تلاعب بالقوانين.. أردوغان يفرج عن قادة المافيا من السجون التركية

مدان بإنشاء منظمة إجرامية والتحريض على القتل

تلاعب الرئيس التركي "أردوغان"، لإطلاق سراح زعيم مافيا في تركيا من أحد سجون العاصمة أنقرة اليوم، وذلك في إطار عفو مثير للجدل يهدف لاحتواء انتشار فيروس كورونا في السجون.

وذكرت وكالة "دوغان" الخاصة وصحيفة "خبر تورك" أنه تم إطلاق سراح علاء الدين تشاكجي، المدان بالتحريض على القتل وجرائم أخرى، من سجن سنجان. وأظهرت اللقطات قافلة تقل زعيم المافيا بعيداً عن السجن.

وبدأت السجون في أنحاء تركيا أمس إطلاق سراح نزلاء، في إطار عفو موسع أقره البرلمان بدعم من حزب العدالة والتنمية الحاكم وحليفه اليميني حزب الحركة القومية.

ووفقاً لخبر تورك، فقد حُكم على تشاكجي، المقرب من زعيم حزب الحركة القومية دولت بهتشه لي، بالسجن مدى الحياة عام 2006 لإدانته بإعطاء أمر بقتل زوجته السابقة. وتم تخفيض العقوبة لاحقاً إلى 19 عاماً وشهرين.

وكان بهجلي لي زار تشاكجي في زنزانته بالسجن عام 2018 وطالب بإطلاق سراحه.

وفي هذه الأثناء تصاعدت حدّة المعارك الكلامية بين أنصار قادة المافيا التركية بعد إصلاحات جنائية من شأنها إطلاق سراح عدد كبير من الأشخاص المحتجزين في السجون التركية.

وبدأ إطلاق سراح السجناء في تركيا بعد تمرير قانون سيشهد إطلاق سراح ما يصل إلى 90.000 نزيل للحد من تهديد وباء فيروس كورونا للسجون المكتظة في البلاد.

وأخذ أنصار تشاكجي على تويتر لتهديد منافسه سادات بيكر، وهو مواطن تركي متشدد أدين بارتكاب جرائم بما في ذلك إنشاء منظمة إجرامية.

وبعد تسليمه من فرنسا عام 1998، تم إطلاق سراح تشاكجي من السجن في عام 2002. وفرّ بصورة غير قانونية من تركيا، وفي عام 2004 تم تسليمه مرة أخرى، ولكن هذه المرة من النمسا، وتم سجنه منذ ذلك الحين، وأدين بتهم مختلفة بما في ذلك تنظيم وقيادة منظمة إجرامية، والتحريض على القتل، وإهانة الرئيس رجب طيب أردوغان.

ووفقاً لتقارير استخباراتية تسربت إلى الصحافة التركية في ذلك الوقت، استخدمت الاستخبارات التركية تشاكجي "لتنفيذ أعمال قذرة لا يمكن تنفيذها بشكل قانوني" و"لتصفية الإرهابيين" في الحرب ضد المنظمات اليسارية.

أردوغان
اعلان
تلاعب بالقوانين.. أردوغان يفرج عن قادة المافيا من السجون التركية
سبق

تلاعب الرئيس التركي "أردوغان"، لإطلاق سراح زعيم مافيا في تركيا من أحد سجون العاصمة أنقرة اليوم، وذلك في إطار عفو مثير للجدل يهدف لاحتواء انتشار فيروس كورونا في السجون.

وذكرت وكالة "دوغان" الخاصة وصحيفة "خبر تورك" أنه تم إطلاق سراح علاء الدين تشاكجي، المدان بالتحريض على القتل وجرائم أخرى، من سجن سنجان. وأظهرت اللقطات قافلة تقل زعيم المافيا بعيداً عن السجن.

وبدأت السجون في أنحاء تركيا أمس إطلاق سراح نزلاء، في إطار عفو موسع أقره البرلمان بدعم من حزب العدالة والتنمية الحاكم وحليفه اليميني حزب الحركة القومية.

ووفقاً لخبر تورك، فقد حُكم على تشاكجي، المقرب من زعيم حزب الحركة القومية دولت بهتشه لي، بالسجن مدى الحياة عام 2006 لإدانته بإعطاء أمر بقتل زوجته السابقة. وتم تخفيض العقوبة لاحقاً إلى 19 عاماً وشهرين.

وكان بهجلي لي زار تشاكجي في زنزانته بالسجن عام 2018 وطالب بإطلاق سراحه.

