"المغلوث" يكشف علاقة السعودية وماليزيا الاقتصادية ويزاوجها بالفرص الضخمة

قال: زيارة الملك تترجم أهداف رؤية 2030 بتنويع الدخل بدلاً من الاعتماد على النفط

 اعتبر عضو جمعية الاقتصاد السعودي الدكتور عبدالله المغلوث، زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى ماليزيا ضمن جولته الآسيوية، فرصاً استثمارية ضخمة تترجم أهداف رؤية 2030 بتنويع مصادر الدخل بدلاً من الاعتماد على إيرادات النفط كمورد رئيس وحيد.

وقال "المغلوث" لـ"سبق": "في الآونة الأخيرة، شهدت العلاقات السعودية الماليزية نقلة نوعية على كل الأصعدة والمجالات، لا سيما السياسية والاقتصادية، وستصبح أكثر عمقاً وتوسعاً عقب زيارة خادم الحرمين، وستفتح آفاقاً جديدة خاصة في المجال التجاري".

وأضاف: "ويمكن وصف العلاقات السعودية الماليزية بالقديمة، فمنذ عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز -رحمه الله- حتى هذا العهد الزاهر؛ كانت -وما زالت- الزيارات بين البلدين مستمرة، وكانت أولها للملك فيصل بن عبدالعزيز في عام 1970م، ثم زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- في شهر يناير 2006م".

وأشار "المغلوث" إلى أن المملكة العربية السعودية وماليزيا تربطهما علاقات اقتصادية وتجارية قوية، جعلت ماليزيا إحدى الشركاء التجاريين الرئيسيين للمملكة؛ حيث تخضع العلاقات الاقتصادية والتجاريـة بين البلدين لاتفاقيات عديدة؛ منها "اتفاق تعاون اقتصادي وفني" بين الحكومـتين في عام ١٣٩٥هـ؛ لتطوير التعاون الاقتصادي والفنـــي بينهمـــا، وأن يعمــل الطرفــان علــى إقامــة جهــود إنمائيــة مشــتركة؛ بهــدف تشــجيع التعــاون الاقتصادي والفني بينهمـا".

وأردف: "وكذلك إنشاء مجلس الأعمال السـعودي المـاليزي؛ حيث أسهم بشكل كـبير في تقويـة العلاقـات الاقتصادية والتجارية وحقــق الميــزان التجاري بــين البلدين فــائضاً لصــالح المملكــة يُقَدّر بنحو 3.4 مليارات ريال، عام ٢٠١٣م؛ فيما بلغـت قيمـة صـادرات المملكـة إلى ماليزيــا عــام ٢٠١٣م نحو ٨٢٤٣ مليــون ريال؛ بما يمثـل 0.58%مــن إجمالي قيمـة صـادرات المملكــة للعــالم، في العام نفسه".

وأكد بقوله: "تتنوع الســلع والمنتجــات التــي تُصدّرها المملكــة العربيــة الســعودية إلى ماليزيــا، وأهـم هــذه الســلع هي: زيوت نفط خام ومنتجاتهـا، بـولي بـروبيلين، بـولي إيثيلين عالي الكثافة، بـولي إيثـيلين مـنخفض الكثافـة، ميثــانول (كحــول الميثيــل)، وغيرهــا مــن المنتجات والسلع، وقد بلغت قيمة واردات المملكة العربية السعودية مـن ماليزيا عـام ٢٠١٣م نحو ٤٨٣٤ مليون ريـال، تمثـل 0.77% من إجمالي قيمة واردات المملكة مـن العـالم، في ذات العام".

وقال: "وتتنوع السـلع والمنتجـات التـي تسـتوردها المملكـة العربيـة السـعودية مـن ماليزيـا، وأهـم هـذه السـلع الأجهزة الكهربائية، زيت النخيل، آلات إرسال واسـتقبال الصــوت أو الصــورة، مواســير وأنابيــب مــن نحــاس، أجهزة تكييف هواء (فريون)، وغيرها من المنتجـات والسلع، وفي عام 2015 بلغ حجم التبادل التجاري بين المملكة وماليزيا 12.589 مليون ريال مقابل 16.038 مليون ريال عام 2014م؛ حيث انخفضت الصادرات السعودية إلى ماليزيا لتصل إلى 7.894 ملايين".

