ولد باليمن وثاني أغنى ملياردير آسيوي.. تعرف على موكيش إمباني الذي منحه ولي العهد بعضاً من وقته

يمتلك 44.7 % من شركة "ريلاينس".. ويتصدر أصحاب الأندية الرياضية في العالم

حظي رئيس مجلس إدارة شركة ريلاينس الهندية موكيش إمباني، بنصيب من الوقت الثمين لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في لقاء جمعه بسموه في العاصمة الهندية نيودلهي اليوم (الأربعاء)، وشهد استعراض الفرص الاستثمارية في المجموعة في التقنية والاتصالات والبترول والغاز.

ورغم أن شهرة "إمباني" تطبق الآفاق، إذ إنه أحد أثرياء العالم، لكن لقاءه بولي العهد شكل مناسبة لتسليط الضوء على مساهمته في إنشاء تلك الشركة العملاقة التي تحتل المركز 99 في تصنيف فورتشن لأقوى 500 شركة في العالم، كما تعد -ووفقاً لـ"ويكيبيديا"- أكبر شركة هندية في القيمة السوقية، وثاني أكبر شركة هندية في تحقيق الأرباح.

تُجمع المصادر على أن موكيش إمباني ولد في 19 أبريل (نيسان) 1957 بمدينة عدن في اليمن، لوالده دهيروبهاي إمباني وزوجته كوكيلابين إمباني، وكان والده يعمل في شركة يمنية، قبل أن ينتقل مع أسرته إلى بومباي عام 1958، وهناك بدأ تجارته الخاصة بالتوابل، لكنه غير نشاطه إلى تجارة المنسوجات، وبهذه النقلة تحول إلى أحد أشهر التجار في الهند.

ومن الواضح من استعراض السيرة الذاتية لوالد "إمباني"، أنه نشأ في أسرة مكافحة، إذ عاشت أسرته عند انتقالها إلى بومباي في شقة تتكون من غرفتي نوم، واستمرت فيها حتى سبعينيات القرن الماضي، قبل أن يشتري عائلها "دهيربهاي" بعد أن اتسعت تجارته، برجاً سكنياً مكوناً من 14 شقة سماه "رياح البحر"، ثم نقل الأسرة فيه.

عمل "إمباني" في تجارة والده واستمر على هذه الحال، لكن عقب افتتاح والده لمصنع لتصنيع وغزل خيوط البوليستر عام 1981 انضم "موكيش" رسمياً إلى شركة ريلاينس، التي يمتلك الآن 44.7 في المئة من إجمالي أسهمها، ويحظى بالحصة الأكبر من الأسهم فيها، وتفرد "موكيش" على نحو بارز في عمليات التكامل الرجعي للشركة من المنسوجات إلى ألياف البولسستر والبتروكيماويات.

ويندرج "إمباني" ضمن قائمة أثرياء العالم، ويشير تقرير نشرته وكالة "بلومبرج" عام 2017 إلى أن ثروته بلغت 31.2 مليار دولار، بعد ارتفاعها 8.4 مليارات دولار في ذلك العام، ليصبح ثاني أغنى شخص في آسيا بعد الملياردير الصيني وانج جيان لين. وينشط "إمباني" في الاستثمار في مجالات عدة من بينها الرياضة، وفي هذا السياق صنّفته مجلة "فوربيس" في 2012، كأغنى مالك أندية رياضية في العالم.

زيارة ولي العهد إلى الهند ولي العهد في الهند جولة الأمير محمد بن سلمان جولة ولي العهد
اعلان
ولد باليمن وثاني أغنى ملياردير آسيوي.. تعرف على موكيش إمباني الذي منحه ولي العهد بعضاً من وقته
سبق

حظي رئيس مجلس إدارة شركة ريلاينس الهندية موكيش إمباني، بنصيب من الوقت الثمين لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في لقاء جمعه بسموه في العاصمة الهندية نيودلهي اليوم (الأربعاء)، وشهد استعراض الفرص الاستثمارية في المجموعة في التقنية والاتصالات والبترول والغاز.

ورغم أن شهرة "إمباني" تطبق الآفاق، إذ إنه أحد أثرياء العالم، لكن لقاءه بولي العهد شكل مناسبة لتسليط الضوء على مساهمته في إنشاء تلك الشركة العملاقة التي تحتل المركز 99 في تصنيف فورتشن لأقوى 500 شركة في العالم، كما تعد -ووفقاً لـ"ويكيبيديا"- أكبر شركة هندية في القيمة السوقية، وثاني أكبر شركة هندية في تحقيق الأرباح.

تُجمع المصادر على أن موكيش إمباني ولد في 19 أبريل (نيسان) 1957 بمدينة عدن في اليمن، لوالده دهيروبهاي إمباني وزوجته كوكيلابين إمباني، وكان والده يعمل في شركة يمنية، قبل أن ينتقل مع أسرته إلى بومباي عام 1958، وهناك بدأ تجارته الخاصة بالتوابل، لكنه غير نشاطه إلى تجارة المنسوجات، وبهذه النقلة تحول إلى أحد أشهر التجار في الهند.

