التهويل من دعاوى التدويل

عبثًا تثير الجمهورية الفارسية عبر وسائل إعلامها الرسمية والمأجورة العميلة بشكل غث ويومي عشرات الشائعات والأخبار المفبركة عويلاً من ساستها على فشل مخططاتهم الإجرامية التي تستهدف كل ما هو عربي وإسلامي، وردًّا محتقنًا على الوقوف الصلب والحازم من قادة السعودية كابرًا عن كابر في وجه تلك المخططات العدائية والممنهجة، التي تسعى من خلالها عصابة الإجرام الفارسي لقيام جمهورية فارسية على أنقاض الدول العربية خصوصًا، وعلى عبث يجتاح عالمنا الإسلامي بأسره عمومًا، ظنًّا منها أنها في الطريق الصحيح نحو مقارعة العالم، وفرض أجندتها من خلال أحلام يقظة بسلطة فارسية على أصقاع العالم. وهذا – بلا شك - ضرب من الجنون، والانتحار السياسي لدولة مهددة جل أقاليمها بالاستقلال، والخروج من العباءة السوداء للولي الفقيه.

كان من عويل أولئك الساسة إثارة إعلامية ممجوجة في وسائلهم "الهلامية" في محاولة بائسة يائسة لإحداث ضجيج، يشغل المسلمين عن أداء الركن الخامس من أركان الإسلام، الذي يلصقونه زورًا وبهتانًا بمرجعية جمهوريتهم الفارسية. وكرد أيضًا محتقن على صرامة الموقف السعودي في حفظ أمن الحجيج، والبُعد عن كل ما يعكر صفو الحاج عن أداء نسكه، وعدم السماح بأي مزايدات أو شعارات سياسية تعرِّض أمن الحجيج للخطر.. فكانت إثارة تدويل الحج، الذي قابله العالم باستهجان لفضحه قبح النوايا الإيرانية في عدم احترامهم مشاعر المسلمين وهم يؤدون شعائر الله حسب أمره، بينما آثرت الدولة السعودية قيادة وحكومة وشعبًا أن تعمل في منظومة احتسابية، وأن تسخّر الإمكانات والتسهيلات كافة لحجاج بيت الله الحرام دون الالتفات إلى ذلك الضجيج الفوضوي، بل حشدت كل إمكانياتها وسخرتها في خدمة الحجيج، وهيأت لهذا الغرض أحدث التجهيزات من خدمات إسكان ووسائل اتصال ورعاية ونقل ومتابعة ميدانية ومنظومة أمنية احترافية، تتكامل في تقديمها أجهزة الدولة كافة.

هذه هي سياسة السعودية منذ عهد المؤسس الراحل - طيب الله ثراه - إلى هذا العهد الزاهر، سياسة حزم وعزم، سياسة تضرب بسيف الحق هامة الظلم.

ختامًا: موطني.. عشت فخر المسلمين.. حفظ الله السعودية قيادة وشعبًا، وزادهم تمكينًا وفضلاً.

هلال الهلالي
اعلان
التهويل من دعاوى التدويل
سبق

عبثًا تثير الجمهورية الفارسية عبر وسائل إعلامها الرسمية والمأجورة العميلة بشكل غث ويومي عشرات الشائعات والأخبار المفبركة عويلاً من ساستها على فشل مخططاتهم الإجرامية التي تستهدف كل ما هو عربي وإسلامي، وردًّا محتقنًا على الوقوف الصلب والحازم من قادة السعودية كابرًا عن كابر في وجه تلك المخططات العدائية والممنهجة، التي تسعى من خلالها عصابة الإجرام الفارسي لقيام جمهورية فارسية على أنقاض الدول العربية خصوصًا، وعلى عبث يجتاح عالمنا الإسلامي بأسره عمومًا، ظنًّا منها أنها في الطريق الصحيح نحو مقارعة العالم، وفرض أجندتها من خلال أحلام يقظة بسلطة فارسية على أصقاع العالم. وهذا – بلا شك - ضرب من الجنون، والانتحار السياسي لدولة مهددة جل أقاليمها بالاستقلال، والخروج من العباءة السوداء للولي الفقيه.

