أمير الرياض يرعى حفل التخرج "الافتراضي" للدفعة الـ64 من طلاب جامعة الإمام

قرابة الـ32 ألف خريج وخريجة في الدبلوم والبكالوريوس والماجستير والدكتوراه

رعى أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، مساء أمس، حفل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية السنوي "الافتراضي" لتخريج الدفعة (64) من طلابها وطالباتها، في مراحل الدبلوم والبكالوريوس والماجستير والدكتوراه.

وقال أمير الرياض في كلمته: سعدت هذا اليوم وأنا أشاطركم حفل تخرجكم للدفعة الرابعة والستين، لمرحلة الدبلوم والبكالوريوس والماجستير والدكتوراه، ووددت لو كان حفلنا في رحاب هذه الجامعة العريقة التي نعتز بها وبمنسوبيها، ولا غرو؛ فالجامعة منارة علم في جميع التخصصات داعمة لهذا الوطن الغالي منذ تأسيسها، وتحمل رسالة العلم الشرعي والعلوم الإنسانية والتطبيقية بوسطية واعتدال، وصرح من صروح العلم والمعرفة على المستوى الوطني والعالمي.

وأضاف: لمسنا - ولله الحمد - من طلبة الجامعة وأعضاء سلكها التدريسي - بشطريهما - التميز والتفوق والرقي والإخلاص في خدمة دينهم ووطنهم الغالي ، الذي نفتخر ونفاخر بقائد مسيرته سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين- حفظهما الله - اللذين سعيا لخدمة الدين ورفعة الوطن ورفاهية المواطن.

وتابع الأمير فيصل بن بندر: إنني بهذه المناسبة أهنئ الخريجين والخريجات الذين تجاوزوا الصعاب في ظل هذه الظروف التي تحل بالعالم أجمع، ووطننا الغالي جزء من هذا العالم ، بعد انتشار فيروس (كورونا المستجد)، سائلاً المولى عز وجل أن يزيل عنا وعن وطننا وسائر بلاد المسلمين والبشرية جمعاء هذه الغمة، حاثًّا على التزود والتسلح بالعلم النافع والعمل الصالح وخدمة مليكهم ووطنهم ليكونوا مفخرة لوالديهم ولوطنهم في المجالات كافة، وقد سرني أن أكون مشاركاً وناظراً بعين الأبوة الصادقة لكل طالب وطالبة وهم يجنون ثمار مراحل جدهم واجتهادهم حتى نالوا شهادات التخرج بكل كفاءة وتفوق ولله الحمد.

واختتم كلمته بالشكر لرئيس الجامعة الدكتور أحمد بن سالم العامري، وزملائه مسؤولي الجامعة، وأعضاء هيئة التدرس؛ على جهودهم، الذين أثبتوا أنهم على قدر عال من المسؤولية والاحترافية في الإنتاج والعمل، سائلاً الله تعالى أن يحفظ لهذه البلاد قائدها وباني مسيرتها وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم عليها أمنها ورخاءها واستقرارها.

وبهذه المناسبة تحدث رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد بن سالم العامري قائلًا: يطيب لي في هذا الحفل الافتراضي لخريجي الجامعة للدفعة (64) التي تزفّ فيها جامعتنا العريقة إلى سوق العمل أكثر من (31000) خريج وخريجة في جميع الدرجات العلمية الدبلوم والبكالوريوس والماجستير والدكتوراه، مضيفًا: "أغنتم هذه الفرصة لأتقدم لكم جميعًا بالتهنئة، داعيًا للخريجين والخريجات بالتوفيق والسداد في حياتهم العملية.

وقدّم العامري الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمين - حفظهما الله - على ما يوليانه من اهتمام ودعم للتعليم عامة والتعليم الجامعي خاصة، ولهذا الصرح العلمي الكبير، وعلى ما توليه قيادتنا الرشيدة من إدارتها المتميزة لجائحة كورونا المستجد، التي أثبتت للقاصي والداني حسن وبراعة تصرفها ورشد قراراتها في التعامل مع هذه الجائحة، مقدمًا شكره لأمير منطقة الرياض على رعايته لحفل التخرج، ووزير التعليم على جهوده في دعم الجامعات وإدارة سير العملية التعليمية عن بعد لمنظومة التعليم العام والعالي بكفاءة وجدارة.

