الهيئة الملكية بالجبيل تُبدد مخاوف السكان البيئية من "السحابة البيضاء"

كشفت أنواعَ الأدخنة وأسبابها وقالت: نمسح محيط الشركات ونُغرّم المخالفين

بددت الهيئة الملكية بالجبيل، مخاوفَ سكان مدينة الجبيل الصناعية المتعلقة بالبيئة؛ حيث أوضحت أنواعَ الأدخنة الناتجة عن المصانع وأسبابها؛ مؤكدة عدم وجود أي أضرار بيئية تحملها.
وجاء توضيح الهيئة الملكية؛ بهدف رفع الوعي لدى المواطنين، ودحض بعض الأفكار المغلوطة المتداولة حول الأضرار البيئية التي تحملها أبخرة مصانع الجبيل، وانعكاسها سلبًا على صحة السكان.
وأبانت، خلال مقطع بثّته على حسابها في "تويتر"، أن السحابة البيضاء التي يشاهدها السكان تَصدر من أبراج التبريد في المصانع، وهي عبارة عن بخار الماء، وهو ليس ضارًّا كما يعتقد البعض.
وأضافت: "تحتاج المصانع إلى مشاعلَ لحرق الغازات الهاربة خلال عمليات الصيانة والحالات الطارئة؛ وهو أمر في غاية الأهمية للسلامة والمحافظة على البيئة؛ لأنها تمنع تسرّب هذه الغازات، وتتخلص منها في الحرق الكامل دون حدوث أي ضرر على البيئة".
وتابعت: "أما في حالة حدوث احتراق غير كامل للغازات نتيجة حدوث بعض الأعطال الفنية؛ تتصاعد أدخنة سوداء يتم رصدها فورًا من قِبَل الهيئة الملكية التي تتواصل بدورها بشكل مباشر مع الشركة؛ لاتخاذ الإجراءات اللازمة، والحد من تصاعد هذه الأدخنة من خلال ضخ بخار الماء أثناء حرق الغازات للوصول إلى الاحتراق الكامل".
كما أوضحت الهيئة الملكية أن قوانينها البيئة لا تسمح بتصاعد الأدخنة من المشاعل لفترة تتجاوز الـ5 دقائق لكل ساعتيْ احتراق، بالإضافة إلى عمل مسح ميداني للمناطق المحيطة بالشركات؛ لرصد أي تجاوزات للمعايير البيئية المسموح بها لجودة الهواء.
وبيّنت: "أما في حال عدم تَمَكّن أي شركة من السيطرة على الأدخنة المتصاعدة من المشاعل؛ فإنه يتم تطبيق الغرامات البيئية، مع إلزام الشركة بتقديم خطة تصحيحية لعدم تكرار مثل هذه الانبعاثات".

