تعليمنا.. "احصد هوا وغمّر ماش"

طرأ على بالي المثل الشعبي النجدي المعروف الذي ينطبق على حال بعض المعلمين في القطاع الحكومي والخاص "احصد هوا وغمّر ماش"؛ حيث عرَض أستاذ الدراسات العليا في أصول التربية والمقارنة بجامعة الملك عبدالعزيز، الدكتور صالح الزهراني خلال مشاركته في المنتدى التعليمي وصفةً قيمتها نصف ريال تُباع في جميع الصيدليات -حسب تعبيره- وهي لصقة يجب على المعلم أن يضعها على فمه أثناء وجوده في الفصل الدراسي؛ كي يعطي الفرصة للطلاب للحديث والمشاركة؛ معتبراً طريقة التلقين القائمة حالياً في المدارس غير صالحة تماماً.

تذكرتُ هذا المثل مع كثرة الشكاوى من التعليم التلقيني، ونقول: حقيقة يجب أن يكون من الماضي؛ فليس من فائدة مرجوّة من حشو عقل الطالب بمعلومات لا يستفيد منها ولا يستخدمها في حياته اليومية، في عصر نشهد فيه تطوراً مذهلاً في مختلف العلوم، الكل يعلم أن أسلوب حشو المعلومات لا يزال متبعاً في التعليم العام، وإن كان في حدود أقل من السابق؛ إلا أنه لا يزال موجوداً.. فكم من طالب تخرّج وفشل في الجامعة، وتشير الإحصائيات إلى أن نحو 70% من خريجي الثانوية العامة يلتحقون بالجامعات بشكل عشوائي، وهناك 30% من الطلاب يُخفقون في إتمام الدراسة الجامعية.

ونطالب المعلمين بتطوير أدواتهم ومعارفهم تحديداً التكنولوجية منها؛ حتى يكونوا قادرين على توجيه طلبتهم إلى الوجهة الصحيحة؛ فلا تنسجم خطط تطوير العملية التعلمية مع تأخر معارف المعلمين أو بعضهم في علوم التكنولوجيا، وأساليب التعليم الحديثة.

أقول: المعلم يحتاج إلى الكثير من الدورات المتخصصة، والتحفيز، والتشجيع؛ ليكون قادراً على تطوير أدواته التعليمية، وكذلك خلق بيئة مدرسية مناسبة.

نايف الحربي
اعلان
تعليمنا.. "احصد هوا وغمّر ماش"
سبق

طرأ على بالي المثل الشعبي النجدي المعروف الذي ينطبق على حال بعض المعلمين في القطاع الحكومي والخاص "احصد هوا وغمّر ماش"؛ حيث عرَض أستاذ الدراسات العليا في أصول التربية والمقارنة بجامعة الملك عبدالعزيز، الدكتور صالح الزهراني خلال مشاركته في المنتدى التعليمي وصفةً قيمتها نصف ريال تُباع في جميع الصيدليات -حسب تعبيره- وهي لصقة يجب على المعلم أن يضعها على فمه أثناء وجوده في الفصل الدراسي؛ كي يعطي الفرصة للطلاب للحديث والمشاركة؛ معتبراً طريقة التلقين القائمة حالياً في المدارس غير صالحة تماماً.

تذكرتُ هذا المثل مع كثرة الشكاوى من التعليم التلقيني، ونقول: حقيقة يجب أن يكون من الماضي؛ فليس من فائدة مرجوّة من حشو عقل الطالب بمعلومات لا يستفيد منها ولا يستخدمها في حياته اليومية، في عصر نشهد فيه تطوراً مذهلاً في مختلف العلوم، الكل يعلم أن أسلوب حشو المعلومات لا يزال متبعاً في التعليم العام، وإن كان في حدود أقل من السابق؛ إلا أنه لا يزال موجوداً.. فكم من طالب تخرّج وفشل في الجامعة، وتشير الإحصائيات إلى أن نحو 70% من خريجي الثانوية العامة يلتحقون بالجامعات بشكل عشوائي، وهناك 30% من الطلاب يُخفقون في إتمام الدراسة الجامعية.

ونطالب المعلمين بتطوير أدواتهم ومعارفهم تحديداً التكنولوجية منها؛ حتى يكونوا قادرين على توجيه طلبتهم إلى الوجهة الصحيحة؛ فلا تنسجم خطط تطوير العملية التعلمية مع تأخر معارف المعلمين أو بعضهم في علوم التكنولوجيا، وأساليب التعليم الحديثة.

أقول: المعلم يحتاج إلى الكثير من الدورات المتخصصة، والتحفيز، والتشجيع؛ ليكون قادراً على تطوير أدواته التعليمية، وكذلك خلق بيئة مدرسية مناسبة.

09 مارس 2017 - 10 جمادى الآخر 1438
08:57 AM
اخر تعديل
08 يونيو 2020 - 16 شوّال 1441
10:51 AM

تعليمنا.. "احصد هوا وغمّر ماش"

نايف الحربي - الرياض
A A A
3
2,246

طرأ على بالي المثل الشعبي النجدي المعروف الذي ينطبق على حال بعض المعلمين في القطاع الحكومي والخاص "احصد هوا وغمّر ماش"؛ حيث عرَض أستاذ الدراسات العليا في أصول التربية والمقارنة بجامعة الملك عبدالعزيز، الدكتور صالح الزهراني خلال مشاركته في المنتدى التعليمي وصفةً قيمتها نصف ريال تُباع في جميع الصيدليات -حسب تعبيره- وهي لصقة يجب على المعلم أن يضعها على فمه أثناء وجوده في الفصل الدراسي؛ كي يعطي الفرصة للطلاب للحديث والمشاركة؛ معتبراً طريقة التلقين القائمة حالياً في المدارس غير صالحة تماماً.

تذكرتُ هذا المثل مع كثرة الشكاوى من التعليم التلقيني، ونقول: حقيقة يجب أن يكون من الماضي؛ فليس من فائدة مرجوّة من حشو عقل الطالب بمعلومات لا يستفيد منها ولا يستخدمها في حياته اليومية، في عصر نشهد فيه تطوراً مذهلاً في مختلف العلوم، الكل يعلم أن أسلوب حشو المعلومات لا يزال متبعاً في التعليم العام، وإن كان في حدود أقل من السابق؛ إلا أنه لا يزال موجوداً.. فكم من طالب تخرّج وفشل في الجامعة، وتشير الإحصائيات إلى أن نحو 70% من خريجي الثانوية العامة يلتحقون بالجامعات بشكل عشوائي، وهناك 30% من الطلاب يُخفقون في إتمام الدراسة الجامعية.

ونطالب المعلمين بتطوير أدواتهم ومعارفهم تحديداً التكنولوجية منها؛ حتى يكونوا قادرين على توجيه طلبتهم إلى الوجهة الصحيحة؛ فلا تنسجم خطط تطوير العملية التعلمية مع تأخر معارف المعلمين أو بعضهم في علوم التكنولوجيا، وأساليب التعليم الحديثة.

أقول: المعلم يحتاج إلى الكثير من الدورات المتخصصة، والتحفيز، والتشجيع؛ ليكون قادراً على تطوير أدواته التعليمية، وكذلك خلق بيئة مدرسية مناسبة.