الرئيس البرتغالي يزور مسجد لشبونة ويطلع على خدماته للفقراء والمحتاجين

السعودية قدمت أكثر من 70 % من تكاليف إنشائه

قام الرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا أمس الجمعة بزيارة (مسجد لشبونة المركزي)، وحضر صلاة العصر، ثم قام بزيارة المرافق الاجتماعية بالمسجد، والمطعم الذي يتم فيه إعداد الوجبات الغذائية وتقديمها للفقراء والمحتاجين مساء كل يوم جمعة.

وكان في استقبال رئيس الجمهورية سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية البرتغال عادل بن عبد الرحمن بخش، وعدد من سفراء الدول العربية والإسلامية، ورئيس الجالية الإسلامية في البرتغال الدكتور عبد المجيد وكيل.

وتعد هذه الزيارة هي الثانية التي يقوم بها الرئيس مارسيلو ريبيلو دي سوزا إلى مسجد لشبونة المركزي؛ إذ كانت الزيارة الأولى له في نفس يوم تنصيبه رئيسًا لجمهورية البرتغال في 9 مارس 2016م.

تجدر الإشارة إلى أن المملكة العربية السعودية تعتبر المساهم الأكبر في إنشاء مسجد لشبونة المركزي؛ إذ قدمت السعودية أكثر من 70 % من تكاليف إنشاء المركز، كما قام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - بتقديم تبرع قيمته مليون دولار لاستكمال أعمال توسعة المسجد إبان زيارته الرسمية للبرتغال في عام 2001م عندما كان أميرًا للرياض.

وتحرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على تزويد مسجد لشبونة المركزي والمساجد الأخرى في البرتغال بما تحتاج إليه من المصاحف التي يصدرها مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وبخاصة المصاحف المترجمة باللغة البرتغالية، إضافة إلى توزيع التمور المقدمة هدية من خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - خلال شهر رمضان من كل عام.

ويعتبر مسجد لشبونة المركزي أكبر المساجد في البرتغال، كما أنه أول مسجد يتم بناؤه في جمهورية البرتغال منذ صدور قرار طرد المسلمين واليهود من الجزيرة الأيبيرية (الأندلس) في عام 1492م. وفي عام 1977م تبرَّع المجلس البلدي لمدينة لشبونة بقطعة الأرض المقام عليها المسجد في منطقة متميزة من العاصمة لشبونة، ودعمته الحكومة البرتغالية؛ ليتم وضع حجر الأساس للمسجد في عام 1979م، وافتتاح المرحلة الأولى منه في 29 مارس 1985م.

اعلان
الرئيس البرتغالي يزور مسجد لشبونة ويطلع على خدماته للفقراء والمحتاجين
سبق

قام الرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا أمس الجمعة بزيارة (مسجد لشبونة المركزي)، وحضر صلاة العصر، ثم قام بزيارة المرافق الاجتماعية بالمسجد، والمطعم الذي يتم فيه إعداد الوجبات الغذائية وتقديمها للفقراء والمحتاجين مساء كل يوم جمعة.

وكان في استقبال رئيس الجمهورية سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية البرتغال عادل بن عبد الرحمن بخش، وعدد من سفراء الدول العربية والإسلامية، ورئيس الجالية الإسلامية في البرتغال الدكتور عبد المجيد وكيل.

وتعد هذه الزيارة هي الثانية التي يقوم بها الرئيس مارسيلو ريبيلو دي سوزا إلى مسجد لشبونة المركزي؛ إذ كانت الزيارة الأولى له في نفس يوم تنصيبه رئيسًا لجمهورية البرتغال في 9 مارس 2016م.

تجدر الإشارة إلى أن المملكة العربية السعودية تعتبر المساهم الأكبر في إنشاء مسجد لشبونة المركزي؛ إذ قدمت السعودية أكثر من 70 % من تكاليف إنشاء المركز، كما قام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - بتقديم تبرع قيمته مليون دولار لاستكمال أعمال توسعة المسجد إبان زيارته الرسمية للبرتغال في عام 2001م عندما كان أميرًا للرياض.

وتحرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على تزويد مسجد لشبونة المركزي والمساجد الأخرى في البرتغال بما تحتاج إليه من المصاحف التي يصدرها مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وبخاصة المصاحف المترجمة باللغة البرتغالية، إضافة إلى توزيع التمور المقدمة هدية من خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - خلال شهر رمضان من كل عام.

ويعتبر مسجد لشبونة المركزي أكبر المساجد في البرتغال، كما أنه أول مسجد يتم بناؤه في جمهورية البرتغال منذ صدور قرار طرد المسلمين واليهود من الجزيرة الأيبيرية (الأندلس) في عام 1492م. وفي عام 1977م تبرَّع المجلس البلدي لمدينة لشبونة بقطعة الأرض المقام عليها المسجد في منطقة متميزة من العاصمة لشبونة، ودعمته الحكومة البرتغالية؛ ليتم وضع حجر الأساس للمسجد في عام 1979م، وافتتاح المرحلة الأولى منه في 29 مارس 1985م.

22 إبريل 2017 - 25 رجب 1438
12:44 AM

الرئيس البرتغالي يزور مسجد لشبونة ويطلع على خدماته للفقراء والمحتاجين

السعودية قدمت أكثر من 70 % من تكاليف إنشائه

A A A
8
20,799

قام الرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا أمس الجمعة بزيارة (مسجد لشبونة المركزي)، وحضر صلاة العصر، ثم قام بزيارة المرافق الاجتماعية بالمسجد، والمطعم الذي يتم فيه إعداد الوجبات الغذائية وتقديمها للفقراء والمحتاجين مساء كل يوم جمعة.

وكان في استقبال رئيس الجمهورية سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية البرتغال عادل بن عبد الرحمن بخش، وعدد من سفراء الدول العربية والإسلامية، ورئيس الجالية الإسلامية في البرتغال الدكتور عبد المجيد وكيل.

وتعد هذه الزيارة هي الثانية التي يقوم بها الرئيس مارسيلو ريبيلو دي سوزا إلى مسجد لشبونة المركزي؛ إذ كانت الزيارة الأولى له في نفس يوم تنصيبه رئيسًا لجمهورية البرتغال في 9 مارس 2016م.

تجدر الإشارة إلى أن المملكة العربية السعودية تعتبر المساهم الأكبر في إنشاء مسجد لشبونة المركزي؛ إذ قدمت السعودية أكثر من 70 % من تكاليف إنشاء المركز، كما قام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - بتقديم تبرع قيمته مليون دولار لاستكمال أعمال توسعة المسجد إبان زيارته الرسمية للبرتغال في عام 2001م عندما كان أميرًا للرياض.

وتحرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على تزويد مسجد لشبونة المركزي والمساجد الأخرى في البرتغال بما تحتاج إليه من المصاحف التي يصدرها مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وبخاصة المصاحف المترجمة باللغة البرتغالية، إضافة إلى توزيع التمور المقدمة هدية من خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - خلال شهر رمضان من كل عام.

ويعتبر مسجد لشبونة المركزي أكبر المساجد في البرتغال، كما أنه أول مسجد يتم بناؤه في جمهورية البرتغال منذ صدور قرار طرد المسلمين واليهود من الجزيرة الأيبيرية (الأندلس) في عام 1492م. وفي عام 1977م تبرَّع المجلس البلدي لمدينة لشبونة بقطعة الأرض المقام عليها المسجد في منطقة متميزة من العاصمة لشبونة، ودعمته الحكومة البرتغالية؛ ليتم وضع حجر الأساس للمسجد في عام 1979م، وافتتاح المرحلة الأولى منه في 29 مارس 1985م.