اعلان
الهيئة الملكية بالجبيل تُبدد مخاوف السكان البيئية من "السحابة البيضاء"
سبق

بددت الهيئة الملكية بالجبيل، مخاوفَ سكان مدينة الجبيل الصناعية المتعلقة بالبيئة؛ حيث أوضحت أنواعَ الأدخنة الناتجة عن المصانع وأسبابها؛ مؤكدة عدم وجود أي أضرار بيئية تحملها.
وجاء توضيح الهيئة الملكية؛ بهدف رفع الوعي لدى المواطنين، ودحض بعض الأفكار المغلوطة المتداولة حول الأضرار البيئية التي تحملها أبخرة مصانع الجبيل، وانعكاسها سلبًا على صحة السكان.
وأبانت، خلال مقطع بثّته على حسابها في "تويتر"، أن السحابة البيضاء التي يشاهدها السكان تَصدر من أبراج التبريد في المصانع، وهي عبارة عن بخار الماء، وهو ليس ضارًّا كما يعتقد البعض.
وأضافت: "تحتاج المصانع إلى مشاعلَ لحرق الغازات الهاربة خلال عمليات الصيانة والحالات الطارئة؛ وهو أمر في غاية الأهمية للسلامة والمحافظة على البيئة؛ لأنها تمنع تسرّب هذه الغازات، وتتخلص منها في الحرق الكامل دون حدوث أي ضرر على البيئة".
وتابعت: "أما في حالة حدوث احتراق غير كامل للغازات نتيجة حدوث بعض الأعطال الفنية؛ تتصاعد أدخنة سوداء يتم رصدها فورًا من قِبَل الهيئة الملكية التي تتواصل بدورها بشكل مباشر مع الشركة؛ لاتخاذ الإجراءات اللازمة، والحد من تصاعد هذه الأدخنة من خلال ضخ بخار الماء أثناء حرق الغازات للوصول إلى الاحتراق الكامل".
كما أوضحت الهيئة الملكية أن قوانينها البيئة لا تسمح بتصاعد الأدخنة من المشاعل لفترة تتجاوز الـ5 دقائق لكل ساعتيْ احتراق، بالإضافة إلى عمل مسح ميداني للمناطق المحيطة بالشركات؛ لرصد أي تجاوزات للمعايير البيئية المسموح بها لجودة الهواء.
وبيّنت: "أما في حال عدم تَمَكّن أي شركة من السيطرة على الأدخنة المتصاعدة من المشاعل؛ فإنه يتم تطبيق الغرامات البيئية، مع إلزام الشركة بتقديم خطة تصحيحية لعدم تكرار مثل هذه الانبعاثات".

06 سبتمبر 2019 - 7 محرّم 1441
04:13 PM

الهيئة الملكية بالجبيل تُبدد مخاوف السكان البيئية من "السحابة البيضاء"

كشفت أنواعَ الأدخنة وأسبابها وقالت: نمسح محيط الشركات ونُغرّم المخالفين

A A A
13
10,714

بددت الهيئة الملكية بالجبيل، مخاوفَ سكان مدينة الجبيل الصناعية المتعلقة بالبيئة؛ حيث أوضحت أنواعَ الأدخنة الناتجة عن المصانع وأسبابها؛ مؤكدة عدم وجود أي أضرار بيئية تحملها.
وجاء توضيح الهيئة الملكية؛ بهدف رفع الوعي لدى المواطنين، ودحض بعض الأفكار المغلوطة المتداولة حول الأضرار البيئية التي تحملها أبخرة مصانع الجبيل، وانعكاسها سلبًا على صحة السكان.
وأبانت، خلال مقطع بثّته على حسابها في "تويتر"، أن السحابة البيضاء التي يشاهدها السكان تَصدر من أبراج التبريد في المصانع، وهي عبارة عن بخار الماء، وهو ليس ضارًّا كما يعتقد البعض.
وأضافت: "تحتاج المصانع إلى مشاعلَ لحرق الغازات الهاربة خلال عمليات الصيانة والحالات الطارئة؛ وهو أمر في غاية الأهمية للسلامة والمحافظة على البيئة؛ لأنها تمنع تسرّب هذه الغازات، وتتخلص منها في الحرق الكامل دون حدوث أي ضرر على البيئة".
وتابعت: "أما في حالة حدوث احتراق غير كامل للغازات نتيجة حدوث بعض الأعطال الفنية؛ تتصاعد أدخنة سوداء يتم رصدها فورًا من قِبَل الهيئة الملكية التي تتواصل بدورها بشكل مباشر مع الشركة؛ لاتخاذ الإجراءات اللازمة، والحد من تصاعد هذه الأدخنة من خلال ضخ بخار الماء أثناء حرق الغازات للوصول إلى الاحتراق الكامل".
كما أوضحت الهيئة الملكية أن قوانينها البيئة لا تسمح بتصاعد الأدخنة من المشاعل لفترة تتجاوز الـ5 دقائق لكل ساعتيْ احتراق، بالإضافة إلى عمل مسح ميداني للمناطق المحيطة بالشركات؛ لرصد أي تجاوزات للمعايير البيئية المسموح بها لجودة الهواء.
وبيّنت: "أما في حال عدم تَمَكّن أي شركة من السيطرة على الأدخنة المتصاعدة من المشاعل؛ فإنه يتم تطبيق الغرامات البيئية، مع إلزام الشركة بتقديم خطة تصحيحية لعدم تكرار مثل هذه الانبعاثات".