وساق "المغلوث" قائلاً: "في عام 2015م؛ انخفضت الواردات من ماليزيا إلى المملكة العربية السعودية، وبلغت في عام 2014م 4.694 مليون ريال، وتتركز الصادرات السلعية السعودية لماليزيا في زيوت نفط خام ومنتجاتها وبولي بروبلين وغيرها، وتُعَد الأجهزة الكهربائية وآلات استقبال وإرسال الصوت والصورة من بين أبرز الواردات من ماليزيا إلى السوق السعودي؛ فيما بلغ عدد المشاريع المشتركة بين البلدين حتى 30/ 6/ 1436هـ (47) مشروعاً؛ منها (38) مشروعاً خدمياً، و(9) مشاريع صناعية، بلغ إجمالي رؤوس الأموال المستثمرة في هذه المشاريع (1379.2) مليون ريال، تُمثل حصة الجانب السعودي (541.2) وحصة الشريك الماليزي (639.8) والمتبقية لشركاء آخرين".

واختتم: "تُعَد ماليزيا من أكبر البلدان المنتجة والمصدّرة لأشباه الموصلات في العالم، كما تُعَد من أبرز البلدان المنتجة للنفط والغاز الطبيعي غير الأعضاء في منظمة الأوبك‌، وتعمل على تطوير الصناعات التي تُمَكّنها من استغلال ما يتوفر لديها من مواد أولية، كما أنها تشجّع إقامة المشاريع التصنيعية في مجال البتروكيماويات والكيماويات وتجهيز الأغذية والأثاث، ويهيمن إنتاج المكونات الإلكترونية ومعدات الاتصالات والماكينات الكهربائية والمكيفات وأجهزة التلفزيون والملابس ‌والمنسوجات على النشاط الصناعي الماليزي".

 

اعلان
"المغلوث" يكشف علاقة السعودية وماليزيا الاقتصادية ويزاوجها بالفرص الضخمة
سبق

 اعتبر عضو جمعية الاقتصاد السعودي الدكتور عبدالله المغلوث، زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى ماليزيا ضمن جولته الآسيوية، فرصاً استثمارية ضخمة تترجم أهداف رؤية 2030 بتنويع مصادر الدخل بدلاً من الاعتماد على إيرادات النفط كمورد رئيس وحيد.

وقال "المغلوث" لـ"سبق": "في الآونة الأخيرة، شهدت العلاقات السعودية الماليزية نقلة نوعية على كل الأصعدة والمجالات، لا سيما السياسية والاقتصادية، وستصبح أكثر عمقاً وتوسعاً عقب زيارة خادم الحرمين، وستفتح آفاقاً جديدة خاصة في المجال التجاري".

وأضاف: "ويمكن وصف العلاقات السعودية الماليزية بالقديمة، فمنذ عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز -رحمه الله- حتى هذا العهد الزاهر؛ كانت -وما زالت- الزيارات بين البلدين مستمرة، وكانت أولها للملك فيصل بن عبدالعزيز في عام 1970م، ثم زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- في شهر يناير 2006م".

وأشار "المغلوث" إلى أن المملكة العربية السعودية وماليزيا تربطهما علاقات اقتصادية وتجارية قوية، جعلت ماليزيا إحدى الشركاء التجاريين الرئيسيين للمملكة؛ حيث تخضع العلاقات الاقتصادية والتجاريـة بين البلدين لاتفاقيات عديدة؛ منها "اتفاق تعاون اقتصادي وفني" بين الحكومـتين في عام ١٣٩٥هـ؛ لتطوير التعاون الاقتصادي والفنـــي بينهمـــا، وأن يعمــل الطرفــان علــى إقامــة جهــود إنمائيــة مشــتركة؛ بهــدف تشــجيع التعــاون الاقتصادي والفني بينهمـا".

وأردف: "وكذلك إنشاء مجلس الأعمال السـعودي المـاليزي؛ حيث أسهم بشكل كـبير في تقويـة العلاقـات الاقتصادية والتجارية وحقــق الميــزان التجاري بــين البلدين فــائضاً لصــالح المملكــة يُقَدّر بنحو 3.4 مليارات ريال، عام ٢٠١٣م؛ فيما بلغـت قيمـة صـادرات المملكـة إلى ماليزيــا عــام ٢٠١٣م نحو ٨٢٤٣ مليــون ريال؛ بما يمثـل 0.58%مــن إجمالي قيمـة صـادرات المملكــة للعــالم، في العام نفسه".

