إيران.. البلد  المتطرف المعوّج

صرح مصدر مسؤول بوزارة الخارجية بأنه منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979م، وسجل إيران حافل بنشر الفتن والقلاقل والاضطرابات في دول المنطقة بهدف زعزعة أمنها واستقرارها، والضرب بعرض الحائط بكافة القوانين والاتفاقات والمعاهدات الدولية، والمبادئ الأخلاقية.

وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قال إنه من الصعب أن تتغيّر إيران من دولة مارقة إلى دولة محترمة وسط المجتمع الدولي، وإنها سعت للتعتيم على سياساتها الطائفية التوسعية الخطرة ودعمها لـ "الإرهاب" بتوجيه التهم غير المسنودة ضد السعودية.

فما أحرانا أن نستشعر الخطر الإيراني المحدق بالمملكة لقد أصبحت أكثر شراسة، فهي تتجرأ على الدول العربية وتزعزع الامن والاستقرار فقد احسن المصدر المسؤول بوزارة الخارجية عندما كشف السياسة الإيرانية المتطرفة والمعوجة.

المشكلة أننا مازلنا لا نتعلم الدرس, إيران الارهابية لديها مكينة إعلامية تسوق إرهابها, ويروجون للفكر وللرأي الايراني عبر منصات إعلامية.

والعرب بطبعهم جُبلوا على الطيبة وحسن النية بينما ايران جُبلت على المكر والخديعة وسوء النية لتحقيق مأربها وإعادة أمجادها) إمبراطورية الفرس) وقد قال الرجل الثاني السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (السي آي أيه) مايكل موريل إن إيران تطمح إلى الهيمنة التامة على الشرق الأوسط كما أعرب نائب مدير السي آي أيه السابق عن قلقه العميق إزاء إيران، معتبرا أنها تحاول استعادة الإمبراطورية الفارسية.

الكل يعلم أن ايران تمتلك أكثر من 100 قناة فضائية تبث برامجها بلغات متنوعة، في محاولة لنشر فكرها بلغات متعددة وقدرات تقنية عالية.

إيران تدفع أكثر من 20 مليار دولار سنوياً لدعم 30 منظمة وحزب وميليشيا يزيد قوامها على 200 ألف مقاتل وناشط متوزعين على عدد من الدول العربية.

والعديد من الباحثين في الشأن الإيراني أكدوا أن حصيلة الخسائر بالدول العربية الأربع المنكوبة من قتل وإصابة وتعذيب هي مليون مواطن في هذه الدول، ولجوء ١٧ مليون مواطن من هذه الدول منهم ١٠ ملايين سوري، إضافة إلى دمار هائل لمكتسبات الشعوب بما قيمته نحو ٥٠٠ مليار دولار.

أقول مع حاضنة الإرهاب والدموية لا يجدي الصبر والمجاملة وكان الفضح وقطع العلاقات مع إيران الحل الانسب في وجه البلد المتطرف المعوّج

نايف الحربي
اعلان
إيران.. البلد  المتطرف المعوّج
سبق

صرح مصدر مسؤول بوزارة الخارجية بأنه منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979م، وسجل إيران حافل بنشر الفتن والقلاقل والاضطرابات في دول المنطقة بهدف زعزعة أمنها واستقرارها، والضرب بعرض الحائط بكافة القوانين والاتفاقات والمعاهدات الدولية، والمبادئ الأخلاقية.

وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قال إنه من الصعب أن تتغيّر إيران من دولة مارقة إلى دولة محترمة وسط المجتمع الدولي، وإنها سعت للتعتيم على سياساتها الطائفية التوسعية الخطرة ودعمها لـ "الإرهاب" بتوجيه التهم غير المسنودة ضد السعودية.

فما أحرانا أن نستشعر الخطر الإيراني المحدق بالمملكة لقد أصبحت أكثر شراسة، فهي تتجرأ على الدول العربية وتزعزع الامن والاستقرار فقد احسن المصدر المسؤول بوزارة الخارجية عندما كشف السياسة الإيرانية المتطرفة والمعوجة.

المشكلة أننا مازلنا لا نتعلم الدرس, إيران الارهابية لديها مكينة إعلامية تسوق إرهابها, ويروجون للفكر وللرأي الايراني عبر منصات إعلامية.