ووجه العامري كلمة للخريجين قائلاً: كم وددنا أن يكون حفل تخرجكم بحضوركم وأولياء أموركم! ولكن شاء الله أن نحرم هذا العام من شرف اللقاء بكم بسبب هذه الجائحة، ونشكره تعالى على أن يسّر استكمالكم لهذا الفصل وتخرجكم رغم كل الظروف والصعاب، موصيًا الخريجين ألا يكون حصولهم على هذه الشهادة نهاية المطاف بل بداية طريق طويل من التحصيل المعرفي واكتساب المهارات؛ لأن النجاح يتطلب استمرار التعليم والتعلم مدى الحياة، والدرجة العلمية التي حصلوا عليها بالجد والاجتهاد ما هي إلا مفتاح يؤمل أن يفتح لهم فرص النجاح والتفوق في حياتهم القادمة.

من جانبه بارك وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور فهد بن صالح اللحيدان لجميع الخريجين والخريجات هذا التخرج، مؤكداً أنه رغم الصعوبات والأزمة التي تمر بالعالم كان الطلبة خير مثال لمن تحدّى هذه الأزمة بالإصرار والعزم، مذكرًا الطلبة بأنهم أصحاب رسالة عظيمة، ومؤتمنون على حماية الوطن من كل فكر منحرف، مباركًا لأولياء الأمور، ومقدمًا شكره لجميع أعضاء هيئة التدريس والعضوات، وجميع منسوبي الجامعة على ما بذلوا وقدموا ليروا ثمار جهدهم وبذلهم.

وتقدمت الدكتورة نوف بنت عبدالعال العجمي وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات، بالتهنئة للخريجات، مؤكدة أنها مناسبة عزيزة تغمرها الفرحة والسرور للطالبات العزيزات بتخرجهن بعد سنوات من الجد والاجتهاد والتحصيل العلمي من أجل أن ينلن هذا الوسام الغالي، سائلة الله سبحانه وتعالى أن يوفقهن في حياتهن المستقبلية، وخدمة هذا الوطن الغالي بالإخلاص والجد والإسهام في التنمية الشاملة التي يشهدها وطننا في شتى مجالات العمل لنرتقي ببلادنا بأعلى المراتب بين دول العالم.

من جانب آخر أبان عميد القبول والتسجيل الدكتور سليمان بن سليمان العنقري، أن عدد الخريجين الإجمالي بلغ (31940) طالباً وطالبةً؛ منهم (15609) طلاب، و(14691) طالبةً، موضحاً أن (14587) طالباً وطالبةً في الانتظام، و(15713) طالباً وطالبةً في الانتساب، و(30300) طالبٍ وطالبةٍ في مرحلة البكالوريوس، و(129) طالباً وطالبةً في مرحلة الدبلوم، و(1130) طالباً وطالبةً في مرحلة الماجستير، و(381) طالباً وطالبةً في مرحلة الدكتوراه، ليصبح عددُ خريجي الجامعة منذ الدفعة الأولى في العام الجامعي 1376/ 1377ھ، حتى الدفعة الرابعة والستين في هذا العام (320921) طالباً وطالبة، وتشرف الجامعة أن يكون من خريجيها (1106) طلاب وطالبات يمثلون (81) بلداً من بلدان العالم.

من جهتهم عبّر الخريجون والخريجات في كلمة ألقاها نيابة عنهم الطالب عمر القحطاني، عن بالغ شكرهم وامتنانهم لكل من أسهم وشارك في تأسيسهم العلمي، مؤكدين أن هذه البداية لمسيرة بناء وتضحيات لوطنٍ غالٍ على الجميع.


وشهد الحفل عرض فيلم افتتاحي، وفيلم عن إحصائيات التخرج في الجامعة، وفيلم عرض فيه رسائل الخريجين، وعرض مسيرة الأوائل.

أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
اعلان
أمير الرياض يرعى حفل التخرج "الافتراضي" للدفعة الـ64 من طلاب جامعة الإمام
سبق

رعى أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، مساء أمس، حفل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية السنوي "الافتراضي" لتخريج الدفعة (64) من طلابها وطالباتها، في مراحل الدبلوم والبكالوريوس والماجستير والدكتوراه.

وقال أمير الرياض في كلمته: سعدت هذا اليوم وأنا أشاطركم حفل تخرجكم للدفعة الرابعة والستين، لمرحلة الدبلوم والبكالوريوس والماجستير والدكتوراه، ووددت لو كان حفلنا في رحاب هذه الجامعة العريقة التي نعتز بها وبمنسوبيها، ولا غرو؛ فالجامعة منارة علم في جميع التخصصات داعمة لهذا الوطن الغالي منذ تأسيسها، وتحمل رسالة العلم الشرعي والعلوم الإنسانية والتطبيقية بوسطية واعتدال، وصرح من صروح العلم والمعرفة على المستوى الوطني والعالمي.

وأضاف: لمسنا - ولله الحمد - من طلبة الجامعة وأعضاء سلكها التدريسي - بشطريهما - التميز والتفوق والرقي والإخلاص في خدمة دينهم ووطنهم الغالي ، الذي نفتخر ونفاخر بقائد مسيرته سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين- حفظهما الله - اللذين سعيا لخدمة الدين ورفعة الوطن ورفاهية المواطن.

وتابع الأمير فيصل بن بندر: إنني بهذه المناسبة أهنئ الخريجين والخريجات الذين تجاوزوا الصعاب في ظل هذه الظروف التي تحل بالعالم أجمع، ووطننا الغالي جزء من هذا العالم ، بعد انتشار فيروس (كورونا المستجد)، سائلاً المولى عز وجل أن يزيل عنا وعن وطننا وسائر بلاد المسلمين والبشرية جمعاء هذه الغمة، حاثًّا على التزود والتسلح بالعلم النافع والعمل الصالح وخدمة مليكهم ووطنهم ليكونوا مفخرة لوالديهم ولوطنهم في المجالات كافة، وقد سرني أن أكون مشاركاً وناظراً بعين الأبوة الصادقة لكل طالب وطالبة وهم يجنون ثمار مراحل جدهم واجتهادهم حتى نالوا شهادات التخرج بكل كفاءة وتفوق ولله الحمد.

واختتم كلمته بالشكر لرئيس الجامعة الدكتور أحمد بن سالم العامري، وزملائه مسؤولي الجامعة، وأعضاء هيئة التدرس؛ على جهودهم، الذين أثبتوا أنهم على قدر عال من المسؤولية والاحترافية في الإنتاج والعمل، سائلاً الله تعالى أن يحفظ لهذه البلاد قائدها وباني مسيرتها وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم عليها أمنها ورخاءها واستقرارها.

وبهذه المناسبة تحدث رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد بن سالم العامري قائلًا: يطيب لي في هذا الحفل الافتراضي لخريجي الجامعة للدفعة (64) التي تزفّ فيها جامعتنا العريقة إلى سوق العمل أكثر من (31000) خريج وخريجة في جميع الدرجات العلمية الدبلوم والبكالوريوس والماجستير والدكتوراه، مضيفًا: "أغنتم هذه الفرصة لأتقدم لكم جميعًا بالتهنئة، داعيًا للخريجين والخريجات بالتوفيق والسداد في حياتهم العملية.

وقدّم العامري الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمين - حفظهما الله - على ما يوليانه من اهتمام ودعم للتعليم عامة والتعليم الجامعي خاصة، ولهذا الصرح العلمي الكبير، وعلى ما توليه قيادتنا الرشيدة من إدارتها المتميزة لجائحة كورونا المستجد، التي أثبتت للقاصي والداني حسن وبراعة تصرفها ورشد قراراتها في التعامل مع هذه الجائحة، مقدمًا شكره لأمير منطقة الرياض على رعايته لحفل التخرج، ووزير التعليم على جهوده في دعم الجامعات وإدارة سير العملية التعليمية عن بعد لمنظومة التعليم العام والعالي بكفاءة وجدارة.