وأكد بقوله: "تتنوع الســلع والمنتجــات التــي تُصدّرها المملكــة العربيــة الســعودية إلى ماليزيــا، وأهـم هــذه الســلع هي: زيوت نفط خام ومنتجاتهـا، بـولي بـروبيلين، بـولي إيثيلين عالي الكثافة، بـولي إيثـيلين مـنخفض الكثافـة، ميثــانول (كحــول الميثيــل)، وغيرهــا مــن المنتجات والسلع، وقد بلغت قيمة واردات المملكة العربية السعودية مـن ماليزيا عـام ٢٠١٣م نحو ٤٨٣٤ مليون ريـال، تمثـل 0.77% من إجمالي قيمة واردات المملكة مـن العـالم، في ذات العام".

وقال: "وتتنوع السـلع والمنتجـات التـي تسـتوردها المملكـة العربيـة السـعودية مـن ماليزيـا، وأهـم هـذه السـلع الأجهزة الكهربائية، زيت النخيل، آلات إرسال واسـتقبال الصــوت أو الصــورة، مواســير وأنابيــب مــن نحــاس، أجهزة تكييف هواء (فريون)، وغيرها من المنتجـات والسلع، وفي عام 2015 بلغ حجم التبادل التجاري بين المملكة وماليزيا 12.589 مليون ريال مقابل 16.038 مليون ريال عام 2014م؛ حيث انخفضت الصادرات السعودية إلى ماليزيا لتصل إلى 7.894 ملايين".

وساق "المغلوث" قائلاً: "في عام 2015م؛ انخفضت الواردات من ماليزيا إلى المملكة العربية السعودية، وبلغت في عام 2014م 4.694 مليون ريال، وتتركز الصادرات السلعية السعودية لماليزيا في زيوت نفط خام ومنتجاتها وبولي بروبلين وغيرها، وتُعَد الأجهزة الكهربائية وآلات استقبال وإرسال الصوت والصورة من بين أبرز الواردات من ماليزيا إلى السوق السعودي؛ فيما بلغ عدد المشاريع المشتركة بين البلدين حتى 30/ 6/ 1436هـ (47) مشروعاً؛ منها (38) مشروعاً خدمياً، و(9) مشاريع صناعية، بلغ إجمالي رؤوس الأموال المستثمرة في هذه المشاريع (1379.2) مليون ريال، تُمثل حصة الجانب السعودي (541.2) وحصة الشريك الماليزي (639.8) والمتبقية لشركاء آخرين".

واختتم: "تُعَد ماليزيا من أكبر البلدان المنتجة والمصدّرة لأشباه الموصلات في العالم، كما تُعَد من أبرز البلدان المنتجة للنفط والغاز الطبيعي غير الأعضاء في منظمة الأوبك‌، وتعمل على تطوير الصناعات التي تُمَكّنها من استغلال ما يتوفر لديها من مواد أولية، كما أنها تشجّع إقامة المشاريع التصنيعية في مجال البتروكيماويات والكيماويات وتجهيز الأغذية والأثاث، ويهيمن إنتاج المكونات الإلكترونية ومعدات الاتصالات والماكينات الكهربائية والمكيفات وأجهزة التلفزيون والملابس ‌والمنسوجات على النشاط الصناعي الماليزي".

 

27 فبراير 2017 - 30 جمادى الأول 1438
12:36 PM

"المغلوث" يكشف علاقة السعودية وماليزيا الاقتصادية ويزاوجها بالفرص الضخمة

قال: زيارة الملك تترجم أهداف رؤية 2030 بتنويع الدخل بدلاً من الاعتماد على النفط

A A A
1
3,278

 اعتبر عضو جمعية الاقتصاد السعودي الدكتور عبدالله المغلوث، زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى ماليزيا ضمن جولته الآسيوية، فرصاً استثمارية ضخمة تترجم أهداف رؤية 2030 بتنويع مصادر الدخل بدلاً من الاعتماد على إيرادات النفط كمورد رئيس وحيد.

وقال "المغلوث" لـ"سبق": "في الآونة الأخيرة، شهدت العلاقات السعودية الماليزية نقلة نوعية على كل الأصعدة والمجالات، لا سيما السياسية والاقتصادية، وستصبح أكثر عمقاً وتوسعاً عقب زيارة خادم الحرمين، وستفتح آفاقاً جديدة خاصة في المجال التجاري".

وأضاف: "ويمكن وصف العلاقات السعودية الماليزية بالقديمة، فمنذ عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز -رحمه الله- حتى هذا العهد الزاهر؛ كانت -وما زالت- الزيارات بين البلدين مستمرة، وكانت أولها للملك فيصل بن عبدالعزيز في عام 1970م، ثم زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- في شهر يناير 2006م".