وفي هذه الأثناء تصاعدت حدّة المعارك الكلامية بين أنصار قادة المافيا التركية بعد إصلاحات جنائية من شأنها إطلاق سراح عدد كبير من الأشخاص المحتجزين في السجون التركية.

وبدأ إطلاق سراح السجناء في تركيا بعد تمرير قانون سيشهد إطلاق سراح ما يصل إلى 90.000 نزيل للحد من تهديد وباء فيروس كورونا للسجون المكتظة في البلاد.

وأخذ أنصار تشاكجي على تويتر لتهديد منافسه سادات بيكر، وهو مواطن تركي متشدد أدين بارتكاب جرائم بما في ذلك إنشاء منظمة إجرامية.

وبعد تسليمه من فرنسا عام 1998، تم إطلاق سراح تشاكجي من السجن في عام 2002. وفرّ بصورة غير قانونية من تركيا، وفي عام 2004 تم تسليمه مرة أخرى، ولكن هذه المرة من النمسا، وتم سجنه منذ ذلك الحين، وأدين بتهم مختلفة بما في ذلك تنظيم وقيادة منظمة إجرامية، والتحريض على القتل، وإهانة الرئيس رجب طيب أردوغان.

ووفقاً لتقارير استخباراتية تسربت إلى الصحافة التركية في ذلك الوقت، استخدمت الاستخبارات التركية تشاكجي "لتنفيذ أعمال قذرة لا يمكن تنفيذها بشكل قانوني" و"لتصفية الإرهابيين" في الحرب ضد المنظمات اليسارية.

16 إبريل 2020 - 23 شعبان 1441
08:47 PM

تلاعب بالقوانين.. أردوغان يفرج عن قادة المافيا من السجون التركية

مدان بإنشاء منظمة إجرامية والتحريض على القتل

A A A
0
4,698

تلاعب الرئيس التركي "أردوغان"، لإطلاق سراح زعيم مافيا في تركيا من أحد سجون العاصمة أنقرة اليوم، وذلك في إطار عفو مثير للجدل يهدف لاحتواء انتشار فيروس كورونا في السجون.

وذكرت وكالة "دوغان" الخاصة وصحيفة "خبر تورك" أنه تم إطلاق سراح علاء الدين تشاكجي، المدان بالتحريض على القتل وجرائم أخرى، من سجن سنجان. وأظهرت اللقطات قافلة تقل زعيم المافيا بعيداً عن السجن.

وبدأت السجون في أنحاء تركيا أمس إطلاق سراح نزلاء، في إطار عفو موسع أقره البرلمان بدعم من حزب العدالة والتنمية الحاكم وحليفه اليميني حزب الحركة القومية.

ووفقاً لخبر تورك، فقد حُكم على تشاكجي، المقرب من زعيم حزب الحركة القومية دولت بهتشه لي، بالسجن مدى الحياة عام 2006 لإدانته بإعطاء أمر بقتل زوجته السابقة. وتم تخفيض العقوبة لاحقاً إلى 19 عاماً وشهرين.

وكان بهجلي لي زار تشاكجي في زنزانته بالسجن عام 2018 وطالب بإطلاق سراحه.

وفي هذه الأثناء تصاعدت حدّة المعارك الكلامية بين أنصار قادة المافيا التركية بعد إصلاحات جنائية من شأنها إطلاق سراح عدد كبير من الأشخاص المحتجزين في السجون التركية.

وبدأ إطلاق سراح السجناء في تركيا بعد تمرير قانون سيشهد إطلاق سراح ما يصل إلى 90.000 نزيل للحد من تهديد وباء فيروس كورونا للسجون المكتظة في البلاد.

وأخذ أنصار تشاكجي على تويتر لتهديد منافسه سادات بيكر، وهو مواطن تركي متشدد أدين بارتكاب جرائم بما في ذلك إنشاء منظمة إجرامية.

وبعد تسليمه من فرنسا عام 1998، تم إطلاق سراح تشاكجي من السجن في عام 2002. وفرّ بصورة غير قانونية من تركيا، وفي عام 2004 تم تسليمه مرة أخرى، ولكن هذه المرة من النمسا، وتم سجنه منذ ذلك الحين، وأدين بتهم مختلفة بما في ذلك تنظيم وقيادة منظمة إجرامية، والتحريض على القتل، وإهانة الرئيس رجب طيب أردوغان.

ووفقاً لتقارير استخباراتية تسربت إلى الصحافة التركية في ذلك الوقت، استخدمت الاستخبارات التركية تشاكجي "لتنفيذ أعمال قذرة لا يمكن تنفيذها بشكل قانوني" و"لتصفية الإرهابيين" في الحرب ضد المنظمات اليسارية.