زيارة رئيس وزراء باكستان للمملكة.. تأكيد على تعزيز العلاقات واستمرار نهج التشاور بين البلدين

تتميز علاقات المملكة وباكستان بالتفاهم التام والرسوخ تمشيًا مع حرص قيادتي البلدين على دعمها

جاء اختيار رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، للمملكة كأول دولة يزورها بعد فوزه في الانتخابات البرلمانية عام ٢٠١٨م، كما زارها ٤ مرات عام ٢٠١٩م؛ للدلالة على اهتمامه بتعزيز العلاقات مع المملكة وقيادتها.

فيما تأتي زيارته الحالية للمملكة استمرارًا لنهج التشاور بين القيادتين حول القضايا الإقليمية والدولية لتعزيز العلاقات التاريخية الوطيدة القائمة بين البلدين والشعبين الشقيقين.

وتتميز علاقات المملكة وباكستان بالتفاهم التام والرسوخ تمشيًا مع حرص قيادتي البلدين على دعمها وتعزيزها خدمةً للبلدين والشعبين الشقيقين والأمة الإسلامية؛ فقد نمت العلاقات الثنائية بين البلدين في إطار التزامهما باعتدال نهجهما السياسي وانفتاحهما على العالم والتنسيق بين سياساتهما وتعاونهما في المحافل الدولية؛ مما أدى إلى تنامي وتيرة العلاقات الثنائية بينهما في مختلف الصعد.

وترجم البلدان هذه العلاقة المتميزة بتبادل كبير في الزيارات التي عاد مردودها على تعزيز هذه العلاقات من جهة، وتحقيق المصالح المشتركة التي تعود بالخير على المنطقة من جهة أخرى، ومن ذلك زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- عام 1435هـ حينما كان وليًّا للعهد؛ حيث وصف -أيده الله- زيارته بأنها تأتي في إطار العلاقات التاريخية والوثيقة بين البلدين.

كما أكد وقتها، الرغبة المشتركة لدى قيادتي البلدين في توطيد كل أوجه العلاقة على الصعيد الثنائي وتنميتها بما يعزز المصالح المشتركة ويلبي تطلعات الشعبين الشقيقين والتشاور والتنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وأسهمت العديد من الزيارات المتبادلة لقادة البلدين الشقيقين في تعزيز العلاقات بينهما، وجرى خلالها التوقيع على العديد من الاتفاقيات الثنائية في العديد من المجالات السياسية والتعليمية والاقتصادية والاستثمار وغيرها من المجالات.

وتحظى القيادة السعودية الرشيدة باحترام وتقدير كبيرين لدى جميع الأوساط السياسة الرسمية والحزبية والإسلامية والشعبية الباكستانية؛ انطلاقًا من الروابط الإسلامية والأسس المتينة للعلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين على المستويين الثنائي والإسلامي، وباعتبار المملكة من الدول الرائدة للعمل الإسلامي المشترك، ولدعمها المستمر لجمهورية باكستان منذ استقلالها إلى اليوم، وما تقدمه من خدمات متكاملة لقاصدي وزوار الحرمين الشريفين والمشروعات الكبيرة في المشاعر المقدسة.

اعلان
زيارة رئيس وزراء باكستان للمملكة.. تأكيد على تعزيز العلاقات واستمرار نهج التشاور بين البلدين
سبق

جاء اختيار رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، للمملكة كأول دولة يزورها بعد فوزه في الانتخابات البرلمانية عام ٢٠١٨م، كما زارها ٤ مرات عام ٢٠١٩م؛ للدلالة على اهتمامه بتعزيز العلاقات مع المملكة وقيادتها.

فيما تأتي زيارته الحالية للمملكة استمرارًا لنهج التشاور بين القيادتين حول القضايا الإقليمية والدولية لتعزيز العلاقات التاريخية الوطيدة القائمة بين البلدين والشعبين الشقيقين.

وتتميز علاقات المملكة وباكستان بالتفاهم التام والرسوخ تمشيًا مع حرص قيادتي البلدين على دعمها وتعزيزها خدمةً للبلدين والشعبين الشقيقين والأمة الإسلامية؛ فقد نمت العلاقات الثنائية بين البلدين في إطار التزامهما باعتدال نهجهما السياسي وانفتاحهما على العالم والتنسيق بين سياساتهما وتعاونهما في المحافل الدولية؛ مما أدى إلى تنامي وتيرة العلاقات الثنائية بينهما في مختلف الصعد.

وترجم البلدان هذه العلاقة المتميزة بتبادل كبير في الزيارات التي عاد مردودها على تعزيز هذه العلاقات من جهة، وتحقيق المصالح المشتركة التي تعود بالخير على المنطقة من جهة أخرى، ومن ذلك زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- عام 1435هـ حينما كان وليًّا للعهد؛ حيث وصف -أيده الله- زيارته بأنها تأتي في إطار العلاقات التاريخية والوثيقة بين البلدين.