ووجه العامري كلمة للخريجين قائلاً: كم وددنا أن يكون حفل تخرجكم بحضوركم وأولياء أموركم! ولكن شاء الله أن نحرم هذا العام من شرف اللقاء بكم بسبب هذه الجائحة، ونشكره تعالى على أن يسّر استكمالكم لهذا الفصل وتخرجكم رغم كل الظروف والصعاب، موصيًا الخريجين ألا يكون حصولهم على هذه الشهادة نهاية المطاف بل بداية طريق طويل من التحصيل المعرفي واكتساب المهارات؛ لأن النجاح يتطلب استمرار التعليم والتعلم مدى الحياة، والدرجة العلمية التي حصلوا عليها بالجد والاجتهاد ما هي إلا مفتاح يؤمل أن يفتح لهم فرص النجاح والتفوق في حياتهم القادمة.

من جانبه بارك وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور فهد بن صالح اللحيدان لجميع الخريجين والخريجات هذا التخرج، مؤكداً أنه رغم الصعوبات والأزمة التي تمر بالعالم كان الطلبة خير مثال لمن تحدّى هذه الأزمة بالإصرار والعزم، مذكرًا الطلبة بأنهم أصحاب رسالة عظيمة، ومؤتمنون على حماية الوطن من كل فكر منحرف، مباركًا لأولياء الأمور، ومقدمًا شكره لجميع أعضاء هيئة التدريس والعضوات، وجميع منسوبي الجامعة على ما بذلوا وقدموا ليروا ثمار جهدهم وبذلهم.

وتقدمت الدكتورة نوف بنت عبدالعال العجمي وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات، بالتهنئة للخريجات، مؤكدة أنها مناسبة عزيزة تغمرها الفرحة والسرور للطالبات العزيزات بتخرجهن بعد سنوات من الجد والاجتهاد والتحصيل العلمي من أجل أن ينلن هذا الوسام الغالي، سائلة الله سبحانه وتعالى أن يوفقهن في حياتهن المستقبلية، وخدمة هذا الوطن الغالي بالإخلاص والجد والإسهام في التنمية الشاملة التي يشهدها وطننا في شتى مجالات العمل لنرتقي ببلادنا بأعلى المراتب بين دول العالم.

من جانب آخر أبان عميد القبول والتسجيل الدكتور سليمان بن سليمان العنقري، أن عدد الخريجين الإجمالي بلغ (31940) طالباً وطالبةً؛ منهم (15609) طلاب، و(14691) طالبةً، موضحاً أن (14587) طالباً وطالبةً في الانتظام، و(15713) طالباً وطالبةً في الانتساب، و(30300) طالبٍ وطالبةٍ في مرحلة البكالوريوس، و(129) طالباً وطالبةً في مرحلة الدبلوم، و(1130) طالباً وطالبةً في مرحلة الماجستير، و(381) طالباً وطالبةً في مرحلة الدكتوراه، ليصبح عددُ خريجي الجامعة منذ الدفعة الأولى في العام الجامعي 1376/ 1377ھ، حتى الدفعة الرابعة والستين في هذا العام (320921) طالباً وطالبة، وتشرف الجامعة أن يكون من خريجيها (1106) طلاب وطالبات يمثلون (81) بلداً من بلدان العالم.

من جهتهم عبّر الخريجون والخريجات في كلمة ألقاها نيابة عنهم الطالب عمر القحطاني، عن بالغ شكرهم وامتنانهم لكل من أسهم وشارك في تأسيسهم العلمي، مؤكدين أن هذه البداية لمسيرة بناء وتضحيات لوطنٍ غالٍ على الجميع.


وشهد الحفل عرض فيلم افتتاحي، وفيلم عن إحصائيات التخرج في الجامعة، وفيلم عرض فيه رسائل الخريجين، وعرض مسيرة الأوائل.

