خطيرة فلا يخدعنك الجشعون .. "الخضيري" يحذّر من المسماة "إبرة الإنفلونزا"

قال: لا غبار على ما تعطيه المستشفيات والمستوصفات الحكومية "لقاح أو تطعيمة"

حذّر عالم أبحاث المسرطنات الدكتور فهد الخضيري؛ من إبرة يمنحها بعض المستشفيات الخاصة بداعي منع أعراض الإنفلونزا، موضحاً أنها "خطيرة" وقد تسبّب السكري وهشاشة عظام وتؤثر في القلب والضغط، مبيناً أنها عبارة عن "كورتيزون" عالٍ وضار.

تفصيلاً، قال "الخضيري": "هناك فرق بين تطعيمة الإنفلونزا وبين ما يسمونه بعض الجشعين زوراً وبهتاناً إبرة الإنفلونزا أو منع أعراض الإنفلونزا"، مشيراً إلى أن تطعيمة الإنفلونزا هي لقاح حيوي ليست له أضرار، أما ما يسمونه إبرة الإنفلونزا فهي من الكورتيزون (السيترويدات) وهي خطيرة؛ قد تسبّب السكري وهشاشة عظام وتضر القلب والضغط".

وتابع: "هذه الإبرة تُعطى فقط في مراكز تجارية طبية ولا تعطيها المستشفيات الحكومية إلا لبعض المرضى -حسب الحالة- مثل الربو، الأمراض المناعية"، لافتاً إلى أن الذي يُعطى في المستشفيات والمستوصفات الحكومية هي إبرة لقاح الإنفلونزا (لقاح أو تطعيمة) ولا غبار عليها وليست هي المقصودة".

وأضاف: "لا تنخدع؛ يسوّقونها لك بأنها تمنع مضاعفات الإنفلونزا عند الإصابة؛ لأنها ليست لقاحاً ولا تمنع الإصابة" يزعمون أنها تمنع المضاعفات عند الإصابة، وهي كورتيزون عالٍ ضارٍ جداً، وله استخدامات طبية أخرى للحساسية وبعض أمراض المناعة، وبحذر شديد ودقة بالجرعات، وقال اسألهم بشفافية: هل هي لقاح أم كورتيزون؟".

وختم: "توضيح من هيئة الغذاء والدواء يؤكّد أنها ليست علاجاً للإنفلونزا لكنها دواء لأمراض أخرى ولا علاقة لها بلقاح الإنفلونزا، لكن هناك مستوصفات تجارية تصرفها لأيّ أعراضٍ شبيهة بالإنفلونزا".

وبيّنت هيئة الغذاء والدواء، في وقت سابق، أن مستحضر ديبروفوس (DIPROFOS INJ. 2ML) مسجّل لديها، مشيرة إلى أنه مستحضر دوائي يُصرف بموجب وصفة طبية ويحتوي على المادة الفعّالة (بيتاميثازون)، وهي أحد أنواع الكورتيزون.

وأشارت الهيئة إلى أن المستحضر يُستخدم في عديد من الحالات؛ منها: الأمراض المناعية, حالات الحساسية, اضطرابات الغدد الصماء وغيرها، ولا يُستخدم علاجاً لأعراض الإنفلونزا.

وأضافت: "كأي مستحضر دوائي يصاحب استخدامه ظهور لبعض الأعراض الجانبية التي قد تزيد فرص حدوثها أو حدتها زيادة الجرعة وطول مدة الاستخدام، ومن الأعراض الجانبية المسجّلة: اضطراب زيادة معدل السكر في الدم، ارتفاع ضغط الدم, ارتفاع ضغط العين الجلوكوما, نقص في المناعة، وهشاشة العظام، وغيرها".

فهد الخضيري الإنفلونزا
اعلان
خطيرة فلا يخدعنك الجشعون .. "الخضيري" يحذّر من المسماة "إبرة الإنفلونزا"
سبق

حذّر عالم أبحاث المسرطنات الدكتور فهد الخضيري؛ من إبرة يمنحها بعض المستشفيات الخاصة بداعي منع أعراض الإنفلونزا، موضحاً أنها "خطيرة" وقد تسبّب السكري وهشاشة عظام وتؤثر في القلب والضغط، مبيناً أنها عبارة عن "كورتيزون" عالٍ وضار.

تفصيلاً، قال "الخضيري": "هناك فرق بين تطعيمة الإنفلونزا وبين ما يسمونه بعض الجشعين زوراً وبهتاناً إبرة الإنفلونزا أو منع أعراض الإنفلونزا"، مشيراً إلى أن تطعيمة الإنفلونزا هي لقاح حيوي ليست له أضرار، أما ما يسمونه إبرة الإنفلونزا فهي من الكورتيزون (السيترويدات) وهي خطيرة؛ قد تسبّب السكري وهشاشة عظام وتضر القلب والضغط".

وتابع: "هذه الإبرة تُعطى فقط في مراكز تجارية طبية ولا تعطيها المستشفيات الحكومية إلا لبعض المرضى -حسب الحالة- مثل الربو، الأمراض المناعية"، لافتاً إلى أن الذي يُعطى في المستشفيات والمستوصفات الحكومية هي إبرة لقاح الإنفلونزا (لقاح أو تطعيمة) ولا غبار عليها وليست هي المقصودة".

