دوِّن يا تاريخ.. "الخير في عطوف الشر"

قال وزير الداخلية اليمني اللواء عبده الحذيفي في حوار له مع جريدة "عكاظ" إن عاصفة الحزم أفسدت مخططات نظام "قم"، وحرَّرت اليمن من قبضة المتمردين والمخلوع صالح.

ما يحدث في اليمن يذكِّرني بمثل قديم يقول "الخير في عطوف الشر"!!

وقد راهن الحوثيون وحليفهم "عفاش" على فشل التحالف، ولم يعلموا أن عاصفة الحزم تجيء من قبيل نصرة المظلوم، التي لها أهمية عظمى في حياة الأمة، وبدونها يصبح المجتمع الإسلامي مكشوفًا أمام أعدائه معرَّضًا للهزيمة والانكسار.

في عهد الملك سلمان نجد الحزم والعزم والقوة التي جعلت اليمن الشقيق يتنفس، بعد أن سيطر الحوثيون وأتباعهم على نسبة كبيرة من الأراضي اليمنية. واليوم نسمع عن تحرير أكثر من ٨٠ في المئة من اليمن. ولكن قبل ذلك هناك حقيقة، لا بد أن يعلمها الجميع، هي أن السعودية لم تكن في تاريخ اليمن أكثر من رافد خير، ومشارِكة فاعلة في مسار التنمية وتكريس مبادئ التعاون بين الجيران، وتظل العلاقات السعودية اليمنية مثالاً حيًّا وواقعًا مشاهَدًا لعمق العلاقات بين الأقطار والبلاد العربية، ولاسيما أنهما يمثلان الجزء الأكبر مساحةً في الجزيرة العربية، سواء من الناحية الجغرافية أو الديموغرافية. ولا شك أن رابطة العقيدة، ممثلةً برسالة الإسلام النقية، تُعدُّ أولى هذه الروابط المتجذرة، ثم إن روابط النسب والجوار والإرث الحضاري المشترك تظل إحدى صور ودعائم العلاقة الأخوية المتينة بين أبناء السعودية وأشقائهم في اليمن السعيد. ومن يتصفح التاريخ سيلحظ الاتساق المشترك في المبادئ والأطر والسياسات الشعبية والرسمية للبلدين.

واليوم في عصر المعلومات يعلم الشعب اليمني جيدًا أن إنشاء مليشيات الحوثي كانت مشروعًا ضمن مشروعات خطة ماكرة، اعتمدتها أعلى الهيئات الدينية في إيران، بدعم مصلحة تشخيص النظام والمجلس الأعلى الثقافي لشورى الثورة الإيرانية؛ لنشر المذهب "الصفوي" السياسي في إيران والعالم الإسلامي.

ويعلم اليمنيون بطوائفهم كافة أن هذا المشروع لا يستهدف خدمة الإسلام والمسلمين ونشر التنمية، وإنما لإحداث الانقسام بين الشعوب العربية. وتكشف الشواهد الحالية في ظل الحضور الفارسي في بعض البلاد العربية كيف أصبحت حال لبنان المتسامح، وإلى أين يقاد العراق العظيم، وما حال سوريا العربية.

أقول: دوِّن يا تاريخ حكاية (عاصفة الحزم).. انتصر أصحاب الحق، واندحر دعاة الباطل؛ فقد حقق التحالف انتصارًا حقيقيًّا ضد العدوان الحوثي، وقد أعاد الملك سلمان للعرب كلمتهم وقوتهم، وأعاد حق اليمن المسلوب بإرادة القوة العربية الصادقة.

نايف الحربي
اعلان
دوِّن يا تاريخ.. "الخير في عطوف الشر"
سبق

قال وزير الداخلية اليمني اللواء عبده الحذيفي في حوار له مع جريدة "عكاظ" إن عاصفة الحزم أفسدت مخططات نظام "قم"، وحرَّرت اليمن من قبضة المتمردين والمخلوع صالح.

ما يحدث في اليمن يذكِّرني بمثل قديم يقول "الخير في عطوف الشر"!!

وقد راهن الحوثيون وحليفهم "عفاش" على فشل التحالف، ولم يعلموا أن عاصفة الحزم تجيء من قبيل نصرة المظلوم، التي لها أهمية عظمى في حياة الأمة، وبدونها يصبح المجتمع الإسلامي مكشوفًا أمام أعدائه معرَّضًا للهزيمة والانكسار.

في عهد الملك سلمان نجد الحزم والعزم والقوة التي جعلت اليمن الشقيق يتنفس، بعد أن سيطر الحوثيون وأتباعهم على نسبة كبيرة من الأراضي اليمنية. واليوم نسمع عن تحرير أكثر من ٨٠ في المئة من اليمن. ولكن قبل ذلك هناك حقيقة، لا بد أن يعلمها الجميع، هي أن السعودية لم تكن في تاريخ اليمن أكثر من رافد خير، ومشارِكة فاعلة في مسار التنمية وتكريس مبادئ التعاون بين الجيران، وتظل العلاقات السعودية اليمنية مثالاً حيًّا وواقعًا مشاهَدًا لعمق العلاقات بين الأقطار والبلاد العربية، ولاسيما أنهما يمثلان الجزء الأكبر مساحةً في الجزيرة العربية، سواء من الناحية الجغرافية أو الديموغرافية. ولا شك أن رابطة العقيدة، ممثلةً برسالة الإسلام النقية، تُعدُّ أولى هذه الروابط المتجذرة، ثم إن روابط النسب والجوار والإرث الحضاري المشترك تظل إحدى صور ودعائم العلاقة الأخوية المتينة بين أبناء السعودية وأشقائهم في اليمن السعيد. ومن يتصفح التاريخ سيلحظ الاتساق المشترك في المبادئ والأطر والسياسات الشعبية والرسمية للبلدين.

