الملك سلمان في الأردن .. عمّان تحتفي بالضيف الكبير وأجندة حافلة لتعزيز العلاقات

أبرز عناوينها: تعزيز أطر التعاون وإطلاق العديد من المشاريع المنبثقة من صندوق الاستثمار الأردني السعودي

وصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله- اليوم إلى العاصمة الأردنية عمان في زيارة رسمية تسبق مشاركة المملكة العربية السعودية في القمة العربية في دورتها الثامنة والعشرين والتي ستعقد الأربعاء المقبل.

الزيارة التي يتوقع لها أن تترجم من خلال قمة ثنائية بين البلدين ينظر لها أيضاً على مستوى تعزيز العلاقة بين البلدين الشقيقين وتقريب أكبر لوجهات النظر على مستوى القضايا المشتركة السياسية والاقتصادية، وتعزيز أطر التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات، وكذلك إطلاق مشاريع منبثقة من صندوق الاستثمار الأردني السعودي، إلى جانب التطورات التي تشهدها المنطقة.

    وتأتي هذه الزيارة لتؤكد عمق العلاقات الاستراتيجية التي تربط الدولتين، والتي شهدت خلال الأعوام الماضية تسارعاً ونموًا، بعد إعلان الحكومتين إنشاء مجلس التنسيق السعودي الأردني.

   هذا فيما ذكرت غرفة تجارة الأردن في بيان لها بشأن ذلك أن الزيارة ستفتح  آفاقاً جديدة للتعاون الاقتصادي والتبادل التجاري والاستثماري بين الأردن والسعودية.

  كما  سبق ووقع وولي ولي العهد وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الأردني الدكتور هاني الملقي، في وقت سابق بالرياض، على محضر الاجتماع الأول لمجلس التنسيق السعودي الأردني المشترك.

   هذا فيما نقلت العديد من التقارير الصحفية نقلاً عن ما أسمته بمصادر مطلعة في عمان أن الأردن وضع بروتوكولًا خاصًا - قبل يوم من موعد افتتاح القمة الرسمي - لاستقبال خادم الحرمين الشريفين الملك "سلمان بن عبدالعزيز"، وأن منطقة البحر الميت - التي تستضيف القمة العربية - ستغلق أمنيًا بصورة شاملة بدءًا من اليوم، الاثنين.

  وتأتي زيارة الملك سلمان وامتداداً لزيارات لجميع ملوك السعودية للأردن طوال تاريخ البلدين مؤكدة على متانة علاقات البلدين الشقيقين والأخوة بين الشعبين.

  كما تأتي بعد جولة آسيوية ناجحة قام بها خادم الحرمين الشريفين نتج عنها تعزيز وخلق اتفاقيات جديدة رأى فيها الخبراء خطوات واسعة في دعم اقتصاد المملكة وفق رؤيتها الطموحة 2030م.

  العلاقة بين البلدين في أوج عطائها وقوتها ومنذ وقت مبكر قبل الزيارة، وهناك أعمال تحضيرية على نطاق واسع بين البلدين على صعيد خطط المجلس التنسيقي بين البلدين لاستكمال واستكمال مشروعات الاتفاقيات الأخرى التي يجري العمل عليها، وتحديدًا في مجال الربط الكهربائي والطاقة النووية ومجال التعدين وتشجيع الاستثمار والتعاون العسكري، بما في ذلك الصناعات العسكرية، تمهيدًا لعرضها على المجلس، لاتخاذ الإجراءات اللازمة، لتوقيع ما يتم التوصل إليه خلال الزيارة المرتقبة لخادم الحرمين الشريفين إلى الأردن.

    من جهتها قالت صحيفة "الرأي" الأردنية إن الملك عبدالله الثاني سيبحث مع شقيقه خادم الحرمين الشريفين خلال القمة الثنائية العديد من القضايا المشتركة السياسية والاقتصادية، وتعزيز أطر التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات، وكذلك إطلاق مشاريع منبثقة عن صندوق الاستثمار الأردني السعودي، إلى جانب التطورات التي تشهدها المنطقة.

   هذا فيما أكّد وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني، أن زيارة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز لعمان، لبلاده، ستكون قبل يومين من عقد القمة العربية في البحر الميت.

  وقال المومني وفقاً لما نقلته صحيفة الدستور الأردنية، إن زيارة الملك سلمان تمثّل دليلاً على المكانة العالية التي تكنّها القيادة في المملكة العربية السعودية للأردن، خاصة أنها الزيارة الرسمية الأولى بعد توليه الحكم.

