أقمار وطائرة تجسس واعتراض اتصالات.. كيف عرفت أمريكا بالهجوم الإيراني؟

حددت نوع الصاروخ ومداه ووقت تحليقه ومساره المحتمل

بات من المؤكد أن الولايات المتحدة علمت بالهجوم الصاروخي الإيراني على قاعدتي عين الأسد وأربيل في العراق من مصادر عدة، أحدها ما كشفه مصدر أمريكي مسؤول، لشبكة "سي إن إن"، أن الجيش والمخابرات الأمريكية اعتمدا على تكنولوجيا متقدمة في الحصول على تحذير مبكر من أن إيران أطلقت صواريخ باليستية قصيرة المدى نحو قاعدة عين الأسد وأربيل.

وأفاد المصدر أن الأقمار الصناعية التابعة للاستخبارات الأمريكية التقطت الإشارات الأولى لبصمة حرارية مع إطلاق الصواريخ، ثم بدأ محللو الاستخبارات سريعًا في استخدام تلك المعلومات للبدء في تحديد نوع الصاروخ الذي أطلق ووقت تحليقه ومداه ومساره المحتمل.

وبين أنه باستخدام هذه الحسابات المبكرة، قدرت واشنطن أن الأهداف المحتملة هي قاعدة عين الأسد وأربيل، وتمكنت من تحذير القوات الأمريكية للوصول إلى مواقع آمنة.

وأوضح المصدر الذي وصفته "سي إن إن" بـ"المطلع مباشرة على المعلومات المرتبطة بالهجوم"، أن الأقمار الصناعية الأمريكية كانت ترصد مواقع الصواريخ الباليستية داخل إيران لعدة أيام ورصدت علامات على تزويد صواريخ بالوقود السائل؛ مما أدى أيضًا إلى تحذير من إطلاقات محتملة قادمة.

وذكر أن طائرة تجسس أمريكية، خارج المجال الجوي الإيراني، قدمت أيضًا معلومات استخباراتية إلكترونية جمعت من داخل إيران بما في ذلك اتصالات تم اعتراضها.

وأشار المصدر إلى أن كل هذه المعلومات التي أدت إلى القدرة على تحذير القوات الأمريكية كانت منفصلة عن التحذير الذي قدمته الحكومة العراقية للولايات المتحدة.

قاعدة عين الأسد العراق
اعلان
أقمار وطائرة تجسس واعتراض اتصالات.. كيف عرفت أمريكا بالهجوم الإيراني؟
سبق

بات من المؤكد أن الولايات المتحدة علمت بالهجوم الصاروخي الإيراني على قاعدتي عين الأسد وأربيل في العراق من مصادر عدة، أحدها ما كشفه مصدر أمريكي مسؤول، لشبكة "سي إن إن"، أن الجيش والمخابرات الأمريكية اعتمدا على تكنولوجيا متقدمة في الحصول على تحذير مبكر من أن إيران أطلقت صواريخ باليستية قصيرة المدى نحو قاعدة عين الأسد وأربيل.

وأفاد المصدر أن الأقمار الصناعية التابعة للاستخبارات الأمريكية التقطت الإشارات الأولى لبصمة حرارية مع إطلاق الصواريخ، ثم بدأ محللو الاستخبارات سريعًا في استخدام تلك المعلومات للبدء في تحديد نوع الصاروخ الذي أطلق ووقت تحليقه ومداه ومساره المحتمل.

وبين أنه باستخدام هذه الحسابات المبكرة، قدرت واشنطن أن الأهداف المحتملة هي قاعدة عين الأسد وأربيل، وتمكنت من تحذير القوات الأمريكية للوصول إلى مواقع آمنة.

وأوضح المصدر الذي وصفته "سي إن إن" بـ"المطلع مباشرة على المعلومات المرتبطة بالهجوم"، أن الأقمار الصناعية الأمريكية كانت ترصد مواقع الصواريخ الباليستية داخل إيران لعدة أيام ورصدت علامات على تزويد صواريخ بالوقود السائل؛ مما أدى أيضًا إلى تحذير من إطلاقات محتملة قادمة.

وذكر أن طائرة تجسس أمريكية، خارج المجال الجوي الإيراني، قدمت أيضًا معلومات استخباراتية إلكترونية جمعت من داخل إيران بما في ذلك اتصالات تم اعتراضها.

وأشار المصدر إلى أن كل هذه المعلومات التي أدت إلى القدرة على تحذير القوات الأمريكية كانت منفصلة عن التحذير الذي قدمته الحكومة العراقية للولايات المتحدة.

09 يناير 2020 - 14 جمادى الأول 1441
04:31 PM

أقمار وطائرة تجسس واعتراض اتصالات.. كيف عرفت أمريكا بالهجوم الإيراني؟

حددت نوع الصاروخ ومداه ووقت تحليقه ومساره المحتمل

A A A
15
13,852

بات من المؤكد أن الولايات المتحدة علمت بالهجوم الصاروخي الإيراني على قاعدتي عين الأسد وأربيل في العراق من مصادر عدة، أحدها ما كشفه مصدر أمريكي مسؤول، لشبكة "سي إن إن"، أن الجيش والمخابرات الأمريكية اعتمدا على تكنولوجيا متقدمة في الحصول على تحذير مبكر من أن إيران أطلقت صواريخ باليستية قصيرة المدى نحو قاعدة عين الأسد وأربيل.

وأفاد المصدر أن الأقمار الصناعية التابعة للاستخبارات الأمريكية التقطت الإشارات الأولى لبصمة حرارية مع إطلاق الصواريخ، ثم بدأ محللو الاستخبارات سريعًا في استخدام تلك المعلومات للبدء في تحديد نوع الصاروخ الذي أطلق ووقت تحليقه ومداه ومساره المحتمل.

وبين أنه باستخدام هذه الحسابات المبكرة، قدرت واشنطن أن الأهداف المحتملة هي قاعدة عين الأسد وأربيل، وتمكنت من تحذير القوات الأمريكية للوصول إلى مواقع آمنة.

وأوضح المصدر الذي وصفته "سي إن إن" بـ"المطلع مباشرة على المعلومات المرتبطة بالهجوم"، أن الأقمار الصناعية الأمريكية كانت ترصد مواقع الصواريخ الباليستية داخل إيران لعدة أيام ورصدت علامات على تزويد صواريخ بالوقود السائل؛ مما أدى أيضًا إلى تحذير من إطلاقات محتملة قادمة.

وذكر أن طائرة تجسس أمريكية، خارج المجال الجوي الإيراني، قدمت أيضًا معلومات استخباراتية إلكترونية جمعت من داخل إيران بما في ذلك اتصالات تم اعتراضها.

وأشار المصدر إلى أن كل هذه المعلومات التي أدت إلى القدرة على تحذير القوات الأمريكية كانت منفصلة عن التحذير الذي قدمته الحكومة العراقية للولايات المتحدة.