"صحة المدينة" تكمل توعية 150 ألف شخص في أسبوع

داخل المسجد النبوي والأسواق والطرق والميادين

أكملت المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة توعية أكثر من 150 ألف شخص خلال أسبوع في المسجد النبوي الشريف والمساجد الأخرى بالمدينة والأسواق التجارية والمجمعات والطرق والميادين التي تشهد ازدحاماً بعد نهاية الحظر الكلي تحت شعار "نعود بحذر".

وقال المتحدث الإعلامي باسم "صحة المدينة المنورة" مؤيد أبوعنق لـ"سبق": فرق التوعية الصحية بصحة المدينة انتشرت منذ نهاية الحظر الكلي بواقع 12 فريقاً و24 مجموعة تتكون من 236 متطوعاً في المساجد والأسواق التجارية الكبرى والمطاعم والكافيهات والطرق التي شهدت كثافة من المرتادين خاصة في أوقات الذروة.

وقدّم شكره للمجتمع على تجاوبه والتزامه بالتعليمات الوقائية والاحترازية التي أقرتها وزارة الصحة بعد نهاية الحظر الكلي.

وأضاف: فرق التوعية حرصت على تنفيذ التباعد بين الأشخاص في المساجد والمصليات ومداخل المجمعات التجارية وغيرها والتنبيه على إدارات تلك الجهات بتطبيق الاشتراطات الصحية والإجراءات الواقعية ومنها فحص الأشخاص بأجهزة الحرارة ووضع الكمامات والمعقمات اليدوية والقفازات الطبية في كل موقع، وبث النشرات الصوتية والمرئية في الشاشات وعبر السماعات.

وأردف: الفرق رصدت التزام المجتمع بنسبة كبيرة بتلك التعليمات مما سيؤثر إيجاباً على محاصرة الفيروس ومكافحته، بالتعاون مع أفراد المجتمع الذين لهم الدور الأكبر بالتزامهم ومن حولهم بالإجراءات الوقائية؛ حفاظاً على صحتهم وسلامتهم.

وأكد أهمية تجنب الزيارات العائلية في حال ظهور الأعراض التنفسية للشخص وتجنب التجمعات والعناق والتقبيل أو اللمس والمصافحة، مع الحرص على ارتداء الكمامة القماشية وتغطية الفم والأنف عند الكحة أو العطاس باستخدام المناديل أو المرفق وتجنب لمس الوجه والحفاظ على المسافة الآمنة بين الآخرين.

المديرية العامة للشؤون الصحية المدينة المنورة
اعلان
"صحة المدينة" تكمل توعية 150 ألف شخص في أسبوع
سبق

أكملت المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة توعية أكثر من 150 ألف شخص خلال أسبوع في المسجد النبوي الشريف والمساجد الأخرى بالمدينة والأسواق التجارية والمجمعات والطرق والميادين التي تشهد ازدحاماً بعد نهاية الحظر الكلي تحت شعار "نعود بحذر".

وقال المتحدث الإعلامي باسم "صحة المدينة المنورة" مؤيد أبوعنق لـ"سبق": فرق التوعية الصحية بصحة المدينة انتشرت منذ نهاية الحظر الكلي بواقع 12 فريقاً و24 مجموعة تتكون من 236 متطوعاً في المساجد والأسواق التجارية الكبرى والمطاعم والكافيهات والطرق التي شهدت كثافة من المرتادين خاصة في أوقات الذروة.

وقدّم شكره للمجتمع على تجاوبه والتزامه بالتعليمات الوقائية والاحترازية التي أقرتها وزارة الصحة بعد نهاية الحظر الكلي.

وأضاف: فرق التوعية حرصت على تنفيذ التباعد بين الأشخاص في المساجد والمصليات ومداخل المجمعات التجارية وغيرها والتنبيه على إدارات تلك الجهات بتطبيق الاشتراطات الصحية والإجراءات الواقعية ومنها فحص الأشخاص بأجهزة الحرارة ووضع الكمامات والمعقمات اليدوية والقفازات الطبية في كل موقع، وبث النشرات الصوتية والمرئية في الشاشات وعبر السماعات.

وأردف: الفرق رصدت التزام المجتمع بنسبة كبيرة بتلك التعليمات مما سيؤثر إيجاباً على محاصرة الفيروس ومكافحته، بالتعاون مع أفراد المجتمع الذين لهم الدور الأكبر بالتزامهم ومن حولهم بالإجراءات الوقائية؛ حفاظاً على صحتهم وسلامتهم.

وأكد أهمية تجنب الزيارات العائلية في حال ظهور الأعراض التنفسية للشخص وتجنب التجمعات والعناق والتقبيل أو اللمس والمصافحة، مع الحرص على ارتداء الكمامة القماشية وتغطية الفم والأنف عند الكحة أو العطاس باستخدام المناديل أو المرفق وتجنب لمس الوجه والحفاظ على المسافة الآمنة بين الآخرين.

03 يونيو 2020 - 11 شوّال 1441
02:36 PM

"صحة المدينة" تكمل توعية 150 ألف شخص في أسبوع

داخل المسجد النبوي والأسواق والطرق والميادين

A A A
0
1,551

أكملت المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة توعية أكثر من 150 ألف شخص خلال أسبوع في المسجد النبوي الشريف والمساجد الأخرى بالمدينة والأسواق التجارية والمجمعات والطرق والميادين التي تشهد ازدحاماً بعد نهاية الحظر الكلي تحت شعار "نعود بحذر".

وقال المتحدث الإعلامي باسم "صحة المدينة المنورة" مؤيد أبوعنق لـ"سبق": فرق التوعية الصحية بصحة المدينة انتشرت منذ نهاية الحظر الكلي بواقع 12 فريقاً و24 مجموعة تتكون من 236 متطوعاً في المساجد والأسواق التجارية الكبرى والمطاعم والكافيهات والطرق التي شهدت كثافة من المرتادين خاصة في أوقات الذروة.

وقدّم شكره للمجتمع على تجاوبه والتزامه بالتعليمات الوقائية والاحترازية التي أقرتها وزارة الصحة بعد نهاية الحظر الكلي.

وأضاف: فرق التوعية حرصت على تنفيذ التباعد بين الأشخاص في المساجد والمصليات ومداخل المجمعات التجارية وغيرها والتنبيه على إدارات تلك الجهات بتطبيق الاشتراطات الصحية والإجراءات الواقعية ومنها فحص الأشخاص بأجهزة الحرارة ووضع الكمامات والمعقمات اليدوية والقفازات الطبية في كل موقع، وبث النشرات الصوتية والمرئية في الشاشات وعبر السماعات.

وأردف: الفرق رصدت التزام المجتمع بنسبة كبيرة بتلك التعليمات مما سيؤثر إيجاباً على محاصرة الفيروس ومكافحته، بالتعاون مع أفراد المجتمع الذين لهم الدور الأكبر بالتزامهم ومن حولهم بالإجراءات الوقائية؛ حفاظاً على صحتهم وسلامتهم.

وأكد أهمية تجنب الزيارات العائلية في حال ظهور الأعراض التنفسية للشخص وتجنب التجمعات والعناق والتقبيل أو اللمس والمصافحة، مع الحرص على ارتداء الكمامة القماشية وتغطية الفم والأنف عند الكحة أو العطاس باستخدام المناديل أو المرفق وتجنب لمس الوجه والحفاظ على المسافة الآمنة بين الآخرين.