  وأضاف أن “كل الموضوعات ستكون على طاولة البحث في القمة الأردنية- السعودية، وأن العلاقات الثنائية تتصدر المباحثات، إضافة إلى القضية الفلسطينية، وكذلك قضايا المنطقة العربية وما يمر به الإقليم من أوضاع؛ كالمسألة السورية واليمنية والعراقية والحرب على الإرهاب ومكافحة التطرف.”

     هذه الزيارة تتوج العلاقة الكبيرة بين البلدين التي وصفت بأنها نموذج فريد للتعاون كما يقول الكاتب د. صلاح العبادي: "الأردن؛ هو واحد من أبرز الدول الحليفة للسعودية بل يعد الحليف الأمين بامتياز، وهو البوابة الشمالية للسعودية.. لا يتوانى عن اصطفافه مع السعودية والخليج بفعالية وقوة، خصوصاً وأن المملكة العربية السعودية تقف إلى جانب شقيقتها المملكة الأردنية على كافة الصعد. حيث تتميز العلاقات السعودية الأردنية بأنها على أعلى مستويات التوافق السياسي والاقتصادي، والنهوض بالعلاقات بين الشعبين الشقيقين لأقصى دراجات الترابط، وهو أمر ليس بالمستغرب، خصوصاً وأن العلاقة الأردنية السعودية في أوج تميزها".

الملك في الأردن خادم الحرمين الشريفين الأردن
اعلان
الملك سلمان في الأردن .. عمّان تحتفي بالضيف الكبير وأجندة حافلة لتعزيز العلاقات
سبق

وصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله- اليوم إلى العاصمة الأردنية عمان في زيارة رسمية تسبق مشاركة المملكة العربية السعودية في القمة العربية في دورتها الثامنة والعشرين والتي ستعقد الأربعاء المقبل.

الزيارة التي يتوقع لها أن تترجم من خلال قمة ثنائية بين البلدين ينظر لها أيضاً على مستوى تعزيز العلاقة بين البلدين الشقيقين وتقريب أكبر لوجهات النظر على مستوى القضايا المشتركة السياسية والاقتصادية، وتعزيز أطر التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات، وكذلك إطلاق مشاريع منبثقة من صندوق الاستثمار الأردني السعودي، إلى جانب التطورات التي تشهدها المنطقة.

    وتأتي هذه الزيارة لتؤكد عمق العلاقات الاستراتيجية التي تربط الدولتين، والتي شهدت خلال الأعوام الماضية تسارعاً ونموًا، بعد إعلان الحكومتين إنشاء مجلس التنسيق السعودي الأردني.

   هذا فيما ذكرت غرفة تجارة الأردن في بيان لها بشأن ذلك أن الزيارة ستفتح  آفاقاً جديدة للتعاون الاقتصادي والتبادل التجاري والاستثماري بين الأردن والسعودية.

  كما  سبق ووقع وولي ولي العهد وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الأردني الدكتور هاني الملقي، في وقت سابق بالرياض، على محضر الاجتماع الأول لمجلس التنسيق السعودي الأردني المشترك.

   هذا فيما نقلت العديد من التقارير الصحفية نقلاً عن ما أسمته بمصادر مطلعة في عمان أن الأردن وضع بروتوكولًا خاصًا - قبل يوم من موعد افتتاح القمة الرسمي - لاستقبال خادم الحرمين الشريفين الملك "سلمان بن عبدالعزيز"، وأن منطقة البحر الميت - التي تستضيف القمة العربية - ستغلق أمنيًا بصورة شاملة بدءًا من اليوم، الاثنين.

  وتأتي زيارة الملك سلمان وامتداداً لزيارات لجميع ملوك السعودية للأردن طوال تاريخ البلدين مؤكدة على متانة علاقات البلدين الشقيقين والأخوة بين الشعبين.

  كما تأتي بعد جولة آسيوية ناجحة قام بها خادم الحرمين الشريفين نتج عنها تعزيز وخلق اتفاقيات جديدة رأى فيها الخبراء خطوات واسعة في دعم اقتصاد المملكة وفق رؤيتها الطموحة 2030م.