16 مايو 2020 - 23 رمضان 1441
01:37 PM

أمير الرياض يرعى حفل التخرج "الافتراضي" للدفعة الـ64 من طلاب جامعة الإمام

قرابة الـ32 ألف خريج وخريجة في الدبلوم والبكالوريوس والماجستير والدكتوراه

A A A
1
3,856

رعى أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، مساء أمس، حفل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية السنوي "الافتراضي" لتخريج الدفعة (64) من طلابها وطالباتها، في مراحل الدبلوم والبكالوريوس والماجستير والدكتوراه.

وقال أمير الرياض في كلمته: سعدت هذا اليوم وأنا أشاطركم حفل تخرجكم للدفعة الرابعة والستين، لمرحلة الدبلوم والبكالوريوس والماجستير والدكتوراه، ووددت لو كان حفلنا في رحاب هذه الجامعة العريقة التي نعتز بها وبمنسوبيها، ولا غرو؛ فالجامعة منارة علم في جميع التخصصات داعمة لهذا الوطن الغالي منذ تأسيسها، وتحمل رسالة العلم الشرعي والعلوم الإنسانية والتطبيقية بوسطية واعتدال، وصرح من صروح العلم والمعرفة على المستوى الوطني والعالمي.

وأضاف: لمسنا - ولله الحمد - من طلبة الجامعة وأعضاء سلكها التدريسي - بشطريهما - التميز والتفوق والرقي والإخلاص في خدمة دينهم ووطنهم الغالي ، الذي نفتخر ونفاخر بقائد مسيرته سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين- حفظهما الله - اللذين سعيا لخدمة الدين ورفعة الوطن ورفاهية المواطن.

وتابع الأمير فيصل بن بندر: إنني بهذه المناسبة أهنئ الخريجين والخريجات الذين تجاوزوا الصعاب في ظل هذه الظروف التي تحل بالعالم أجمع، ووطننا الغالي جزء من هذا العالم ، بعد انتشار فيروس (كورونا المستجد)، سائلاً المولى عز وجل أن يزيل عنا وعن وطننا وسائر بلاد المسلمين والبشرية جمعاء هذه الغمة، حاثًّا على التزود والتسلح بالعلم النافع والعمل الصالح وخدمة مليكهم ووطنهم ليكونوا مفخرة لوالديهم ولوطنهم في المجالات كافة، وقد سرني أن أكون مشاركاً وناظراً بعين الأبوة الصادقة لكل طالب وطالبة وهم يجنون ثمار مراحل جدهم واجتهادهم حتى نالوا شهادات التخرج بكل كفاءة وتفوق ولله الحمد.

واختتم كلمته بالشكر لرئيس الجامعة الدكتور أحمد بن سالم العامري، وزملائه مسؤولي الجامعة، وأعضاء هيئة التدرس؛ على جهودهم، الذين أثبتوا أنهم على قدر عال من المسؤولية والاحترافية في الإنتاج والعمل، سائلاً الله تعالى أن يحفظ لهذه البلاد قائدها وباني مسيرتها وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم عليها أمنها ورخاءها واستقرارها.

وبهذه المناسبة تحدث رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد بن سالم العامري قائلًا: يطيب لي في هذا الحفل الافتراضي لخريجي الجامعة للدفعة (64) التي تزفّ فيها جامعتنا العريقة إلى سوق العمل أكثر من (31000) خريج وخريجة في جميع الدرجات العلمية الدبلوم والبكالوريوس والماجستير والدكتوراه، مضيفًا: "أغنتم هذه الفرصة لأتقدم لكم جميعًا بالتهنئة، داعيًا للخريجين والخريجات بالتوفيق والسداد في حياتهم العملية.

وقدّم العامري الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمين - حفظهما الله - على ما يوليانه من اهتمام ودعم للتعليم عامة والتعليم الجامعي خاصة، ولهذا الصرح العلمي الكبير، وعلى ما توليه قيادتنا الرشيدة من إدارتها المتميزة لجائحة كورونا المستجد، التي أثبتت للقاصي والداني حسن وبراعة تصرفها ورشد قراراتها في التعامل مع هذه الجائحة، مقدمًا شكره لأمير منطقة الرياض على رعايته لحفل التخرج، ووزير التعليم على جهوده في دعم الجامعات وإدارة سير العملية التعليمية عن بعد لمنظومة التعليم العام والعالي بكفاءة وجدارة.