والعرب بطبعهم جُبلوا على الطيبة وحسن النية بينما ايران جُبلت على المكر والخديعة وسوء النية لتحقيق مأربها وإعادة أمجادها) إمبراطورية الفرس) وقد قال الرجل الثاني السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (السي آي أيه) مايكل موريل إن إيران تطمح إلى الهيمنة التامة على الشرق الأوسط كما أعرب نائب مدير السي آي أيه السابق عن قلقه العميق إزاء إيران، معتبرا أنها تحاول استعادة الإمبراطورية الفارسية.

الكل يعلم أن ايران تمتلك أكثر من 100 قناة فضائية تبث برامجها بلغات متنوعة، في محاولة لنشر فكرها بلغات متعددة وقدرات تقنية عالية.

إيران تدفع أكثر من 20 مليار دولار سنوياً لدعم 30 منظمة وحزب وميليشيا يزيد قوامها على 200 ألف مقاتل وناشط متوزعين على عدد من الدول العربية.

والعديد من الباحثين في الشأن الإيراني أكدوا أن حصيلة الخسائر بالدول العربية الأربع المنكوبة من قتل وإصابة وتعذيب هي مليون مواطن في هذه الدول، ولجوء ١٧ مليون مواطن من هذه الدول منهم ١٠ ملايين سوري، إضافة إلى دمار هائل لمكتسبات الشعوب بما قيمته نحو ٥٠٠ مليار دولار.

أقول مع حاضنة الإرهاب والدموية لا يجدي الصبر والمجاملة وكان الفضح وقطع العلاقات مع إيران الحل الانسب في وجه البلد المتطرف المعوّج

23 يناير 2016 - 13 ربيع الآخر 1437
08:23 PM
اخر تعديل
31 ديسمبر 2019 - 5 جمادى الأول 1441
02:33 AM

إيران.. البلد  المتطرف المعوّج

نايف الحربي - الرياض
A A A
3
2,178

صرح مصدر مسؤول بوزارة الخارجية بأنه منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979م، وسجل إيران حافل بنشر الفتن والقلاقل والاضطرابات في دول المنطقة بهدف زعزعة أمنها واستقرارها، والضرب بعرض الحائط بكافة القوانين والاتفاقات والمعاهدات الدولية، والمبادئ الأخلاقية.

وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قال إنه من الصعب أن تتغيّر إيران من دولة مارقة إلى دولة محترمة وسط المجتمع الدولي، وإنها سعت للتعتيم على سياساتها الطائفية التوسعية الخطرة ودعمها لـ "الإرهاب" بتوجيه التهم غير المسنودة ضد السعودية.

فما أحرانا أن نستشعر الخطر الإيراني المحدق بالمملكة لقد أصبحت أكثر شراسة، فهي تتجرأ على الدول العربية وتزعزع الامن والاستقرار فقد احسن المصدر المسؤول بوزارة الخارجية عندما كشف السياسة الإيرانية المتطرفة والمعوجة.

المشكلة أننا مازلنا لا نتعلم الدرس, إيران الارهابية لديها مكينة إعلامية تسوق إرهابها, ويروجون للفكر وللرأي الايراني عبر منصات إعلامية.

والعرب بطبعهم جُبلوا على الطيبة وحسن النية بينما ايران جُبلت على المكر والخديعة وسوء النية لتحقيق مأربها وإعادة أمجادها) إمبراطورية الفرس) وقد قال الرجل الثاني السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (السي آي أيه) مايكل موريل إن إيران تطمح إلى الهيمنة التامة على الشرق الأوسط كما أعرب نائب مدير السي آي أيه السابق عن قلقه العميق إزاء إيران، معتبرا أنها تحاول استعادة الإمبراطورية الفارسية.

الكل يعلم أن ايران تمتلك أكثر من 100 قناة فضائية تبث برامجها بلغات متنوعة، في محاولة لنشر فكرها بلغات متعددة وقدرات تقنية عالية.

إيران تدفع أكثر من 20 مليار دولار سنوياً لدعم 30 منظمة وحزب وميليشيا يزيد قوامها على 200 ألف مقاتل وناشط متوزعين على عدد من الدول العربية.

والعديد من الباحثين في الشأن الإيراني أكدوا أن حصيلة الخسائر بالدول العربية الأربع المنكوبة من قتل وإصابة وتعذيب هي مليون مواطن في هذه الدول، ولجوء ١٧ مليون مواطن من هذه الدول منهم ١٠ ملايين سوري، إضافة إلى دمار هائل لمكتسبات الشعوب بما قيمته نحو ٥٠٠ مليار دولار.

أقول مع حاضنة الإرهاب والدموية لا يجدي الصبر والمجاملة وكان الفضح وقطع العلاقات مع إيران الحل الانسب في وجه البلد المتطرف المعوّج