ومن الواضح من استعراض السيرة الذاتية لوالد "إمباني"، أنه نشأ في أسرة مكافحة، إذ عاشت أسرته عند انتقالها إلى بومباي في شقة تتكون من غرفتي نوم، واستمرت فيها حتى سبعينيات القرن الماضي، قبل أن يشتري عائلها "دهيربهاي" بعد أن اتسعت تجارته، برجاً سكنياً مكوناً من 14 شقة سماه "رياح البحر"، ثم نقل الأسرة فيه.

عمل "إمباني" في تجارة والده واستمر على هذه الحال، لكن عقب افتتاح والده لمصنع لتصنيع وغزل خيوط البوليستر عام 1981 انضم "موكيش" رسمياً إلى شركة ريلاينس، التي يمتلك الآن 44.7 في المئة من إجمالي أسهمها، ويحظى بالحصة الأكبر من الأسهم فيها، وتفرد "موكيش" على نحو بارز في عمليات التكامل الرجعي للشركة من المنسوجات إلى ألياف البولسستر والبتروكيماويات.

ويندرج "إمباني" ضمن قائمة أثرياء العالم، ويشير تقرير نشرته وكالة "بلومبرج" عام 2017 إلى أن ثروته بلغت 31.2 مليار دولار، بعد ارتفاعها 8.4 مليارات دولار في ذلك العام، ليصبح ثاني أغنى شخص في آسيا بعد الملياردير الصيني وانج جيان لين. وينشط "إمباني" في الاستثمار في مجالات عدة من بينها الرياضة، وفي هذا السياق صنّفته مجلة "فوربيس" في 2012، كأغنى مالك أندية رياضية في العالم.

20 فبراير 2019 - 15 جمادى الآخر 1440
07:58 PM
اخر تعديل
06 مارس 2019 - 29 جمادى الآخر 1440
06:59 PM

ولد باليمن وثاني أغنى ملياردير آسيوي.. تعرف على موكيش إمباني الذي منحه ولي العهد بعضاً من وقته

يمتلك 44.7 % من شركة "ريلاينس".. ويتصدر أصحاب الأندية الرياضية في العالم

A A A
11
36,298

حظي رئيس مجلس إدارة شركة ريلاينس الهندية موكيش إمباني، بنصيب من الوقت الثمين لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في لقاء جمعه بسموه في العاصمة الهندية نيودلهي اليوم (الأربعاء)، وشهد استعراض الفرص الاستثمارية في المجموعة في التقنية والاتصالات والبترول والغاز.

ورغم أن شهرة "إمباني" تطبق الآفاق، إذ إنه أحد أثرياء العالم، لكن لقاءه بولي العهد شكل مناسبة لتسليط الضوء على مساهمته في إنشاء تلك الشركة العملاقة التي تحتل المركز 99 في تصنيف فورتشن لأقوى 500 شركة في العالم، كما تعد -ووفقاً لـ"ويكيبيديا"- أكبر شركة هندية في القيمة السوقية، وثاني أكبر شركة هندية في تحقيق الأرباح.

تُجمع المصادر على أن موكيش إمباني ولد في 19 أبريل (نيسان) 1957 بمدينة عدن في اليمن، لوالده دهيروبهاي إمباني وزوجته كوكيلابين إمباني، وكان والده يعمل في شركة يمنية، قبل أن ينتقل مع أسرته إلى بومباي عام 1958، وهناك بدأ تجارته الخاصة بالتوابل، لكنه غير نشاطه إلى تجارة المنسوجات، وبهذه النقلة تحول إلى أحد أشهر التجار في الهند.

ومن الواضح من استعراض السيرة الذاتية لوالد "إمباني"، أنه نشأ في أسرة مكافحة، إذ عاشت أسرته عند انتقالها إلى بومباي في شقة تتكون من غرفتي نوم، واستمرت فيها حتى سبعينيات القرن الماضي، قبل أن يشتري عائلها "دهيربهاي" بعد أن اتسعت تجارته، برجاً سكنياً مكوناً من 14 شقة سماه "رياح البحر"، ثم نقل الأسرة فيه.

عمل "إمباني" في تجارة والده واستمر على هذه الحال، لكن عقب افتتاح والده لمصنع لتصنيع وغزل خيوط البوليستر عام 1981 انضم "موكيش" رسمياً إلى شركة ريلاينس، التي يمتلك الآن 44.7 في المئة من إجمالي أسهمها، ويحظى بالحصة الأكبر من الأسهم فيها، وتفرد "موكيش" على نحو بارز في عمليات التكامل الرجعي للشركة من المنسوجات إلى ألياف البولسستر والبتروكيماويات.

ويندرج "إمباني" ضمن قائمة أثرياء العالم، ويشير تقرير نشرته وكالة "بلومبرج" عام 2017 إلى أن ثروته بلغت 31.2 مليار دولار، بعد ارتفاعها 8.4 مليارات دولار في ذلك العام، ليصبح ثاني أغنى شخص في آسيا بعد الملياردير الصيني وانج جيان لين. وينشط "إمباني" في الاستثمار في مجالات عدة من بينها الرياضة، وفي هذا السياق صنّفته مجلة "فوربيس" في 2012، كأغنى مالك أندية رياضية في العالم.