  العلاقة بين البلدين في أوج عطائها وقوتها ومنذ وقت مبكر قبل الزيارة، وهناك أعمال تحضيرية على نطاق واسع بين البلدين على صعيد خطط المجلس التنسيقي بين البلدين لاستكمال واستكمال مشروعات الاتفاقيات الأخرى التي يجري العمل عليها، وتحديدًا في مجال الربط الكهربائي والطاقة النووية ومجال التعدين وتشجيع الاستثمار والتعاون العسكري، بما في ذلك الصناعات العسكرية، تمهيدًا لعرضها على المجلس، لاتخاذ الإجراءات اللازمة، لتوقيع ما يتم التوصل إليه خلال الزيارة المرتقبة لخادم الحرمين الشريفين إلى الأردن.

    من جهتها قالت صحيفة "الرأي" الأردنية إن الملك عبدالله الثاني سيبحث مع شقيقه خادم الحرمين الشريفين خلال القمة الثنائية العديد من القضايا المشتركة السياسية والاقتصادية، وتعزيز أطر التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات، وكذلك إطلاق مشاريع منبثقة عن صندوق الاستثمار الأردني السعودي، إلى جانب التطورات التي تشهدها المنطقة.

   هذا فيما أكّد وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني، أن زيارة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز لعمان، لبلاده، ستكون قبل يومين من عقد القمة العربية في البحر الميت.

  وقال المومني وفقاً لما نقلته صحيفة الدستور الأردنية، إن زيارة الملك سلمان تمثّل دليلاً على المكانة العالية التي تكنّها القيادة في المملكة العربية السعودية للأردن، خاصة أنها الزيارة الرسمية الأولى بعد توليه الحكم.

  وأضاف أن “كل الموضوعات ستكون على طاولة البحث في القمة الأردنية- السعودية، وأن العلاقات الثنائية تتصدر المباحثات، إضافة إلى القضية الفلسطينية، وكذلك قضايا المنطقة العربية وما يمر به الإقليم من أوضاع؛ كالمسألة السورية واليمنية والعراقية والحرب على الإرهاب ومكافحة التطرف.”

     هذه الزيارة تتوج العلاقة الكبيرة بين البلدين التي وصفت بأنها نموذج فريد للتعاون كما يقول الكاتب د. صلاح العبادي: "الأردن؛ هو واحد من أبرز الدول الحليفة للسعودية بل يعد الحليف الأمين بامتياز، وهو البوابة الشمالية للسعودية.. لا يتوانى عن اصطفافه مع السعودية والخليج بفعالية وقوة، خصوصاً وأن المملكة العربية السعودية تقف إلى جانب شقيقتها المملكة الأردنية على كافة الصعد. حيث تتميز العلاقات السعودية الأردنية بأنها على أعلى مستويات التوافق السياسي والاقتصادي، والنهوض بالعلاقات بين الشعبين الشقيقين لأقصى دراجات الترابط، وهو أمر ليس بالمستغرب، خصوصاً وأن العلاقة الأردنية السعودية في أوج تميزها".

27 مارس 2017 - 28 جمادى الآخر 1438
03:49 PM
اخر تعديل
15 يونيو 2017 - 20 رمضان 1438
10:28 AM

الملك سلمان في الأردن .. عمّان تحتفي بالضيف الكبير وأجندة حافلة لتعزيز العلاقات

أبرز عناوينها: تعزيز أطر التعاون وإطلاق العديد من المشاريع المنبثقة من صندوق الاستثمار الأردني السعودي

A A A
0
14,949

وصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله- اليوم إلى العاصمة الأردنية عمان في زيارة رسمية تسبق مشاركة المملكة العربية السعودية في القمة العربية في دورتها الثامنة والعشرين والتي ستعقد الأربعاء المقبل.

الزيارة التي يتوقع لها أن تترجم من خلال قمة ثنائية بين البلدين ينظر لها أيضاً على مستوى تعزيز العلاقة بين البلدين الشقيقين وتقريب أكبر لوجهات النظر على مستوى القضايا المشتركة السياسية والاقتصادية، وتعزيز أطر التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات، وكذلك إطلاق مشاريع منبثقة من صندوق الاستثمار الأردني السعودي، إلى جانب التطورات التي تشهدها المنطقة.

    وتأتي هذه الزيارة لتؤكد عمق العلاقات الاستراتيجية التي تربط الدولتين، والتي شهدت خلال الأعوام الماضية تسارعاً ونموًا، بعد إعلان الحكومتين إنشاء مجلس التنسيق السعودي الأردني.

