سافرَ كُتِبَ له مثلُ ما كان يعملُ صحيحاً مقيماً) الشرح الممتع ٣٢٣/٤".

وتابع الشيخ السبر: "فإن المسلم يجب عليه السمع والطاعة لولاة الأمر ولهيئة كبار العلماء؛ لأنهم بعد الله أعلم بالمصلحة فيما يرونه للبلاد والعباد، والنبي صلى الله عليه وسلم (منع الدخول في البلد الموبوء والخروج منه) (وأمر بالفرار من المجذوم). وأيضاً النبي صلى الله عليه وسلم، عذر ترك الجماعة لأجل المطر والوحل، فقد جاء في السنة النبوية الجواز للمصلين العذر بالصلاة في البيت لأجل المطر أو الوحل، وللمؤذن أن يقول: "الصلاة في الرحال"، أو: "صلوا في رحالكم" أو: "صلوا في بيوتكم"، إذا كان هناك عذر من مطر أو وحل أو برد شديد أو ريح شديدة؛ لثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم".

وأضاف: "جاءت السنة بتخيير المؤذن، فإما أن يقول هذا القول بعد تمام الأذان، وإما أن يقوله بدلاً من قوله: "حي على الصلاة". روى البخاري (666)، ومسلم (697) عَنْ نَافِع، قَالَ: "أَذَّنَ ابْنُ عُمَرَ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ بِضَجْنَانَ، ثُمَّ قَالَ: صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ، فَأَخْبَرَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ مُؤَذِّناً يُؤَذِّنُ، ثُمَّ يَقُولُ عَلَى إِثْرِهِ: "أَلاَ صَلُّوا فِي الرِّحَالِ" فِي اللَّيْلَةِ البَارِدَةِ، أو المَطِيرَةِ، فِي السَّفَرِ. ففي قوله: ثُمَّ يَقُولُ عَلَى إِثْرِهِ: "أَلاَ صَلُّوا فِي الرِّحَالِ "، دليل على أنها تقال بعد الأذان".

وأردف: "قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في الحديث: "صريح في أن القول المذكور كان بعد فراغ الأذان" انتهى من "فتح الباري" لابن حجر (2/ 113). وروى البخاري (668)، ومسلم (699) واللفظ له، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ لِمُؤَذِّنِهِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ: " إذا قُلْتَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، فَلَا تَقُلْ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، قُلْ: صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ "، قَالَ: فَكَأَنَّ النَّاسَ اسْتَنْكَرُوا ذَاكَ، فَقَالَ: "أَتَعْجَبُونَ مِنْ ذَا؟!، قَدْ فَعَلَ ذَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي، إِنَّ الْجُمُعَةَ عَزْمَةٌ، وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أُحْرِجَكُمْ، فَتَمْشُوا فِي الطِّينِ وَالدَّحْضِ "وهذا الحديث صريح في أن قول: " صلوا في الرحال " يقال بدلاً من "حي على الصلاة". وعلل ذلك العراقي رحمه الله " بأنَّ قَوْلَهُ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ، يُخَالِفُ قَوْلَهُ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، فَلَا يَحْسُنُ أَنْ يَقُولَ الْمُؤَذِّنُ تَعَالَوْا، ثُمَّ يَقُولُ: لَا تَجِيئُوا " انتهى من "طرح التثريب" (2/ 320)".


وختم قائلاً: "فإذا تقرر ذلك فقد أفتت هيئة كبار العلماء بالصلاة في البيت حفاظاً على أرواح الناس من العدوى وانتقال المرض والضرر المترتب والمضاعفات، فواجب على الجميع الامتثال لأمر الله بوجوب طاعة ولاة الأمر، والتقيد بفتوى هيئة كبار العلماء، والحذر من نقل ما يخالفها، وليس لأحد كلام بعد هيئة كبار العلماء، فهم المرجع الذين فوضهم ولي الأمر".