كما أكد وقتها، الرغبة المشتركة لدى قيادتي البلدين في توطيد كل أوجه العلاقة على الصعيد الثنائي وتنميتها بما يعزز المصالح المشتركة ويلبي تطلعات الشعبين الشقيقين والتشاور والتنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وأسهمت العديد من الزيارات المتبادلة لقادة البلدين الشقيقين في تعزيز العلاقات بينهما، وجرى خلالها التوقيع على العديد من الاتفاقيات الثنائية في العديد من المجالات السياسية والتعليمية والاقتصادية والاستثمار وغيرها من المجالات.

وتحظى القيادة السعودية الرشيدة باحترام وتقدير كبيرين لدى جميع الأوساط السياسة الرسمية والحزبية والإسلامية والشعبية الباكستانية؛ انطلاقًا من الروابط الإسلامية والأسس المتينة للعلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين على المستويين الثنائي والإسلامي، وباعتبار المملكة من الدول الرائدة للعمل الإسلامي المشترك، ولدعمها المستمر لجمهورية باكستان منذ استقلالها إلى اليوم، وما تقدمه من خدمات متكاملة لقاصدي وزوار الحرمين الشريفين والمشروعات الكبيرة في المشاعر المقدسة.

07 مايو 2021 - 25 رمضان 1442
12:14 AM

زيارة رئيس وزراء باكستان للمملكة.. تأكيد على تعزيز العلاقات واستمرار نهج التشاور بين البلدين

تتميز علاقات المملكة وباكستان بالتفاهم التام والرسوخ تمشيًا مع حرص قيادتي البلدين على دعمها

A A A
1
10,119

جاء اختيار رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، للمملكة كأول دولة يزورها بعد فوزه في الانتخابات البرلمانية عام ٢٠١٨م، كما زارها ٤ مرات عام ٢٠١٩م؛ للدلالة على اهتمامه بتعزيز العلاقات مع المملكة وقيادتها.

فيما تأتي زيارته الحالية للمملكة استمرارًا لنهج التشاور بين القيادتين حول القضايا الإقليمية والدولية لتعزيز العلاقات التاريخية الوطيدة القائمة بين البلدين والشعبين الشقيقين.

وتتميز علاقات المملكة وباكستان بالتفاهم التام والرسوخ تمشيًا مع حرص قيادتي البلدين على دعمها وتعزيزها خدمةً للبلدين والشعبين الشقيقين والأمة الإسلامية؛ فقد نمت العلاقات الثنائية بين البلدين في إطار التزامهما باعتدال نهجهما السياسي وانفتاحهما على العالم والتنسيق بين سياساتهما وتعاونهما في المحافل الدولية؛ مما أدى إلى تنامي وتيرة العلاقات الثنائية بينهما في مختلف الصعد.

وترجم البلدان هذه العلاقة المتميزة بتبادل كبير في الزيارات التي عاد مردودها على تعزيز هذه العلاقات من جهة، وتحقيق المصالح المشتركة التي تعود بالخير على المنطقة من جهة أخرى، ومن ذلك زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- عام 1435هـ حينما كان وليًّا للعهد؛ حيث وصف -أيده الله- زيارته بأنها تأتي في إطار العلاقات التاريخية والوثيقة بين البلدين.

كما أكد وقتها، الرغبة المشتركة لدى قيادتي البلدين في توطيد كل أوجه العلاقة على الصعيد الثنائي وتنميتها بما يعزز المصالح المشتركة ويلبي تطلعات الشعبين الشقيقين والتشاور والتنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وأسهمت العديد من الزيارات المتبادلة لقادة البلدين الشقيقين في تعزيز العلاقات بينهما، وجرى خلالها التوقيع على العديد من الاتفاقيات الثنائية في العديد من المجالات السياسية والتعليمية والاقتصادية والاستثمار وغيرها من المجالات.

وتحظى القيادة السعودية الرشيدة باحترام وتقدير كبيرين لدى جميع الأوساط السياسة الرسمية والحزبية والإسلامية والشعبية الباكستانية؛ انطلاقًا من الروابط الإسلامية والأسس المتينة للعلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين على المستويين الثنائي والإسلامي، وباعتبار المملكة من الدول الرائدة للعمل الإسلامي المشترك، ولدعمها المستمر لجمهورية باكستان منذ استقلالها إلى اليوم، وما تقدمه من خدمات متكاملة لقاصدي وزوار الحرمين الشريفين والمشروعات الكبيرة في المشاعر المقدسة.