وأضاف: "لا تنخدع؛ يسوّقونها لك بأنها تمنع مضاعفات الإنفلونزا عند الإصابة؛ لأنها ليست لقاحاً ولا تمنع الإصابة" يزعمون أنها تمنع المضاعفات عند الإصابة، وهي كورتيزون عالٍ ضارٍ جداً، وله استخدامات طبية أخرى للحساسية وبعض أمراض المناعة، وبحذر شديد ودقة بالجرعات، وقال اسألهم بشفافية: هل هي لقاح أم كورتيزون؟".

وختم: "توضيح من هيئة الغذاء والدواء يؤكّد أنها ليست علاجاً للإنفلونزا لكنها دواء لأمراض أخرى ولا علاقة لها بلقاح الإنفلونزا، لكن هناك مستوصفات تجارية تصرفها لأيّ أعراضٍ شبيهة بالإنفلونزا".

وبيّنت هيئة الغذاء والدواء، في وقت سابق، أن مستحضر ديبروفوس (DIPROFOS INJ. 2ML) مسجّل لديها، مشيرة إلى أنه مستحضر دوائي يُصرف بموجب وصفة طبية ويحتوي على المادة الفعّالة (بيتاميثازون)، وهي أحد أنواع الكورتيزون.

وأشارت الهيئة إلى أن المستحضر يُستخدم في عديد من الحالات؛ منها: الأمراض المناعية, حالات الحساسية, اضطرابات الغدد الصماء وغيرها، ولا يُستخدم علاجاً لأعراض الإنفلونزا.

وأضافت: "كأي مستحضر دوائي يصاحب استخدامه ظهور لبعض الأعراض الجانبية التي قد تزيد فرص حدوثها أو حدتها زيادة الجرعة وطول مدة الاستخدام، ومن الأعراض الجانبية المسجّلة: اضطراب زيادة معدل السكر في الدم، ارتفاع ضغط الدم, ارتفاع ضغط العين الجلوكوما, نقص في المناعة، وهشاشة العظام، وغيرها".

03 ديسمبر 2019 - 6 ربيع الآخر 1441
09:44 AM

خطيرة فلا يخدعنك الجشعون .. "الخضيري" يحذّر من المسماة "إبرة الإنفلونزا"

قال: لا غبار على ما تعطيه المستشفيات والمستوصفات الحكومية "لقاح أو تطعيمة"

A A A
19
167,438

حذّر عالم أبحاث المسرطنات الدكتور فهد الخضيري؛ من إبرة يمنحها بعض المستشفيات الخاصة بداعي منع أعراض الإنفلونزا، موضحاً أنها "خطيرة" وقد تسبّب السكري وهشاشة عظام وتؤثر في القلب والضغط، مبيناً أنها عبارة عن "كورتيزون" عالٍ وضار.

تفصيلاً، قال "الخضيري": "هناك فرق بين تطعيمة الإنفلونزا وبين ما يسمونه بعض الجشعين زوراً وبهتاناً إبرة الإنفلونزا أو منع أعراض الإنفلونزا"، مشيراً إلى أن تطعيمة الإنفلونزا هي لقاح حيوي ليست له أضرار، أما ما يسمونه إبرة الإنفلونزا فهي من الكورتيزون (السيترويدات) وهي خطيرة؛ قد تسبّب السكري وهشاشة عظام وتضر القلب والضغط".

وتابع: "هذه الإبرة تُعطى فقط في مراكز تجارية طبية ولا تعطيها المستشفيات الحكومية إلا لبعض المرضى -حسب الحالة- مثل الربو، الأمراض المناعية"، لافتاً إلى أن الذي يُعطى في المستشفيات والمستوصفات الحكومية هي إبرة لقاح الإنفلونزا (لقاح أو تطعيمة) ولا غبار عليها وليست هي المقصودة".

وأضاف: "لا تنخدع؛ يسوّقونها لك بأنها تمنع مضاعفات الإنفلونزا عند الإصابة؛ لأنها ليست لقاحاً ولا تمنع الإصابة" يزعمون أنها تمنع المضاعفات عند الإصابة، وهي كورتيزون عالٍ ضارٍ جداً، وله استخدامات طبية أخرى للحساسية وبعض أمراض المناعة، وبحذر شديد ودقة بالجرعات، وقال اسألهم بشفافية: هل هي لقاح أم كورتيزون؟".

وختم: "توضيح من هيئة الغذاء والدواء يؤكّد أنها ليست علاجاً للإنفلونزا لكنها دواء لأمراض أخرى ولا علاقة لها بلقاح الإنفلونزا، لكن هناك مستوصفات تجارية تصرفها لأيّ أعراضٍ شبيهة بالإنفلونزا".

وبيّنت هيئة الغذاء والدواء، في وقت سابق، أن مستحضر ديبروفوس (DIPROFOS INJ. 2ML) مسجّل لديها، مشيرة إلى أنه مستحضر دوائي يُصرف بموجب وصفة طبية ويحتوي على المادة الفعّالة (بيتاميثازون)، وهي أحد أنواع الكورتيزون.

وأشارت الهيئة إلى أن المستحضر يُستخدم في عديد من الحالات؛ منها: الأمراض المناعية, حالات الحساسية, اضطرابات الغدد الصماء وغيرها، ولا يُستخدم علاجاً لأعراض الإنفلونزا.

وأضافت: "كأي مستحضر دوائي يصاحب استخدامه ظهور لبعض الأعراض الجانبية التي قد تزيد فرص حدوثها أو حدتها زيادة الجرعة وطول مدة الاستخدام، ومن الأعراض الجانبية المسجّلة: اضطراب زيادة معدل السكر في الدم، ارتفاع ضغط الدم, ارتفاع ضغط العين الجلوكوما, نقص في المناعة، وهشاشة العظام، وغيرها".