وأشار "المغلوث" إلى أن المملكة العربية السعودية وماليزيا تربطهما علاقات اقتصادية وتجارية قوية، جعلت ماليزيا إحدى الشركاء التجاريين الرئيسيين للمملكة؛ حيث تخضع العلاقات الاقتصادية والتجاريـة بين البلدين لاتفاقيات عديدة؛ منها "اتفاق تعاون اقتصادي وفني" بين الحكومـتين في عام ١٣٩٥هـ؛ لتطوير التعاون الاقتصادي والفنـــي بينهمـــا، وأن يعمــل الطرفــان علــى إقامــة جهــود إنمائيــة مشــتركة؛ بهــدف تشــجيع التعــاون الاقتصادي والفني بينهمـا".

وأردف: "وكذلك إنشاء مجلس الأعمال السـعودي المـاليزي؛ حيث أسهم بشكل كـبير في تقويـة العلاقـات الاقتصادية والتجارية وحقــق الميــزان التجاري بــين البلدين فــائضاً لصــالح المملكــة يُقَدّر بنحو 3.4 مليارات ريال، عام ٢٠١٣م؛ فيما بلغـت قيمـة صـادرات المملكـة إلى ماليزيــا عــام ٢٠١٣م نحو ٨٢٤٣ مليــون ريال؛ بما يمثـل 0.58%مــن إجمالي قيمـة صـادرات المملكــة للعــالم، في العام نفسه".

وأكد بقوله: "تتنوع الســلع والمنتجــات التــي تُصدّرها المملكــة العربيــة الســعودية إلى ماليزيــا، وأهـم هــذه الســلع هي: زيوت نفط خام ومنتجاتهـا، بـولي بـروبيلين، بـولي إيثيلين عالي الكثافة، بـولي إيثـيلين مـنخفض الكثافـة، ميثــانول (كحــول الميثيــل)، وغيرهــا مــن المنتجات والسلع، وقد بلغت قيمة واردات المملكة العربية السعودية مـن ماليزيا عـام ٢٠١٣م نحو ٤٨٣٤ مليون ريـال، تمثـل 0.77% من إجمالي قيمة واردات المملكة مـن العـالم، في ذات العام".

وقال: "وتتنوع السـلع والمنتجـات التـي تسـتوردها المملكـة العربيـة السـعودية مـن ماليزيـا، وأهـم هـذه السـلع الأجهزة الكهربائية، زيت النخيل، آلات إرسال واسـتقبال الصــوت أو الصــورة، مواســير وأنابيــب مــن نحــاس، أجهزة تكييف هواء (فريون)، وغيرها من المنتجـات والسلع، وفي عام 2015 بلغ حجم التبادل التجاري بين المملكة وماليزيا 12.589 مليون ريال مقابل 16.038 مليون ريال عام 2014م؛ حيث انخفضت الصادرات السعودية إلى ماليزيا لتصل إلى 7.894 ملايين".

وساق "المغلوث" قائلاً: "في عام 2015م؛ انخفضت الواردات من ماليزيا إلى المملكة العربية السعودية، وبلغت في عام 2014م 4.694 مليون ريال، وتتركز الصادرات السلعية السعودية لماليزيا في زيوت نفط خام ومنتجاتها وبولي بروبلين وغيرها، وتُعَد الأجهزة الكهربائية وآلات استقبال وإرسال الصوت والصورة من بين أبرز الواردات من ماليزيا إلى السوق السعودي؛ فيما بلغ عدد المشاريع المشتركة بين البلدين حتى 30/ 6/ 1436هـ (47) مشروعاً؛ منها (38) مشروعاً خدمياً، و(9) مشاريع صناعية، بلغ إجمالي رؤوس الأموال المستثمرة في هذه المشاريع (1379.2) مليون ريال، تُمثل حصة الجانب السعودي (541.2) وحصة الشريك الماليزي (639.8) والمتبقية لشركاء آخرين".

واختتم: "تُعَد ماليزيا من أكبر البلدان المنتجة والمصدّرة لأشباه الموصلات في العالم، كما تُعَد من أبرز البلدان المنتجة للنفط والغاز الطبيعي غير الأعضاء في منظمة الأوبك‌، وتعمل على تطوير الصناعات التي تُمَكّنها من استغلال ما يتوفر لديها من مواد أولية، كما أنها تشجّع إقامة المشاريع التصنيعية في مجال البتروكيماويات والكيماويات وتجهيز الأغذية والأثاث، ويهيمن إنتاج المكونات الإلكترونية ومعدات الاتصالات والماكينات الكهربائية والمكيفات وأجهزة التلفزيون والملابس ‌والمنسوجات على النشاط الصناعي الماليزي".