كان من عويل أولئك الساسة إثارة إعلامية ممجوجة في وسائلهم "الهلامية" في محاولة بائسة يائسة لإحداث ضجيج، يشغل المسلمين عن أداء الركن الخامس من أركان الإسلام، الذي يلصقونه زورًا وبهتانًا بمرجعية جمهوريتهم الفارسية. وكرد أيضًا محتقن على صرامة الموقف السعودي في حفظ أمن الحجيج، والبُعد عن كل ما يعكر صفو الحاج عن أداء نسكه، وعدم السماح بأي مزايدات أو شعارات سياسية تعرِّض أمن الحجيج للخطر.. فكانت إثارة تدويل الحج، الذي قابله العالم باستهجان لفضحه قبح النوايا الإيرانية في عدم احترامهم مشاعر المسلمين وهم يؤدون شعائر الله حسب أمره، بينما آثرت الدولة السعودية قيادة وحكومة وشعبًا أن تعمل في منظومة احتسابية، وأن تسخّر الإمكانات والتسهيلات كافة لحجاج بيت الله الحرام دون الالتفات إلى ذلك الضجيج الفوضوي، بل حشدت كل إمكانياتها وسخرتها في خدمة الحجيج، وهيأت لهذا الغرض أحدث التجهيزات من خدمات إسكان ووسائل اتصال ورعاية ونقل ومتابعة ميدانية ومنظومة أمنية احترافية، تتكامل في تقديمها أجهزة الدولة كافة.

هذه هي سياسة السعودية منذ عهد المؤسس الراحل - طيب الله ثراه - إلى هذا العهد الزاهر، سياسة حزم وعزم، سياسة تضرب بسيف الحق هامة الظلم.

ختامًا: موطني.. عشت فخر المسلمين.. حفظ الله السعودية قيادة وشعبًا، وزادهم تمكينًا وفضلاً.

16 سبتمبر 2016 - 15 ذو الحجة 1437
09:14 PM
اخر تعديل
10 نوفمبر 2019 - 13 ربيع الأول 1441
09:28 PM

التهويل من دعاوى التدويل

هلال الهلالي - الرياض
A A A
1
1,331

عبثًا تثير الجمهورية الفارسية عبر وسائل إعلامها الرسمية والمأجورة العميلة بشكل غث ويومي عشرات الشائعات والأخبار المفبركة عويلاً من ساستها على فشل مخططاتهم الإجرامية التي تستهدف كل ما هو عربي وإسلامي، وردًّا محتقنًا على الوقوف الصلب والحازم من قادة السعودية كابرًا عن كابر في وجه تلك المخططات العدائية والممنهجة، التي تسعى من خلالها عصابة الإجرام الفارسي لقيام جمهورية فارسية على أنقاض الدول العربية خصوصًا، وعلى عبث يجتاح عالمنا الإسلامي بأسره عمومًا، ظنًّا منها أنها في الطريق الصحيح نحو مقارعة العالم، وفرض أجندتها من خلال أحلام يقظة بسلطة فارسية على أصقاع العالم. وهذا – بلا شك - ضرب من الجنون، والانتحار السياسي لدولة مهددة جل أقاليمها بالاستقلال، والخروج من العباءة السوداء للولي الفقيه.

كان من عويل أولئك الساسة إثارة إعلامية ممجوجة في وسائلهم "الهلامية" في محاولة بائسة يائسة لإحداث ضجيج، يشغل المسلمين عن أداء الركن الخامس من أركان الإسلام، الذي يلصقونه زورًا وبهتانًا بمرجعية جمهوريتهم الفارسية. وكرد أيضًا محتقن على صرامة الموقف السعودي في حفظ أمن الحجيج، والبُعد عن كل ما يعكر صفو الحاج عن أداء نسكه، وعدم السماح بأي مزايدات أو شعارات سياسية تعرِّض أمن الحجيج للخطر.. فكانت إثارة تدويل الحج، الذي قابله العالم باستهجان لفضحه قبح النوايا الإيرانية في عدم احترامهم مشاعر المسلمين وهم يؤدون شعائر الله حسب أمره، بينما آثرت الدولة السعودية قيادة وحكومة وشعبًا أن تعمل في منظومة احتسابية، وأن تسخّر الإمكانات والتسهيلات كافة لحجاج بيت الله الحرام دون الالتفات إلى ذلك الضجيج الفوضوي، بل حشدت كل إمكانياتها وسخرتها في خدمة الحجيج، وهيأت لهذا الغرض أحدث التجهيزات من خدمات إسكان ووسائل اتصال ورعاية ونقل ومتابعة ميدانية ومنظومة أمنية احترافية، تتكامل في تقديمها أجهزة الدولة كافة.

هذه هي سياسة السعودية منذ عهد المؤسس الراحل - طيب الله ثراه - إلى هذا العهد الزاهر، سياسة حزم وعزم، سياسة تضرب بسيف الحق هامة الظلم.

ختامًا: موطني.. عشت فخر المسلمين.. حفظ الله السعودية قيادة وشعبًا، وزادهم تمكينًا وفضلاً.