وطني.. عشت للمجد

في مثل هذه الأيام من كل عام نعيش ذكرى ملحمة بطولية، قادها بكل حزم وعزم مؤسس هذا الكيان الشامخ، الإمام عبدالعزيز بن عبد الرحمن الفيصل - طيب الله ثراه -؛ ليبني أعظم وحدة عرفها التاريخ؛ فمن قبائل شتى، وبادية تفتقر إلى مقومات الحياة، لدولة عصرية، تسعى بها قيادتها الحكيمة حثيثًا نحو العالم الأول في مسيرة حضارية، تسير بتوازن لبناء الإنسان والمكان، منطلقة من ثوابت الدين الإسلامي الحنيف، وقيم العروبة الأصيلة؛ لم تغدر بجار، ولم تخذل أخًا، ولم ترضَ بظلم، ولا هوان.. وتبوأت مكانة مرموقة في العلاقات الدولية، شريكة في كل قرار دولي، يحقق للإنسان الحياة الكريمة.

إننا نحن المواطنين، ونحن نعيش هذه الذكرى العظيمة، لنحمل على عواتقنا أمانة وتركة لا تقدر بثمن. ولعل من أوجب الواجبات أن نحافظ على المكتسبات التي تحققت بفضل الله - عز وجل - ثم بفضل قيادتنا الحكيمة، التي توارثت حمل راية الوطن، وحافظت منذ عهد المؤسس الراحل الإمام عبدالعزيز - طيب الله ثراه - إلى هذا العهد الزاهر، عهد سلمان الحزم والعزم.

لقد أثبت هذا الوطن أن قيادته وأبناءه جميعًا عازمون على مواصلة المسيرة في تلاحم وسؤدد، قلَّ نظيره.. وما استقبال المواطنين لخطة التحول الوطني، ورؤية السعودية 2030، التي يقودها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، برؤية شابة نحو مستقبل مشرق - بإذن الله -، إلا خير دليل على متانة العهد الذي يربط القيادة والشعب.

لقد أثبت الإنسان السعودي، ورغم متقلبات الحياة، أن ولاءه لوطنه مطلق، لا يقيده ظرف، ولا يحده زمن؛ فمن الذود عن حدود الوطن إلى أمن وارف، يستظله المواطن والمقيم، ودولة عصرية، تتطوَّر مؤسساتها باستمرار، وتُحدَّث أنظمتها، وتشمل برعايتها أطهر بقاع الأرض في مكة المكرمة والمدينة والمنورة، وتقدِّم كل التسهيلات لقاصديهما من عموم أصقاع الأرض، لا يشغلها شاغل عما تراه واجبًا لراحة المواطن والمقيم وقاصدي بيت الله الحرام ومدينة رسوله - صلى الله عليه وسلم -.

وفي الختام أتشرف برفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز - يحفظه الله - ولسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز - يحفظه الله -، وللشعب السعودي الكريم كافة؛ بمناسبة الذكرى السابعة والثمانين لليوم الوطني السعودي، سائلاً الله - عز وجل - أن يحفظ قيادتنا ووطننا وأمننا، ويبقى وطننا منارة للإسلام والمسلمين وللإنسانية جمعاء.. وطني.. عشت للمجد..

هلال الهلالي
اعلان
وطني.. عشت للمجد
سبق

في مثل هذه الأيام من كل عام نعيش ذكرى ملحمة بطولية، قادها بكل حزم وعزم مؤسس هذا الكيان الشامخ، الإمام عبدالعزيز بن عبد الرحمن الفيصل - طيب الله ثراه -؛ ليبني أعظم وحدة عرفها التاريخ؛ فمن قبائل شتى، وبادية تفتقر إلى مقومات الحياة، لدولة عصرية، تسعى بها قيادتها الحكيمة حثيثًا نحو العالم الأول في مسيرة حضارية، تسير بتوازن لبناء الإنسان والمكان، منطلقة من ثوابت الدين الإسلامي الحنيف، وقيم العروبة الأصيلة؛ لم تغدر بجار، ولم تخذل أخًا، ولم ترضَ بظلم، ولا هوان.. وتبوأت مكانة مرموقة في العلاقات الدولية، شريكة في كل قرار دولي، يحقق للإنسان الحياة الكريمة.

إننا نحن المواطنين، ونحن نعيش هذه الذكرى العظيمة، لنحمل على عواتقنا أمانة وتركة لا تقدر بثمن. ولعل من أوجب الواجبات أن نحافظ على المكتسبات التي تحققت بفضل الله - عز وجل - ثم بفضل قيادتنا الحكيمة، التي توارثت حمل راية الوطن، وحافظت منذ عهد المؤسس الراحل الإمام عبدالعزيز - طيب الله ثراه - إلى هذا العهد الزاهر، عهد سلمان الحزم والعزم.