ووجه العامري كلمة للخريجين قائلاً: كم وددنا أن يكون حفل تخرجكم بحضوركم وأولياء أموركم! ولكن شاء الله أن نحرم هذا العام من شرف اللقاء بكم بسبب هذه الجائحة، ونشكره تعالى على أن يسّر استكمالكم لهذا الفصل وتخرجكم رغم كل الظروف والصعاب، موصيًا الخريجين ألا يكون حصولهم على هذه الشهادة نهاية المطاف بل بداية طريق طويل من التحصيل المعرفي واكتساب المهارات؛ لأن النجاح يتطلب استمرار التعليم والتعلم مدى الحياة، والدرجة العلمية التي حصلوا عليها بالجد والاجتهاد ما هي إلا مفتاح يؤمل أن يفتح لهم فرص النجاح والتفوق في حياتهم القادمة.

من جانبه بارك وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور فهد بن صالح اللحيدان لجميع الخريجين والخريجات هذا التخرج، مؤكداً أنه رغم الصعوبات والأزمة التي تمر بالعالم كان الطلبة خير مثال لمن تحدّى هذه الأزمة بالإصرار والعزم، مذكرًا الطلبة بأنهم أصحاب رسالة عظيمة، ومؤتمنون على حماية الوطن من كل فكر منحرف، مباركًا لأولياء الأمور، ومقدمًا شكره لجميع أعضاء هيئة التدريس والعضوات، وجميع منسوبي الجامعة على ما بذلوا وقدموا ليروا ثمار جهدهم وبذلهم.

وتقدمت الدكتورة نوف بنت عبدالعال العجمي وكيلة الجامعة لشؤون الطالبات، بالتهنئة للخريجات، مؤكدة أنها مناسبة عزيزة تغمرها الفرحة والسرور للطالبات العزيزات بتخرجهن بعد سنوات من الجد والاجتهاد والتحصيل العلمي من أجل أن ينلن هذا الوسام الغالي، سائلة الله سبحانه وتعالى أن يوفقهن في حياتهن المستقبلية، وخدمة هذا الوطن الغالي بالإخلاص والجد والإسهام في التنمية الشاملة التي يشهدها وطننا في شتى مجالات العمل لنرتقي ببلادنا بأعلى المراتب بين دول العالم.

من جانب آخر أبان عميد القبول والتسجيل الدكتور سليمان بن سليمان العنقري، أن عدد الخريجين الإجمالي بلغ (31940) طالباً وطالبةً؛ منهم (15609) طلاب، و(14691) طالبةً، موضحاً أن (14587) طالباً وطالبةً في الانتظام، و(15713) طالباً وطالبةً في الانتساب، و(30300) طالبٍ وطالبةٍ في مرحلة البكالوريوس، و(129) طالباً وطالبةً في مرحلة الدبلوم، و(1130) طالباً وطالبةً في مرحلة الماجستير، و(381) طالباً وطالبةً في مرحلة الدكتوراه، ليصبح عددُ خريجي الجامعة منذ الدفعة الأولى في العام الجامعي 1376/ 1377ھ، حتى الدفعة الرابعة والستين في هذا العام (320921) طالباً وطالبة، وتشرف الجامعة أن يكون من خريجيها (1106) طلاب وطالبات يمثلون (81) بلداً من بلدان العالم.

من جهتهم عبّر الخريجون والخريجات في كلمة ألقاها نيابة عنهم الطالب عمر القحطاني، عن بالغ شكرهم وامتنانهم لكل من أسهم وشارك في تأسيسهم العلمي، مؤكدين أن هذه البداية لمسيرة بناء وتضحيات لوطنٍ غالٍ على الجميع.


وشهد الحفل عرض فيلم افتتاحي، وفيلم عن إحصائيات التخرج في الجامعة، وفيلم عرض فيه رسائل الخريجين، وعرض مسيرة الأوائل.