"ابن عمي وصديقي".. "الخيري" ينهي معاناة "حسن" بموقف إنساني

تبرع له بإحدى كليتيه والعملية تكللت بالنجاح بمستشفى الملك فيصل بجدة

أنهى الشاب محمد حمد الخيري، ٢٦ سنة، من مركز دوقة بمحافظة القنفذة، معاناة ابن عمه حسن عبدالله الخيري، ٢٥ سنة، مع الفشل الكلوي، بعد تبرعه له بإحدى كليتيه؛ في موقف إنساني جليل.

تم إجراء العملية في مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة، وتكللت بالنجاح.

وتحدث والد المريض عبدالله حسن الخيري، الذي يعمل معلمًا في إحدى المدارس التابعة لتعليم المخواة، قائلًا: أولًا أحمد الله على كل حال، لافتًا إلى أن ابنه حسن الذي يعمل معلمًا أُصيب فجأة بالفشل الكلوي، واستمرت معاناته عدة أشهر، وتقدم عدد من أقاربه بإجراء الفحوصات الطبية وتمت المطابقة مع ابن عمه محمد، الذي يعمل معلمًا، والذي وافق على التبرع له لإنقاذ حياته وإنهاء معاناته مع مرض الفشل الكلوي.

وقدم والد حسن شكره وامتنانه وتقديره لابن أخيه، الذي تبرع بإحدى كليتيه لابن عمه وأنقذ حياته بعد معاناته مع المرض، وقدم شكره لكل من سأل عن ابنه ومن قام بزيارته وابن عمه في المستشفى، أو أرسل عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو بالاتصال للاطمئنان على صحة ابنه وابن أخيه.

من جهته قال المتبرع: إن ما قام به هو واجب وعمل إنساني لإنقاذ حياة ابن عمه وصديقه، داعيًا الله أن يمنّ على ابن عمه بالشفاء العاجل.

اعلان
"ابن عمي وصديقي".. "الخيري" ينهي معاناة "حسن" بموقف إنساني
سبق

أنهى الشاب محمد حمد الخيري، ٢٦ سنة، من مركز دوقة بمحافظة القنفذة، معاناة ابن عمه حسن عبدالله الخيري، ٢٥ سنة، مع الفشل الكلوي، بعد تبرعه له بإحدى كليتيه؛ في موقف إنساني جليل.

تم إجراء العملية في مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة، وتكللت بالنجاح.

وتحدث والد المريض عبدالله حسن الخيري، الذي يعمل معلمًا في إحدى المدارس التابعة لتعليم المخواة، قائلًا: أولًا أحمد الله على كل حال، لافتًا إلى أن ابنه حسن الذي يعمل معلمًا أُصيب فجأة بالفشل الكلوي، واستمرت معاناته عدة أشهر، وتقدم عدد من أقاربه بإجراء الفحوصات الطبية وتمت المطابقة مع ابن عمه محمد، الذي يعمل معلمًا، والذي وافق على التبرع له لإنقاذ حياته وإنهاء معاناته مع مرض الفشل الكلوي.

وقدم والد حسن شكره وامتنانه وتقديره لابن أخيه، الذي تبرع بإحدى كليتيه لابن عمه وأنقذ حياته بعد معاناته مع المرض، وقدم شكره لكل من سأل عن ابنه ومن قام بزيارته وابن عمه في المستشفى، أو أرسل عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو بالاتصال للاطمئنان على صحة ابنه وابن أخيه.

من جهته قال المتبرع: إن ما قام به هو واجب وعمل إنساني لإنقاذ حياة ابن عمه وصديقه، داعيًا الله أن يمنّ على ابن عمه بالشفاء العاجل.

15 فبراير 2020 - 21 جمادى الآخر 1441
12:52 PM

"ابن عمي وصديقي".. "الخيري" ينهي معاناة "حسن" بموقف إنساني

تبرع له بإحدى كليتيه والعملية تكللت بالنجاح بمستشفى الملك فيصل بجدة

A A A
6
15,218

أنهى الشاب محمد حمد الخيري، ٢٦ سنة، من مركز دوقة بمحافظة القنفذة، معاناة ابن عمه حسن عبدالله الخيري، ٢٥ سنة، مع الفشل الكلوي، بعد تبرعه له بإحدى كليتيه؛ في موقف إنساني جليل.

تم إجراء العملية في مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة، وتكللت بالنجاح.

وتحدث والد المريض عبدالله حسن الخيري، الذي يعمل معلمًا في إحدى المدارس التابعة لتعليم المخواة، قائلًا: أولًا أحمد الله على كل حال، لافتًا إلى أن ابنه حسن الذي يعمل معلمًا أُصيب فجأة بالفشل الكلوي، واستمرت معاناته عدة أشهر، وتقدم عدد من أقاربه بإجراء الفحوصات الطبية وتمت المطابقة مع ابن عمه محمد، الذي يعمل معلمًا، والذي وافق على التبرع له لإنقاذ حياته وإنهاء معاناته مع مرض الفشل الكلوي.

وقدم والد حسن شكره وامتنانه وتقديره لابن أخيه، الذي تبرع بإحدى كليتيه لابن عمه وأنقذ حياته بعد معاناته مع المرض، وقدم شكره لكل من سأل عن ابنه ومن قام بزيارته وابن عمه في المستشفى، أو أرسل عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو بالاتصال للاطمئنان على صحة ابنه وابن أخيه.

من جهته قال المتبرع: إن ما قام به هو واجب وعمل إنساني لإنقاذ حياة ابن عمه وصديقه، داعيًا الله أن يمنّ على ابن عمه بالشفاء العاجل.