لقد أثبت هذا الوطن أن قيادته وأبناءه جميعًا عازمون على مواصلة المسيرة في تلاحم وسؤدد، قلَّ نظيره.. وما استقبال المواطنين لخطة التحول الوطني، ورؤية السعودية 2030، التي يقودها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، برؤية شابة نحو مستقبل مشرق - بإذن الله -، إلا خير دليل على متانة العهد الذي يربط القيادة والشعب.

لقد أثبت الإنسان السعودي، ورغم متقلبات الحياة، أن ولاءه لوطنه مطلق، لا يقيده ظرف، ولا يحده زمن؛ فمن الذود عن حدود الوطن إلى أمن وارف، يستظله المواطن والمقيم، ودولة عصرية، تتطوَّر مؤسساتها باستمرار، وتُحدَّث أنظمتها، وتشمل برعايتها أطهر بقاع الأرض في مكة المكرمة والمدينة والمنورة، وتقدِّم كل التسهيلات لقاصديهما من عموم أصقاع الأرض، لا يشغلها شاغل عما تراه واجبًا لراحة المواطن والمقيم وقاصدي بيت الله الحرام ومدينة رسوله - صلى الله عليه وسلم -.

وفي الختام أتشرف برفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز - يحفظه الله - ولسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز - يحفظه الله -، وللشعب السعودي الكريم كافة؛ بمناسبة الذكرى السابعة والثمانين لليوم الوطني السعودي، سائلاً الله - عز وجل - أن يحفظ قيادتنا ووطننا وأمننا، ويبقى وطننا منارة للإسلام والمسلمين وللإنسانية جمعاء.. وطني.. عشت للمجد..

23 سبتمبر 2017 - 3 محرّم 1439
01:12 AM
اخر تعديل
18 سبتمبر 2021 - 11 صفر 1443
05:27 PM

وطني.. عشت للمجد

هلال الهلالي - الرياض
A A A
2
747

في مثل هذه الأيام من كل عام نعيش ذكرى ملحمة بطولية، قادها بكل حزم وعزم مؤسس هذا الكيان الشامخ، الإمام عبدالعزيز بن عبد الرحمن الفيصل - طيب الله ثراه -؛ ليبني أعظم وحدة عرفها التاريخ؛ فمن قبائل شتى، وبادية تفتقر إلى مقومات الحياة، لدولة عصرية، تسعى بها قيادتها الحكيمة حثيثًا نحو العالم الأول في مسيرة حضارية، تسير بتوازن لبناء الإنسان والمكان، منطلقة من ثوابت الدين الإسلامي الحنيف، وقيم العروبة الأصيلة؛ لم تغدر بجار، ولم تخذل أخًا، ولم ترضَ بظلم، ولا هوان.. وتبوأت مكانة مرموقة في العلاقات الدولية، شريكة في كل قرار دولي، يحقق للإنسان الحياة الكريمة.

إننا نحن المواطنين، ونحن نعيش هذه الذكرى العظيمة، لنحمل على عواتقنا أمانة وتركة لا تقدر بثمن. ولعل من أوجب الواجبات أن نحافظ على المكتسبات التي تحققت بفضل الله - عز وجل - ثم بفضل قيادتنا الحكيمة، التي توارثت حمل راية الوطن، وحافظت منذ عهد المؤسس الراحل الإمام عبدالعزيز - طيب الله ثراه - إلى هذا العهد الزاهر، عهد سلمان الحزم والعزم.

لقد أثبت هذا الوطن أن قيادته وأبناءه جميعًا عازمون على مواصلة المسيرة في تلاحم وسؤدد، قلَّ نظيره.. وما استقبال المواطنين لخطة التحول الوطني، ورؤية السعودية 2030، التي يقودها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، برؤية شابة نحو مستقبل مشرق - بإذن الله -، إلا خير دليل على متانة العهد الذي يربط القيادة والشعب.

لقد أثبت الإنسان السعودي، ورغم متقلبات الحياة، أن ولاءه لوطنه مطلق، لا يقيده ظرف، ولا يحده زمن؛ فمن الذود عن حدود الوطن إلى أمن وارف، يستظله المواطن والمقيم، ودولة عصرية، تتطوَّر مؤسساتها باستمرار، وتُحدَّث أنظمتها، وتشمل برعايتها أطهر بقاع الأرض في مكة المكرمة والمدينة والمنورة، وتقدِّم كل التسهيلات لقاصديهما من عموم أصقاع الأرض، لا يشغلها شاغل عما تراه واجبًا لراحة المواطن والمقيم وقاصدي بيت الله الحرام ومدينة رسوله - صلى الله عليه وسلم -.

وفي الختام أتشرف برفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز - يحفظه الله - ولسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز - يحفظه الله -، وللشعب السعودي الكريم كافة؛ بمناسبة الذكرى السابعة والثمانين لليوم الوطني السعودي، سائلاً الله - عز وجل - أن يحفظ قيادتنا ووطننا وأمننا، ويبقى وطننا منارة للإسلام والمسلمين وللإنسانية جمعاء.. وطني.. عشت للمجد..