   هذا فيما ذكرت غرفة تجارة الأردن في بيان لها بشأن ذلك أن الزيارة ستفتح  آفاقاً جديدة للتعاون الاقتصادي والتبادل التجاري والاستثماري بين الأردن والسعودية.

  كما  سبق ووقع وولي ولي العهد وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الأردني الدكتور هاني الملقي، في وقت سابق بالرياض، على محضر الاجتماع الأول لمجلس التنسيق السعودي الأردني المشترك.

   هذا فيما نقلت العديد من التقارير الصحفية نقلاً عن ما أسمته بمصادر مطلعة في عمان أن الأردن وضع بروتوكولًا خاصًا - قبل يوم من موعد افتتاح القمة الرسمي - لاستقبال خادم الحرمين الشريفين الملك "سلمان بن عبدالعزيز"، وأن منطقة البحر الميت - التي تستضيف القمة العربية - ستغلق أمنيًا بصورة شاملة بدءًا من اليوم، الاثنين.

  وتأتي زيارة الملك سلمان وامتداداً لزيارات لجميع ملوك السعودية للأردن طوال تاريخ البلدين مؤكدة على متانة علاقات البلدين الشقيقين والأخوة بين الشعبين.

  كما تأتي بعد جولة آسيوية ناجحة قام بها خادم الحرمين الشريفين نتج عنها تعزيز وخلق اتفاقيات جديدة رأى فيها الخبراء خطوات واسعة في دعم اقتصاد المملكة وفق رؤيتها الطموحة 2030م.

  العلاقة بين البلدين في أوج عطائها وقوتها ومنذ وقت مبكر قبل الزيارة، وهناك أعمال تحضيرية على نطاق واسع بين البلدين على صعيد خطط المجلس التنسيقي بين البلدين لاستكمال واستكمال مشروعات الاتفاقيات الأخرى التي يجري العمل عليها، وتحديدًا في مجال الربط الكهربائي والطاقة النووية ومجال التعدين وتشجيع الاستثمار والتعاون العسكري، بما في ذلك الصناعات العسكرية، تمهيدًا لعرضها على المجلس، لاتخاذ الإجراءات اللازمة، لتوقيع ما يتم التوصل إليه خلال الزيارة المرتقبة لخادم الحرمين الشريفين إلى الأردن.

    من جهتها قالت صحيفة "الرأي" الأردنية إن الملك عبدالله الثاني سيبحث مع شقيقه خادم الحرمين الشريفين خلال القمة الثنائية العديد من القضايا المشتركة السياسية والاقتصادية، وتعزيز أطر التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات، وكذلك إطلاق مشاريع منبثقة عن صندوق الاستثمار الأردني السعودي، إلى جانب التطورات التي تشهدها المنطقة.

   هذا فيما أكّد وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني، أن زيارة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز لعمان، لبلاده، ستكون قبل يومين من عقد القمة العربية في البحر الميت.

  وقال المومني وفقاً لما نقلته صحيفة الدستور الأردنية، إن زيارة الملك سلمان تمثّل دليلاً على المكانة العالية التي تكنّها القيادة في المملكة العربية السعودية للأردن، خاصة أنها الزيارة الرسمية الأولى بعد توليه الحكم.

  وأضاف أن “كل الموضوعات ستكون على طاولة البحث في القمة الأردنية- السعودية، وأن العلاقات الثنائية تتصدر المباحثات، إضافة إلى القضية الفلسطينية، وكذلك قضايا المنطقة العربية وما يمر به الإقليم من أوضاع؛ كالمسألة السورية واليمنية والعراقية والحرب على الإرهاب ومكافحة التطرف.”

     هذه الزيارة تتوج العلاقة الكبيرة بين البلدين التي وصفت بأنها نموذج فريد للتعاون كما يقول الكاتب د. صلاح العبادي: "الأردن؛ هو واحد من أبرز الدول الحليفة للسعودية بل يعد الحليف الأمين بامتياز، وهو البوابة الشمالية للسعودية.. لا يتوانى عن اصطفافه مع السعودية والخليج بفعالية وقوة، خصوصاً وأن المملكة العربية السعودية تقف إلى جانب شقيقتها المملكة الأردنية على كافة الصعد. حيث تتميز العلاقات السعودية الأردنية بأنها على أعلى مستويات التوافق السياسي والاقتصادي، والنهوض بالعلاقات بين الشعبين الشقيقين لأقصى دراجات الترابط، وهو أمر ليس بالمستغرب، خصوصاً وأن العلاقة الأردنية السعودية في أوج تميزها".