واليوم في عصر المعلومات يعلم الشعب اليمني جيدًا أن إنشاء مليشيات الحوثي كانت مشروعًا ضمن مشروعات خطة ماكرة، اعتمدتها أعلى الهيئات الدينية في إيران، بدعم مصلحة تشخيص النظام والمجلس الأعلى الثقافي لشورى الثورة الإيرانية؛ لنشر المذهب "الصفوي" السياسي في إيران والعالم الإسلامي.

ويعلم اليمنيون بطوائفهم كافة أن هذا المشروع لا يستهدف خدمة الإسلام والمسلمين ونشر التنمية، وإنما لإحداث الانقسام بين الشعوب العربية. وتكشف الشواهد الحالية في ظل الحضور الفارسي في بعض البلاد العربية كيف أصبحت حال لبنان المتسامح، وإلى أين يقاد العراق العظيم، وما حال سوريا العربية.

أقول: دوِّن يا تاريخ حكاية (عاصفة الحزم).. انتصر أصحاب الحق، واندحر دعاة الباطل؛ فقد حقق التحالف انتصارًا حقيقيًّا ضد العدوان الحوثي، وقد أعاد الملك سلمان للعرب كلمتهم وقوتهم، وأعاد حق اليمن المسلوب بإرادة القوة العربية الصادقة.

13 مارس 2016 - 4 جمادى الآخر 1437
01:26 AM
اخر تعديل
31 ديسمبر 2019 - 5 جمادى الأول 1441
02:35 AM

دوِّن يا تاريخ.. "الخير في عطوف الشر"

نايف الحربي - الرياض
A A A
1
2,774

قال وزير الداخلية اليمني اللواء عبده الحذيفي في حوار له مع جريدة "عكاظ" إن عاصفة الحزم أفسدت مخططات نظام "قم"، وحرَّرت اليمن من قبضة المتمردين والمخلوع صالح.

ما يحدث في اليمن يذكِّرني بمثل قديم يقول "الخير في عطوف الشر"!!

وقد راهن الحوثيون وحليفهم "عفاش" على فشل التحالف، ولم يعلموا أن عاصفة الحزم تجيء من قبيل نصرة المظلوم، التي لها أهمية عظمى في حياة الأمة، وبدونها يصبح المجتمع الإسلامي مكشوفًا أمام أعدائه معرَّضًا للهزيمة والانكسار.

في عهد الملك سلمان نجد الحزم والعزم والقوة التي جعلت اليمن الشقيق يتنفس، بعد أن سيطر الحوثيون وأتباعهم على نسبة كبيرة من الأراضي اليمنية. واليوم نسمع عن تحرير أكثر من ٨٠ في المئة من اليمن. ولكن قبل ذلك هناك حقيقة، لا بد أن يعلمها الجميع، هي أن السعودية لم تكن في تاريخ اليمن أكثر من رافد خير، ومشارِكة فاعلة في مسار التنمية وتكريس مبادئ التعاون بين الجيران، وتظل العلاقات السعودية اليمنية مثالاً حيًّا وواقعًا مشاهَدًا لعمق العلاقات بين الأقطار والبلاد العربية، ولاسيما أنهما يمثلان الجزء الأكبر مساحةً في الجزيرة العربية، سواء من الناحية الجغرافية أو الديموغرافية. ولا شك أن رابطة العقيدة، ممثلةً برسالة الإسلام النقية، تُعدُّ أولى هذه الروابط المتجذرة، ثم إن روابط النسب والجوار والإرث الحضاري المشترك تظل إحدى صور ودعائم العلاقة الأخوية المتينة بين أبناء السعودية وأشقائهم في اليمن السعيد. ومن يتصفح التاريخ سيلحظ الاتساق المشترك في المبادئ والأطر والسياسات الشعبية والرسمية للبلدين.

واليوم في عصر المعلومات يعلم الشعب اليمني جيدًا أن إنشاء مليشيات الحوثي كانت مشروعًا ضمن مشروعات خطة ماكرة، اعتمدتها أعلى الهيئات الدينية في إيران، بدعم مصلحة تشخيص النظام والمجلس الأعلى الثقافي لشورى الثورة الإيرانية؛ لنشر المذهب "الصفوي" السياسي في إيران والعالم الإسلامي.

ويعلم اليمنيون بطوائفهم كافة أن هذا المشروع لا يستهدف خدمة الإسلام والمسلمين ونشر التنمية، وإنما لإحداث الانقسام بين الشعوب العربية. وتكشف الشواهد الحالية في ظل الحضور الفارسي في بعض البلاد العربية كيف أصبحت حال لبنان المتسامح، وإلى أين يقاد العراق العظيم، وما حال سوريا العربية.

أقول: دوِّن يا تاريخ حكاية (عاصفة الحزم).. انتصر أصحاب الحق، واندحر دعاة الباطل؛ فقد حقق التحالف انتصارًا حقيقيًّا ضد العدوان الحوثي، وقد أعاد الملك سلمان للعرب كلمتهم وقوتهم، وأعاد حق اليمن المسلوب بإرادة القوة العربية الصادقة.