سامي الجابر: ما يحدث في نادي الشباب أشبه بعقوبة إلهية

بعد الخسارة من الاتحاد وتوديع المنافسات المحلية

اعتبر سامي الجابر، مدرب فريق الشباب، ما يحدث لفريقه من نتائج غير جيدة أشبه بعقوبة إلهية، وقال بعد الخسارة من الاتحاد 0-2 في دوري جميل، بعد أن ودّع بطولتَيْ كأس الملك وكأس ولي العهد، وفَقَد فرصة المنافسة على لقب الدوري: "قدمنا مباراة جيدة حتى تلقينا الهدف الأول".

وأضاف: "الشوط الأول كان من المفترض أن نسجل فيه أكثر من هدف، بحسب الفرص التي تحققت لنا. وفي الشوط الثاني حصلت لنا فرص عدة، من ضمنها ضربة جزاء، لم نستثمرها.. وهذا الشيء لاحقنا في كل مباراة".

وزاد قائلاً: "هذه أغرب مرحلة لي بوصفه مدربًا، أشاهد كل ما قدمناه من عمل، ولكنه توفيق رب العالمين، وكأنها أشبه بعقوبة إلهية".

وأضاف: "نحمد الله على كل ما شاهدناه وما مررنا به، وسنواصل المسيرة والقتال من أجل الشباب ونادي الشباب".

وتطرق للاعبي فريقه، وقال: "أنا سعيد بما يقدمه اللاعبون، ولا أستطيع أن ألومهم لعدم توفيقهم، لكنَّ اللاعبين يقاتلون ويقدِّمون كل شيء". 

سامي الجابر نادي الشباب
اعلان
سامي الجابر: ما يحدث في نادي الشباب أشبه بعقوبة إلهية
سبق

اعتبر سامي الجابر، مدرب فريق الشباب، ما يحدث لفريقه من نتائج غير جيدة أشبه بعقوبة إلهية، وقال بعد الخسارة من الاتحاد 0-2 في دوري جميل، بعد أن ودّع بطولتَيْ كأس الملك وكأس ولي العهد، وفَقَد فرصة المنافسة على لقب الدوري: "قدمنا مباراة جيدة حتى تلقينا الهدف الأول".

وأضاف: "الشوط الأول كان من المفترض أن نسجل فيه أكثر من هدف، بحسب الفرص التي تحققت لنا. وفي الشوط الثاني حصلت لنا فرص عدة، من ضمنها ضربة جزاء، لم نستثمرها.. وهذا الشيء لاحقنا في كل مباراة".

وزاد قائلاً: "هذه أغرب مرحلة لي بوصفه مدربًا، أشاهد كل ما قدمناه من عمل، ولكنه توفيق رب العالمين، وكأنها أشبه بعقوبة إلهية".

وأضاف: "نحمد الله على كل ما شاهدناه وما مررنا به، وسنواصل المسيرة والقتال من أجل الشباب ونادي الشباب".

وتطرق للاعبي فريقه، وقال: "أنا سعيد بما يقدمه اللاعبون، ولا أستطيع أن ألومهم لعدم توفيقهم، لكنَّ اللاعبين يقاتلون ويقدِّمون كل شيء". 

19 فبراير 2017 - 22 جمادى الأول 1438
01:05 AM

سامي الجابر: ما يحدث في نادي الشباب أشبه بعقوبة إلهية

بعد الخسارة من الاتحاد وتوديع المنافسات المحلية

A A A
188
121,949

اعتبر سامي الجابر، مدرب فريق الشباب، ما يحدث لفريقه من نتائج غير جيدة أشبه بعقوبة إلهية، وقال بعد الخسارة من الاتحاد 0-2 في دوري جميل، بعد أن ودّع بطولتَيْ كأس الملك وكأس ولي العهد، وفَقَد فرصة المنافسة على لقب الدوري: "قدمنا مباراة جيدة حتى تلقينا الهدف الأول".

وأضاف: "الشوط الأول كان من المفترض أن نسجل فيه أكثر من هدف، بحسب الفرص التي تحققت لنا. وفي الشوط الثاني حصلت لنا فرص عدة، من ضمنها ضربة جزاء، لم نستثمرها.. وهذا الشيء لاحقنا في كل مباراة".

وزاد قائلاً: "هذه أغرب مرحلة لي بوصفه مدربًا، أشاهد كل ما قدمناه من عمل، ولكنه توفيق رب العالمين، وكأنها أشبه بعقوبة إلهية".

وأضاف: "نحمد الله على كل ما شاهدناه وما مررنا به، وسنواصل المسيرة والقتال من أجل الشباب ونادي الشباب".

وتطرق للاعبي فريقه، وقال: "أنا سعيد بما يقدمه اللاعبون، ولا أستطيع أن ألومهم لعدم توفيقهم، لكنَّ اللاعبين يقاتلون ويقدِّمون كل شيء".